قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى كل المنظمات والمؤسسات الدولية من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والقدس المحتلة". وأضاف عباس، في خطاب بثه تلفزيون فلسطين الرسمي مساء يوم الثلاثاء، أن "الحكومة الفلسطينية ستوفر أقصى ما تستطيع من احتياجات قطاع غزة والقدس المحتلة، للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني". وقال عباس "يتعرض أهلنا لعدوان غاشم، ضمن حلقة مستمرة، حيث تواصل إسرائيل جرائمها بالبناء الاستيطاني ، وخطف وقتل خلال العامين 2013 و2014،في الضفة الغربية والقدس، وأفشلت كل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى سلام شامل وعادل، مما وضعها في عزلة دولية". وأضاف " منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني (مطلع يونيو/حزيران الماضي) التي قوبلت بترحيب من المجتمع الدولي، صعدت الحكومة الإسرائيلية من خطابها ضد الحكومة، مع أننا أكدنا أن حكومة التوافق والمصالحة ليست ضد السلام إن وجد شريك حقيقي لنا". الرئيس الفلسطيني مضى قائلا " كنت على تواصل مع مختلف الإطراف ومع كافة الفصائل، ومع قيادات حماس، محذرا من مخطط إسرائيلي لجر الأمور إلى دوامة العنف، وكان الجميع يؤكد تمسكه بالتهدئة". واضاف عباس أن "ما يجري في غزة والضفة والقدس، ليست حرب بين جيشين، وإنما هي بين جيش وشعب اعزل". وطالب المجتمع الدولي بحماية الفلسطينيين قائلا "آن الأوان أن يتحمل المجتمع الدول مسئولياته في تامين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لمجازر من آلة الحرب الإسرائيلية". من جانب أخر قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن القيادة الفلسطينية ستجتمع غدا لبحث تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية والقدس، كما أعلنت الحكومة الفلسطينية عن عقد اجتماع طارئ لبحث سبل مواجهة العدوان يوم غدا. وتضم القيادة الفلسطينية أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمناء الفصائل ورئيس الوزراء الفلسطيني ويترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ومنذ إطلاق الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، عملية "الجرف الصامد"، ضد قطاع غزة خلف القصف الإسرائيلي 23 قتيلا وأكثر من 100 مصاب حتى الساعة 21: 10 تغ، بحسب مصادر طبية فلسطينية. وبخلاف هذه الحصيلة قالت كتائب عز الدين القسام إن مجموعة من عناصرها اقتحمت قاعدة "زيكيم" الإسرائيلية، وكبدتها خسائر كبيرة في صفوف جنودها، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 5 فلسطينيين قتلوا لدى محاولتهما التسلل إلى منطقة "زيكيم" التي تضم منطقة سكنية وأخرى عسكرية.