ندّد الرئيس جوزاف عون، الثلاثاء 6 يناير، بالغارات الإسرائيلية الأخيرة على مناطق لبنانية، واضعاً إياها في إطار إفشال المساعي المبذولة لاحتواء التصعيد، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن هجماته استهدفت منشآت تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية. وشنّت اسرائيل الاثنين سلسلة غارات على مناطق عدة في شرق لبنانوجنوبه، بعد توجيه إنذارات للسكان بالإخلاء، وواصلت ليلا شنّ غارات من دون توجيه إنذار في الجنوب. واستهدفت فجر الثلاثاء مبنى مؤلفاً من ثلاثة طوابق في منطقة صناعية قرب مدينة صيدا الساحلية، على بعد نحو أربعين كيلومترًا من العاصمة بيروت. وقال عون في بيان "إن مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها هدفه إفشال كل المساعي التي تُبذل محليًا وإقليمياً ودولياً بهدف وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر". ورأى عون أن ذلك يجري "رغم التجاوب الذي أبداه لبنان"، مشيرًا خصوصًا إلى "بسط الحكومة سيطرتها" في منطقة جنوب نهر الليطاني، الممتدة على طول حوالي 30 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، وانتشار الجيش اللبناني هناك، التزامًا ببنود وقف إطلاق النار الذي يقضي بنزع سلاح حزب الله بدءاً من هذه المنطقة. وأشار الجيش الإسرائيلي، في بيان صباح الثلاثاء، إلى أنه أغار "على بنى تحتية عسكرية عدة تابعة لحزب الله الإرهابي وحماس في عدة مناطق" في لبنان، شملت "مستودعات أسلحة ومباني عسكرية فوق وتحت الأرض" تابعة لحزب الله الذي استخدمها "للدفع بمخططات إرهابية ولإعادة إعمار قدراته". كما شملت غاراته، وفق البيان، "مواقع لإنتاج أسلحة تابعة لحماس في جنوبلبنان، كانت تستخدم لتسليح التنظيم وللدفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل".