تجددت المفاوضات بين الشركة المصرية للمطارات وبنك التنمية الأفريقي بشأن القرض الخاص بإنشاء المبني الجديد بمطار شرم الشيخ الدولي بطاقة استيعابية 10 ملايين راكب سنوياً. صرح اللواء طيار جاد الكريم نصر رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات بأن قيمة القرض التي تجري بشأن المفاوضات مع بنك التنمية الأفريقي 318 مليون دولار بينما تكلفة المبني الجديد إضافة إلي الممر الجوي والممر المساعد وطريق الترحيل 3 مليارات و600 مليون جنيه. قال إن ا لمفاوضات قد تجددت بعد نجاح ثورة 30 يونيو بعد ان توقفت العام الماضي بسبب الاحداث التي شهدتها البلاد خلال فترة حكم جماعة الإخوان مشيراً إلي أن التصميمات الخاصة بالمبني جاهزة بعد أن تم الانتهاء منها قبل ثورة 25 يناير ومن المتوقع بعد نجاح المفاوضات الخاصة بقرض بنك التنمية الأفريقي البدء في إنشاء المبني الجديد العام القادم والانتهاء منه عام 2018 وبذلك تكون الطاقة الاستيعابية لمطار شرم الشيخ الدولي عند افتتاح المبني الجديد 18 مليون راكب سنوياً. أشار جاد الكريم إلي أن مطار شرم الشيخ الدولي في عام 2018 سيتضمن 3 مباني الأول وهو المبني القديم طاقته الاستيعابية 2.5 مليون راكب سنوياً و الثاني طاقته 5.5 مليون راكب سنويا بينما المبني الجديد طاقته الاستيعابية 10 ملايين راكب سنوياً. نوه إلي أن الانفجار الذي وقع بمديرية أمن جنوبسيناء قد أدي إلي تحطيم بعض النوافذ الزجاجية بمطار الطور رغم ان المطار يبعد عن مديرية أمن جنوبسيناء بمسافة 3 كيلومترات وهذا دليل علي قوة الانفجار. أكد جاد الكريم أن الحركة السياحية قد شهدت تحسنا ملحوظاً خلال الأيام الماضية وبدأ مطارا شرم الشيخ والغردقة في استقبال الرحلات التي تقل العديد من السياح القادمين من إيطاليا وروسيا والمانيا والدنمارك وذلك بعد الاستقرار الذي تشهده البلاد وقيام ما يقرب من 17 دولة في رفع حظر السفر إلي مصر.