احترت كثيراً وأنا أكتب والأحداث أمامي تتوالي في الشارع الرياضي المليء بالمطبات والأزمات التي تعيق السير في طريق ممهد وأري أن السير عكس الاتجاه وما حدث في الشارع الرياضي يرتبط ارتباطا وثيقا بما يحدث في مصر كلها ولا يمكن أن تنفصل الرياضة عما نعيشه الأمر الذي جعلني أتذكر كلمات الشاعر الدكتور إبراهيم ناجي ورائعته التي شدت بها كوكب الشرق أم كلثوم وتوقفت امام مقطع.. وانتبهنا بعد مازال الرحيق.. وافقنا ليت أنا لا نفيق.. يقظة طاحت.. بأحلام الكري وتولي الليل والليل صديق.. وإذا النور نذير طالع وإذا الفجر مطل كالحريق وإذا الدنيا كما نعرفها.. وإذا الاحباب كل في طريق.. أيها الساهر تغفو.. تذكر العهد وتصحو.. وإذا ما التأم جرح جد بالتذكار جرح.. فتعلم كيف تنسي وتعلم كيف تمحو. يا حبيبي كل شيء بقضاء ما بأيدينا خلقنا تعساء..ربما تجمعنا اقدارنا.. ذات يوم بعد ما عز اللقاء.. فإذا أنكر خل.. خله.. وتلاقينا لقاء الغرباء.. ومضي كل إلي غايته.. لا تقل شئنا.. فإن الحظ شاء.. اللهم ارحمنا جميعا.. تأملوا المعاني في تلك السطور. لا أعرف وسط تلك الاحداث هل اهنيء النادي الاهلي علي بطولتي افريقيا لكرة القدم واليد.. وهل أتمني لهما نتائج مشرفة في مونديال الاندية سواء في اليابان أو قطر لا أعرف هل افرح لتلك النتائج أم احزن علي ضياع جيل بأكمله من لاعبي كرة القدم لتوقف الكرة والموسم الكروي.. وصدقوني.. الدوري لن يعود.. لا السنة دي ولا حتي السنة اللي جاية.. وأتمني أن يخيب الله ظني في عودة المسابقة.. وانني اتمني أن يعود الاستقرار لمصرنا الحبيبة.. وان تعود الملاعب مليئة بالجماهير.. ليس الالتراس وليس مستخدمي مواقع التمزق الاجتماعي ادعو الله ان يعيد الحب لقلوبنا وانفسنا وان نجتمع معا علي حب مصر ذلك الذي عاش آلاف السنين غير منقسم.. استعيدوا طيبة الانسان المصري.. وايام كان يضرب بنا المثل ان الانسان المصري عاطفي.. لم يكن أبداً يعرف العنف ولا الكره ولا الحقد ولا السواد كنا دائما نحب بعضنا ونخاف علي بعضنا..لا أريد تحديد جيل أو زمن لكن ذلك ما توارثناه من آبائنا واجدادنا والسلف الصالح.. أهل نسيتم وصية رسولنا الكريم "أوصيك بالجار" وما أجمل ما قاله عمرو بن العاص فاتح مصر عندما قال أوصيكم بأهل مصر.. اللهم احفظ مصرنا.. وهديء من نفوسنا وهييء لنا من أمرنا رشدا.