صرح محمد عبد النعيم رئيس الاتحاد الوطنى لمنظمات حقوق الانسان فى مصر والذى يضم 19 منظمة حقوقية بان مسلسل التداخل السياسى والحقوقى ان له ان ينتهى خاصة وان كان يخدم اغراض دنيئة تهدف الى كسر روابط الاستقرار العربية والخليجية ، وادلى نعيم فى بيان استغرابه من حصول مركز البحرين لحقوق الإنسان على جائزة "رافتو" النرويجة للعام 2013، وكذلك منح نائبة رئيس المركز مريم الخواجة على جائزة منظمة "زونتا" المعنية بحقوق النساء في النرويج , متسائلا عن مغزى وتوقيت منح تلك الجوائز من جانب الجهات المعنية في النرويج لجهة غير مرخصة دأبت على التحريض وإثارة الفتن ضد دول الخليج والدول العربية ومن بينها مصر. وأوضح نعيم أن المركز المذكور الذي تم إنشائه عام 2002 في إطار المشروع الإصلاحي في مملكة البحرين وتم حله رسميا بعد عدة سنوات نظرا لطبيعة أنشطته المخالفة للقانون، يحمل أجندة غير حقوقية وبعيدة عن المفاهيم الإنسانية، معربا عن أسفه الشديد من تحول حقوق الإنسان في بعض الدول العربية إلى تجارة رائجة للحصول على تمويلات أجنبية، فضلا عن استغلال هذه الحقوق في الصراع السياسي والمذهبي. وأشار نعيم في بيان له اليوم إلى أن عبد الهادى الخواجة مؤسس مركز البحرين لحقوق الإنسان والمسجون حاليا بتهمة قلب نظام الحكم في البحرين لصالح إقامة جمهورية إسلامية تابعة لنظام الملالي في إيران، قام بزيارة سرية لإسرائيل نهاية عام 2009 بجواز سفره الدنماركي، كما تم طرده من دول عربية بسبب أنشطته المشبوهة. وأكد نعيم أن الكثير من مظاهر انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين يتحمل مسئوليتها المركز جراء دعوة قياداته المستمرة لممارسة التخريب والتظاهر في المناطق الحيوية وغلق الشوارع بالإطارات المشتعلة بدعوى حرية التعبير وهو أمر مرفوض ومدان قانونيا وأخلاقيا. وتابع بالقول: إن حالة حقوق الإنسان في البحرين شهدت تطورات إيجابية لتعزيز مناخ الحريات في الفترة الأخيرة, ولاشك أن مبادرة عاهل البحرين بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق وإجراء التعديلات الدستورية واطلاق حوار التوافق الوطني وتأسيس كيانات وطنية لمتابعة والارتقاء بالأوضاع الحقوقية، تمثل مؤشرات جدية على مدى اهتمام قيادة المملكة بهذا الشأن، وذلك جنبًا إلى جنب مع تحقيق المملكة معدلات متقدمة في مستويات المعيشة والتنمية البشرية. وأضاف: إن استعداء الخارج من دول ومنظمات حقوقية ضد مملكة البحرين ودول الخليج ومحاولة تشويه سمعة هذه الدول ليست عفوية وإنما تأتي في إطار سياسات وبرامج للإضرار بالاستقرار الداخلي وفتح المجال واسعا أمام التدخل الخارجي في الشئون الداخلية للدول العربية. وفي هذا السياق، حذر نعيم من خطورة قيام عدد من أعضاء مركز البحرين لحقوق الإنسان بزيارة القاهرة دوريا بزعم التعاون في مجال حقوق الإنسان، وقيامهم بإجراء اتصالات ولقاءات مع عدد من نشطاء حقوق الإنسان لتهديد الأمن القومي المصري وزعزعة الأمن والاستقرار، الأمر الذي يحتاج إلى وقفة حاسمة إزاء تلك التجاوزات الخطيرة. ودعا نعيم المنظمات والمراكز الحقوقية والنشطاء في مملكة البحرين ودول الخليج والدول العربية إلى ممارسة دورها الإيجابي المأمول في نشر ثقافة حقوق الإنسان والتنبيه لمواطن الخلل والأخطاء بعيدًا عن أية ارتباطات وأهداف أخرى، وأن تكون أداة بناء وإصلاح وليس عاملا لنشر الفوضى والتخريب تحت مسميات حقوق الإنسان.