كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الاثنين 9 فبراير، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب تقديم موعد لقائه المقرر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف عرض معلومات استخباراتية محدثة تتعلق بملفات إقليمية حساسة، في مقدمتها إيران. وأفادت المصادر بأن تل أبيب تنظر إلى الاجتماع المرتقب بين نتنياهو وترامب باعتباره لقاءً ذا تداعيات مصيرية، في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بالمفاوضات الجارية مع طهران. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت، أمس الأحد، أن زيارة نتنياهو إلى الولاياتالمتحدة لا تقتصر على الجانب السياسي، بل تشمل تنسيقًا عسكريًا وعملياتيًا، مشيرة إلى أن وفدًا عسكريًا رفيع المستوى يرافق رئيس الوزراء خلال زيارته إلى واشنطن. وبحسب الإعلام الإسرائيلي، يعتزم نتنياهو مطالبة الإدارة الأمريكية بالعمل على تقييد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، والسعي لإخراج اليورانيوم المخصب من داخل إيران، ضمن أي مسار تفاوضي محتمل. ومن المقرر أن يعقد نتنياهو لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، الأربعاء المقبل، لبحث مستجدات المفاوضات غير المباشرة مع إيران. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن نتنياهو يرى أن أي مفاوضات مع طهران يجب أن تتضمن قيودًا واضحة على برنامجها الصاروخي الباليستي، ووقف دعمها لوكلائها في المنطقة. وكانت الولاياتالمتحدةوإيران قد عقدتا جولة محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان، وهي الأولى منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت إيران في يونيو الماضي. وتطالب واشنطنطهران بوقف تخصيب اليورانيوم، وكبح برنامجها الصاروخي الباليستي، وإنهاء دعمها للوكلاء الإقليميين، بينما أعلنت إيران استعدادها لمناقشة ملفها النووي فقط. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولاياتالمتحدةوإيران تصعيدًا في حدة التوتر، وسط تحذيرات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال توجيه ضربة عسكرية.