*"تنظيمات سرية أحدث مسلسل إذاعي لفضح جماعات التطرف والتكفير بشهادة جميع من تعاملوا معها، سواء على المستوى الشخصى أو المهنى فهى من أكثر الشخصيات الخلوقة والمهنية التى شغلت منصب رئيسة شبكة البرنامج العام "هنا القاهرة"، وهى مهنية أهلتها لتحقيق طفرة إعلامية للشبكة ووضعتها فى المركز الثانى بعد إذاعة القرآن فى أكثر الشبكات تحقيقا لنسب الاستماع طبقا للاستبيان الرسمى للأمانة العامة. "المصريون" التقت الإذاعية اللامعة مرفت خير الله، ودار حوار جاد معها حول أهم الأحداث التى دارت داخل الشبكة الأم خلال الفترة الأخيرة وكذلك مستقبل الإذاعة المصرية فى ظل الثورة المعلوماتية فضلا عن التطرق لمحطات هامة فى تاريخها المهنى ودار هذا الحوار. **لكل إعلامى محطات مهمة فى تاريخه المهنى يريد أن يلقى عليها الضوء فما أهم هذه المحطات ؟ *يعتقد البعض أننى أفضل منصبى الحالى لكن على العكس فأنا عاشقة للميكرفون ومرتبطة به كثيرًا، لذلك كانت فترة عملى كمذيعة هواء فى البرنامج العام "برامج الهواء، التواصل مع المستمعين"، لا أظننى أشعر بالسعادة إلا وأنا أمام الميكرفون ولكن هذا لا يمنع احترامى لمنصبى الحالى أيضًا . **بما أنك من الذين يفضلون الميكرفون.. ما أبرز اللقاءات التى لازالت عالقة بذاكرتك؟ *التقيت جميع كبار المسئولين لكنى أفضل البرامج التى ساهمت فى وجود ارتباط قوى لى بالمستمعين حينما كنت أقدم برنامج "أجراس الخطر" فهو أحد البرامج التى كانت تتحدث عن سلبيات المجتمع بشكل كامل ومفصل "مدمنو المخدرات، القتل، الثأر" ومن أكثر الشخصيات المؤثرة بالنسبة لى هم أصحاب مشاكل الثأر، شعرت أنهم مرغمون على عادات سلبية وجب عليهم تنفيذها لإرضاء المجتمع المحيط بهم، كما أننى أفضل برنامجى الذى كنت أقدمه مع أفراد القوات المسلحة بمختلف مناصبهم . **كان هدفك وقت دخولك الإذاعة أن تعملين بالتليفزيون.. هل عرض عليك العمل بالتليفزيون ؟ * عرض على كثيرًا العمل بالتليفزيون كما كنت أتمنى، ولكن من يرتبط روحيًا بالإذاعة أعتقد من الصعب أن يتركها وهذا ما حدث معى فأنا بينى وبين الميكرفون "غرام" وأعتقد أنه وصل للمستمعين. **بعد أن توليتى منصب رئيس شبكة البرنامج العام أصدرتى قرارًا بتغيير التترات المسجلة بأصوات مقدميها.. ما السبب؟ *بالفعل اتفقت مع رئيسه الإذاعة لتغيير التترات فهذا هو العرف الإذاعى، ولكن فيما بعد عدلنا القرار بأن تظل أصوات الرواد القدامى كما هى على برامجهم مثل "عمر بطيشة" وغيرها من الأصوات المميز أصحابها ، وبعد إصدار قرار العرف الإذاعى اعترض البعض وأنا أظن أنهم نسوا أعرافنا الإذاعية وكان لابد من تذكيرهم . **أشيع مؤخرًا رفضك تقديم "عبد الرحمن رشاد " أحد البرامج على شبكة البرنامج العام .. هل هذا صحيح؟ *على العكس أنا لم أرفض أبدًا فهو رئيس الإذاعة السابق، ومتاح له جميع الشبكات فهو علامة مميزة فى تاريخ الإذاعة، كل ما هناك أننى تلقيت عددًا كبيرًا من القرارات بإتاحة الفرصة لأغلب الرواد لتقديم برامج على الشبكة ومن ثم لم يعد هناك وقت متاح لرشاد حتى الآن على الأقل. **وصلت جماعه الإخوان المسلمين عام 2011 إلى الحكم وسيطر منتسبون للجماعة على أغلب المناصب.. فما تقييمك لوجود الإخوان فى ماسبيرو خلال ولاية الوزير السابق صلاح عبد المقصود؟ *أحاول كثيرًا تناسى هذا العام من حياتى، فأنا حقًا أرهقت بها كثيرًا خاصة فى الشهور الأخير لحكمهم، كانت هناك ضغوط كبيرة على شخصى فعقب إذاعة حلقة "صوت مصر" كان مكتب الإرشاد يتصل بأحمد دياب المعد المسئول عن البرنامج للتعقيب على الحلقة، الرقابة كانت شديدة ولكن بالرغم كان هناك رؤساء يعملون على حمايتنا منهم رئيس الإذاعة وقتها الأستاذ عادل مصطفي، أذكر ذات مرة أن صلاح عبد المقصود وجه لى رسالة شخصية أمام عدد كبير من الزملاء والمسئولين والإذاعيين قال لى نصيًا "خلى اللى عندك يخف عننا" كانت تلك العبارة رسالة موجهة لإحدى الشخصيات المحترمة فى عائلتى والتى كانت ضد الإخوان . **يرى الكثيرون من الشعب المصرى أن الإعلام فى حالة خمول.. ما تعقيبك! *لا أتفق معهم فالإذاعة لها منهجها الخاص والمختلف كما أن مستمعيها عادوا لها من جديد والدليل على ذلك أن شبكة البرنامج العام حصلت على المركز الثانى بعد شبكة إذاعة القرآن الكريم فى الاستبيان الرسمى للأمانة العامة، هناك برامج مميزة جدا لدينا على الشبكة منها "حروب الجيل الرابع " وهو البرنامج الوحيد الذى يحمل فى طياته فكر مختلف و برنامج "هنا مصر" تواصل مباشر عن طريق التليفون مع المستمع حتى الدراما طورت لدينا "تنظيم سري" وهو أول مسلسل إذاعى درامى يكشف خبايا الجماعات الإرهابية فى مصر . **بعد ثورة التكنولوجيا والإنترنت.. هل تأثرت الإذاعة وفقدت مستمعيها؟ *إطلاقًا فلم تتأثر الإذاعة على العكس يمكنك البحث على مواقع التواصل الاجتماعى فستجديهم يتحدثون عن برامج تذاع على شبكتنا وعلى الشبكات الأخرى فى الإذاعة أعتقد أنها شائعة فالإذاعة مازالت تحتفظ بمستمعيها وتكتسب الجدد. **الانتخابات البرلمانية "لم يحضر أحد" .. هل ترين أن الإعلام هو السبب فى قلة عدد الناخبين من حيث التوعية؟ *فى الحقيقة لا يمكننى القول إن الإعلام يتحمل مسئولية ضعف أو تصاعد إقبال الناخبين إنما ما يمكن أن أعلق عليه هو أن الإعلام من الممكن أن يكون أحد الأسباب ولكن ضيق الوقت تسبب فى تركيز الإعلام على توعيه الناخبين بدور البرلمان ولكنى كنت أتمنى أن يحدد الإعلام للمستمع أو المشاهد من هم المرشحون وما برامجهم وما إلى ذلك حتى نتجنب ضعف الإقبال . **تردد عن وجود مشروع تطوير داخل شبكة البرنامج العام خلال المرحلة القادمة فهل تطلعى قراء "المصريون" على طبيعة الخارطة الإعلامية خلال المرحلة القادمة؟ *الدورة الإذاعية الجديدة ستشهد مزيدًا من التطوير حيث ستزيد رقعة الفقرات المفتوح عن عمل القوة متعددة الجنسيات فى سيناء ردًا على الحملة الموجهة ضدها ومغزى استمرارها ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله والأوضاع الأمنية والقضاء على قدرة التنظيمات الإرهابية وكشف مخططاتها وناهيك عن تخصيص أوقات واسعة على الهواء حول عملية حق الشهيد وتأثير هذه العملية على استقرار الأوضاع الأمنية ولقاءات متعددة عن التنمية والمشروعات الصغيرة والكبيرة فى سيناء.