قال خبير سياسي، إن حمدين صباحي، المرشح السابق للرئاسة وزعيم "التيار الشعبي" يسعى مجددًا إلى محاولة استعادة شعبيته التي فقدها خلال الفترة الماضية، من خلال التقدم ببلاغات إلى النائب العام ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك. وقال مختار الغباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن "صباحي فقد شعبيته بنسبة كبيرة، كما أن أداءه السياسي توارى خلال الفترة السابقة"، مؤكدًا أن "الساحة السياسية ليست مهيأة لأي تيارات معارضة خلال الفترة الحالية". واعتبر أن "محاولات صباحي للعودة إلى دائرة الأضواء يحكمها العديد من الآليات فعدم رغبته في المشاركة في الحياة السياسية هو شيء عائد له، أما البلاغات التي يحاول أن يعيد بها محاكمة مبارك فيى تحكمها إرادة سياسية وهل ستساعده الإجراءات القانونية أو إجراءات استثنائية على ذلك وكذلك الإرادة المصرية"؟. مع ذلك أكد أنه "لا أحد يستطيع أن ينكر دوره السياسي في تاريخ مصر الحديث"، وتابع: "صباحي مهما اختلفنا أو اتفقنا معه فهو قائد سياسي، كان له بصمة في حزب الكرامة والتيار الشعبي". وكان عدد من قيادات تحالف "التيار الديمقراطي" الذى يترأسه صباحي، توجه إلى مكتب النائب العام صباح اليوم لتقديم مجموعة من البلاغات الجديدة ضد الرئيس الأسبق حسنى مبارك. وطالبت الأحزاب التى يضمها "التيار الديمقراطي" منها "الكرامة, العدل, التحالف الشعبى الاشتراكي, مصر الحرية, الدستور" بضرورة محاكمة مبارك من جديد نظرا لمسئوليته عن عدد من الجرائم التى تمت فى عهده. يذكر أن التيار كان قد شكل لجنة قانونية برئاسة الناشط السياسى جورج إسحاق، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، لبحث تقديم تلك البلاغات ضد مبارك ومحاكمته مرة أخرى على جرائمه. إلى ذلك، تعقد لجنة حزب التيار الشعبى "تحت التأسيس"، اجتماعًا غدًا لمناقشة طلبات حمدين صباحى مؤسس التيار، وتحالف التيار الديمقراطي، لمراجعة قراره بعدم المشاركة فى الانتخابات.