هناك العديد من القضايا والحوادث المثيرة مازالت أجهزة الأمن تبحث عن المتهم فيها.. ورغم مرور وقت كبير علي وقوع الجريمة.. إلا أن الكل يتساءل: من الجاني؟!!! قضية العدد.. من الجرائم المثيرة التي يكتنف الغموض جنباتها ويسدل ستائره حول ملابساتها وظروف ارتكابها ودوافعها.. خاصة ان المجني عليه طفل في السادسة من عمره عثر علي جثته بجوار قضبان السكة الحديد بالقرب من محطة شركة غزل المحلة.. احدثت هذه الجريمة صدي كبيرا بمدينة المحلة وغضبة شعبية نظرا لكون الضحية فيها طفلا لم يتعد السادسة من العمر لم يرتكب خطأ ولم يأت بحماقات تثير أحدا ضده ولم يمهله عمره ليفتعل خصومات أو خلافات تدفع أحدا للتخلص منه انتقاما أو حلا لنزاع أو تسوية لخصومة يدفع فيها عمره الصغير.. لم تكشف المعاينة الأولية عن وجود اصابات قاتلة بجثة الطفل.. ولم تتوصل اجهزة الأمن إلي أي مشاهدات من المترددين علي المنطقة والأهالي تشير إلي معلومات عن الجريمة التي احاطت الالغاز بدوافعها واكتنفت الاسرار ظروف ارتكابها. بلاغ بدأت فصول الكشف عن الجريمة عندما اكتشف الأهالي جثة الطفل ملقاة بجوار قضبان القطار بالقرب من محطة المحلة الكبري فأبلغوا مأمور قسم الشرطة بعثورهم علي الجثة فأسرع رئيس المباحث إلي مكان البلاغ حيث عثر علي جثة طفل مرتديا كامل ملابسه ولم يتعرف أحد من الأهالي علي شخصيته فتم اخطار النيابة بالواقعة. انتقل رئيس نيابة المحلة الكبري إلي مكان العثور علي الجثة وأجري معاينة له وقام بمناظرة الجثة التي تبين انها لطفل في حوالي السادسة من عمره وليس بها اصابات ظاهرة فأمر بنقلها إلي مشرحة النيابة لتوقيع الكشف الطبي لمعرفة اسباب الوفاة وساعة حدوثها والاداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة. تحريات كما أمر بالنشر عنها لتحديد هويتها وسماع اقوال المبلغ عن اكتشاف الجثة وكذا أقوال الأهالي في محاولة للتوصل إلي أي مشاهدات تقود للكشف عن الجناة كما كلفت المباحث بسرعة التحري عن الواقعة وملابساتها وظروف ارتكابها وسرعة التوصل إلي الجاني وتقديمه أمام النيابة العامة للتحقيق..باخطار مدير ادارة البحث الجنائي بالمديرية اعد فريق عمل بقيادة رئيس مباحث المديرية لكشف غموض الحادث وجمع التحريات اللازمة للكشف عن هوية المجني عليه وبيان دوافع الجريمة لسرعة التوصل إلي شخصية الجاني وضبطه.. توصلت التحريات إلي أن مواصفات الجثة تطابق شخصية طفل تم الابلاغ عن غيابه قبل اسبوع من اكتشاف الجثة وانه يدعي أحمد محمد 6 سنوات فتم استدعاء اسرته التي تعرفت علي الجثة. المجني عليه فور التوصل إلي هوية المجني عليه راح فريق البحث الجنائي يفحص خلافات اسرته سواء المالية أو التجارية وان كانت هناك مشكلات بينهم وبين الجيران أو كانت هناك خصومات ثأرية أو خلافات حول ميراث أو عقارات أو أراض زراعية كما راح فريق آخر يفحص علاقات الطفل بأقرانه وآخر مشاهدات له والأماكن التي يتردد عليها للهو فيها واللعب مع اقرانه وزملاء المدرسة وعلاقته بأفراد اسرته. غموض علي مدي ايام وليال طويلة من البحث والتحري بذل فيها رجال مباحث الغربية جهودا مضنية وحثيثة لكشف غموض الجريمة الا ان الغموض استمر مسيطرا علي الحادث ضاربا بأسراره حول دوافع الجريمة وقد اسدل ستائر الغموض علي هوية الجاني الذي مازال مجهولا حتي الآن!!