جهاز حماية المستهلك نظم مؤخراً ورشة عمل لمناقشة كيفية التصدي للإعلانات المضللة التي تبثها بعض الفضائيات الخاصة.. وهي بالفعل مشكلة لابد التوقف عندها والتصدي لها لأنها تعكس حالة من النصب العلني علي الهواء.. والمتابع لهذه الاعلانات يري فيها العجب.. أدوية وأغذية وصبغات شعر.. وكبسولات معجزة ولاصقات سحرية.. ومنتجات تعدك بالشفاء واخري تغريك بتناول الطعام دون أن تصاب بالسمنة مشكلة هذه الاعلانات أنها تداعب احتياجات البسطاء بمختلف فئاتهم فتتوجه لاهتمامات المرأة التي تحلم بالرشاقة وتقدم لها منتجات توهمها بممارسة عادتها الغذائية دون أن تسمن.. ومنتجات أخري تضمن زيادة الوزن للمرأة النحيفة ومنتجات لتبييض الجسم لمن تحلم بالبشرة البيضاء.. وتتوجه للرجل وتعده بضمان الرجول الدائمة والشباب والحيوية بمنتجات ومنشطات تنطوي علي ايحاءات غير لائقة.. ولا تنسي المرضي المصابين بالأمراض المزمنة كمرضي السكر وتقدم لهم دواءً يضمن لهم الشفاء في خمسة أيام.. وتقدم لهم الاعشاب الصينية التي تضمن طول العمر والقوة والصحة.. ومنتجات وصبغات لإخفاء الشعر الأبيض وغيرها وغيرها. ومشكلة هذه الاعلانات أنها تنجح في اقناع البسطاء بسهولة لشراء المنتجات المعلن عنها دون النظر إلي جوده المنتج.. ولم تقتصر هذه النوعية من الاعلانات علي الفضائيات فقط لكن العدوي انتقلت إلي النصب عن طريق المحمول.. تحت مظله التسويق الالكتروني وثورة التكنولوجيا الحديثة وجميعها أمور نصب في نصب ويكون الضحية المواطن البسيط.. والمسئولية تقع علي جمعيات حماية المستهلك للتصدي لمثل هذه الشركات تبيع الوهم ومنتجات ردئية غير مطابقة للمواصفات تضر اكثر مما تنفع وتوعيته بمخاطر الشراء غير الفضائيات والتليفون ولابد من تغليظ العقوبة علي الشركات المعلنة التي يثبت أنها تبيع سلعاً مغشوشة للمواطنين وقبل ذلك علي المواطن أن يحتكم إلي عقله فيما يراه وما يسمعه ويدرك أنه ليس كل ما يلمع ذهباً!!. كلمات لها معني * الاحترام لا يدل علي الحب إنما يدل علي حسن التربية.. احترم الناس حتي لو لم تحبهم. * عش كل يوم في حياتك وكأنه اليوم الأخير فأحد الأيام سيكون كذلك. * قليل يغني أفضل من كثير يلهي