قال مصدران إسرائيليان، اليوم الثلاثاء 10 فبراير، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم طرح خيارات عسكرية محتملة ضد إيران خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، في ظل مخاوف إسرائيلية من تعثر أو انهيار المفاوضات الجارية بين واشنطنوطهران. وأضاف أحد المصدرين أن الحكومة الإسرائيلية لا تبدي ثقة كبيرة في المسار التفاوضي الحالي، وتسعى إلى ضمان عدم تقييد قدرتها على التحرك العسكري في حال التوصل إلى أي اتفاق مستقبلي مع إيران. وأوضح المصدر أن نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية محدثة تتعلق بتطور القدرات العسكرية الإيرانية، لا سيما برنامج الصواريخ الباليستية. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن إيران تعمل على إعادة بناء مخزونها الصاروخي بوتيرة متسارعة بعد حرب الأيام الاثني عشر، مشيرًا إلى أن طهران قد تمتلك ما بين 1800 و2000 صاروخ باليستي خلال أسابيع أو أشهر في حال عدم اتخاذ إجراءات عسكرية. في المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون في تصريحات متكررة أن بلادهم لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لها إذا فُرضت عليها. وتأتي هذه التطورات في أعقاب محادثات غير مباشرة عُقدت بين الولاياتالمتحدةوإيران في سلطنة عمان، وهي الأولى منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت إيران في يونيو الماضي. وتطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم، والحد من البرنامج الصاروخي الإيراني، وإنهاء دعم طهران لوكلائها الإقليميين، بينما تصر إيران على حصر المفاوضات في الملف النووي فقط. ويشهد الملف الإيراني تصعيدًا متزايدًا، وسط تحذيرات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري.