صبت جماهير نادي الاتحاد غضبها علي عصام الحضري حارس مرمي الفريق الاسبق والذي تعاقد معه النادي علي سبيل الاعارة في موسم 2012 الذي لم يكتمل بعد احداث ستاد بورسعيد مقابل مليون ومائة ألف جنيه ولم يلعب الحضري إلا مباراة واحدة أمام الحرس نتيجة إلغاء المسابقة ورغم ذلك تقدم الحضري بطلب للحصول علي مستحقاته علي أساس انه لم يحصل علي اي مقدمات لكن إدارة النادي ماطلت وأكدت انه حصل علي 600 ألف جنيه بموجب إيصال لديها.. هذه الازمة تلقي بظلالها علي الاوضاع داخل نادي الاتحاد وحتي لا تتسبب أزمة مستحقات اللاعبين السابقين لدي النادي في مشاكل جديدة قد تمنع النادي من قيد الصفقات الجديدة التي يريد أن يدعم بها صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية خاصة النادي يمر بأزمة ماليه تؤجل الانتهاء من هذه المشاكل الجماهيرية الرافضة لضغط الحضري علي إدارة النادي ورغبته في حصوله علي مبلغ مالي غير مستحق بدعوي انه حصل من قبل علي 600 ألف جنيه ترك سؤالا واضحا يبحث عن إجابة لاقناع الجماهير إذا كان الايصال حرق. بل وجاءت تصريحات رئيس النادي الدكتور محمود مشالي والتي نفي خلالها قيامه بالتفاوض مع عصام الحضري للحصول علي 600 ألف جنيه والتنازل عن شكواه لاتحاد الكرة بالرغم من أن رئيس النادي أكد أنه لم يعرض ذلك أن الباقي له لدي النادي 500 ألف جنيه من قيمة عقده الذي تصل قيمته إلي مليون و100 ألف جنيه وسبق أن حصل علي 600 ألف جنيه منها وتبقي له 500 ألف جنيه إذا تم خصم الضرائب منهم لن يتعدي المبلغ 400 ألف جنيه فكيف نعرض علي الحارس أن يحصل علي 600 ألف جنيه ويرفض ذلك وقال رئيس نادي الاتحاد قدمنا شكوي للجنة التظلمات وننتظر حكم لجنة التظلمات وأي مليم ستحكم به لجنة التظلمات لصالح الحارس سنقوم بسداده فوراً. ماذا لو أيدت لجنة التظلمات قرار لجنة شئون اللاعبين بدفع قيمة تعاقد اللاعب كاملة لانه لم يحصل علي اي مبالغ واذا حصل اين المستند وإذا حرق كما يقولون ألا يوجد بالنادي صورة منه او مستند لحصول اللاعب علي المبلغ.