كيتي بيري وبيلي إيليش ومشاهير يطالبون الأمريكيين بالتحرك بعد واقعتَي القتل في مينيسوتا    ترامب: قمنا بحل مشكلة معقدة بالتنسيق مع سوريا وأنقذنا الكثير من الأرواح    ارتفاع تاريخي للذهب.. الأوقية تتجاوز 5200 دولار وسط ضبابية اقتصادية    ارتفاع طفيف لأسعار الذهب العالمي مع تزايد الغموض بشأن الرسوم الجمركية    ولي العهد السعودي يؤكد لبزشكيان رفض استخدام أجواء المملكة لأي هجمات على إيران    السلطات الأمريكية تفرج عن معتقل أدى احتجازه لاستدعاء مدير وكالة الهجرة للمثول أمام المحكمة    القبض على المتهمين بقتل شخص فى المطرية    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    كسر حاجز 5200 دولار للأوقية| الذهب يُحطم الأرقام القياسية ويسجل أعلى سعر في تاريخه    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    أمريكا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاقها 6 سنوات    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    كومو يقصي فيورنتينا من كأس إيطاليا ويفوز عليه بملعبه 3-1    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    تجديد تكليف محمد مصطفى عبدالغفار رئييا ل"المستشفيات التعليمية"    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الانفلات الإعلامى يجتاح ماسبيرو وموجة تحقيقات لكبار المذيعين
نشر في المصريون يوم 05 - 05 - 2013

الانفلات طال كل شيء فى مصر حتى فى مجال الإعلام، فنادرًا ما كنا نسمع عن إحالة مذيع أو مذيعة بالتليفزيون للتحقيق بسبب خطأ ما، أما الآن فالأخطاء أكبر من أن تحصى أو تعد لمذيعى التليفزيون المصرى.
"المصريون" رصدت تجاوزات المذيعين والمذيعات داخل ماسبيرو فى عهد صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الحالى، والعقوبات التى قررتها جهات التحقيق بشأنهم، ونبدأ بالإعلامية بثينة كامل التى أصبحت مثارا للجدل، ولاسيما بعد الثورة وبعد أن تم تحويلها للتحقيق للمرة الثالثة على التوالى لتجاوزها فى الخروج عن النص أثناء قراءتها لنشرة الأخبار.
ففى الأيام الماضية، تم تحويل الإعلامية بثينة كامل المذيعة بقطاع الأخبار، إلى التحقيق بسبب تجاوزها على الهواء بعد الانتهاء من قراءة نشرة الأخبار، حيث اختتمت النشرة بقولها (عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية).
لم يكن هذا الخروج عن النص هو الأول، فقد قامت بذلك مرتين من قبل، حيث علقت فى المرة الأولى على تغيير مدير أمن شمال سيناء بعد أحداث مقتل الجنود المصريين على الحدود فى رمضان الماضى، وعلقت على ذلك الخبر وهى تقوم بقراءته فى نشرة الأخبار (شالوا ألدوا.. حطوا شاهين)، ووقتها تم تحويلها للتحقيق، وتم وقفها عن العمل، ثم عادت مرة أخرى، وما لبثت أن تجاوزت أيضًا فى ختام النشرة الإخبارية حيث قالت (عاشت الثورة)، وهناك من سمعها تقول (إلى اللقاء فى نشرة إخوانية جديدة)، مما اعتبره رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون خطأ مهنيًا فادحًا، وقررت الشئون القانونية وقفها عن العمل وعدم ظهورها على الشاشة، ثم عادت للمرة الثالثة التى خرجت فيها عن النص الأسبوع الماضى.
وقف منى خليل
تم وقف الإعلامية منى خليل، مقدمة برنامج (الشارع المصرى)، على شاشة الفضائية المصرية، وتحويلها للتحقيق، وذلك لقيامها بالتعليق الساخر على انقطاع الكهرباء بالاستديو، وقت إذاعة برنامجها على الهواء، والطريف أن الحلقة كانت تدور حول زيادة أسعار الكهرباء وسبل الترشيد فى استخدامها، وفجأة انقطع التيار الكهربائى، ثم عادت بعد فترة قصيرة فعلقت منى على ذلك بقولها، (شكل الترشيد بدأ فى ماسبيرو)، وبعد انتهاء الحلقة فوجئت المذيعة بتحويلها للتحقيق وإيقافها عن العمل، فيما دافعت عن نفسها بأنها وجدت نفسها فى موقف محرج مع المشاهدين وضيوف برنامجها من انقطاع الكهرباء، فحاولت الخروج من ذلك بهذا التعليق الذى رآه رئيس القناة خروج عن النص، ويعد تجاوزا يستوجب معه تحويلها للتحقيق.
ريادة سمير والرئيس
أما الإعلامية ريادة سمير، المذيعة بشبكة الشباب والرياضة، فقد تم خصم حوافزها الشهرية ومنعها من تقديم برامج بشكل منفرد على خلفية تقديمها لسهرة إذاعية تذاع كل يوم أحد على شبكة الشباب والرياضة فى الثانية صباحا، وأثناء تقديمها للحلقة، فوجئت باتصال من أحد المستمعين ينتقد مؤسسة الرئاسة والسياسة العامة للدولة، وتخطى ذلك بأن قام بمهاجمة الرئيس وإهانته واستمعت المذيعة إليه، حتى انتهى من حديثه وأغلق الخط، ثم قامت بشكره، فتم تحويلها للتحقيق لهذا السبب، والتى قضت الشئون القانونية باتحاد الإذاعة والتليفزيون بخصم حوافزها الشهرية.
تحقيقات موسعة
كما قامت الشئون القانونية بماسبيرو بالتحقيق مع عدد من الإعلاميين الذين يعملون فى وسائل الإعلام الخاصة بدون تصريح، جاء ذلك على خلفية القرار الذى أصدره صلاح عبد المقصود وزير الإعلام بفتح ملفات مقدمى برامج التليفزيون الذين يعملون بالخارج بدون إذن، وتم عمل قائمة بأسمائهم وقد شملت تامر أمين الذى يعمل فى قناة روتانا، ومفيدة شيحة التى تعمل فى قناة cbc ، وعزة مصطفى وشافكى المنيرى ودينا رامز اللاتى يعملن فى فضائية صدى البلد المملوكة لرجل الأعمال محمد أبو العينين، وجميلة إسماعيل التى تعاقدت مع إحدى القنوات الخاصة لتقديم برنامج سياسى.
أما المذيعة عزة الحناوى، مقدمة برنامج (مع الناس) على قناة القاهرة، فقد تم وقفها عن تقديم البرامج على خلفية إذاعتها لحلقة من برنامجها السياسى، والتى تم تخصيصها لمناقشة الاستفتاء على الدستور، وفى جزء من الحلقة تم عرض المؤتمر الخاص بالمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وبعد الانتهاء من التقرير الخاص بالمؤتمر، تحدثت الكاتبة فريدة الشوباشى فى مداخلة عبر الهاتف معلقة على كلام المرشد العام، واستنكرت كلامه وانتقدت الأوضاع السياسية التى تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين، كما هاجمت سياسات رئيس الجمهورية ولم تتدخل المذيعة لمقاطعتها وتركتها حتى انتهت من كلامها تماما، فتدخلت سوزان حامد رئيس القناة وطالبت بالخروج إلى فاصل وعاتبت الحناوى، وانتهى الأمر، وبعد العودة من الفاصل كانت هناك مداخلة من عبد الظاهر مفيد، القيادى بحزب الحرية والعدالة، قام خلالها بالرد على ما قالته الشوباشى منتقدا هجومها على المرشد والإخوان، وحاولت الحناوى مقاطعته أكثر من مرة بتوجيه الأسئلة له، ولكنه لم يلتفت لأسئلتها لأنها أعطت الفرصة كاملة للشوباشى حين انتقدت الرئيس والإخوان، فلما أصرت على مقاطعته سألها عن اسمها لكى يتمكن من تقديم شكوى ضدها إلى وزير الإعلام، وبعد انتهاء الحلقة قامت سوزان حامد بتحويلها إلى التحقيق.
"عبد العزيز وقنديل"
وعلى صعيد آخر، فقد أصدر صلاح عبد المقصود وزير الإعلام قرارا بإحالة الإعلامى أحمد عبد العزيز، المذيع بقناة النيل الثقافية، للشئون القانونية على خلفية تغطيته لمؤتمر رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل، الذى عقده مع الإعلاميين مؤخرا، حيث كان عبد العزيز مندوبا للتليفزيون فى المؤتمر، وقام بتوجيه سؤال لرئيس الوزراء عن سحل وتعذيب المواطنين فى الشارع، وكان المؤتمر يبث على الهواء وحاول التليفزيون قطع الصوت حين ألقى عبد العزيز السؤال قبل أن يجيب عليه قنديل، قائلاً (ما تتفرجش على التليفزيون كتير).
وقف تامر حنفى
أما الإعلامى تامر حنفى، مذيع قطاع الأخبار، والذى أجرى حوار التليفزيون المصرى مع الرئيس محمد مرسى، فقد قام صلاح عبد المقصود وزير الإعلام بتحويله للتحقيق فور الانتهاء من حواره، الذى أجراه مع الرئيس، بسبب تجاوزه خلال الحوار ومقاطعته الدائمة للرئيس، وكأنه يتحدث مع شخص عادى وليس رئيس الدولة، وتردد فى الكواليس أن وزير الإعلام استدعاه فى مكتبه ووبخه، قائلا: (مش معنى إنك تبقى ديمقراطى إنك تبقى قليل الأدب وطريقتك دى ما تنفعش تكلم بيها رئيس الجمهورية).
كفن هالة فهمى
وفى تجاوز صارخ لكل المعايير المهنية والإعلامية، قامت مقدمة برنامج (الضمير) على شاشة التليفزيون المصرى هالة فهمى، بالظهور على الهواء فى إحدى حلقات برنامجها، وهى تحمل (كفن)، وتقول إنه حداد على أخونة الدولة على خلفية حصار المحكمة الدستورية العليا، ومنع قضاتها من دخولها، وهاجمت مؤسسة الرئاسة، فما كان من مخرج البرنامج، إلا أن قام بقطع البث عليها، وأمر رئيس التليفزيون بتحويلها للشئون القانونية، ووقفها لحين الانتهاء من التحقيقات معها على تجاوزها المهنى، كما طلب وزير الإعلام من إسماعيل الشيشتاوى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون إعداد مذكرة بما حدث.
وعلى صعيد آخر، قرر رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون إحالة خيرى حسن، المذيع بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى، للتحقيق قبل خروجه على المعاش بأيام قليلة، حيث تقرر أنه يقوم بنقل مراسم جنازة جنودنا الشهداء الذين تم اغتيالهم على الحدود وقت أذان المغرب، وأثناء تناولهم للإفطار فى رمضان الماضى، وكان مقررًا أن يحضر الرئيس مراسم تشييع الجثامين، ولأسباب أمنية لم يحضر الرئيس، فاعتقد خيرى حسن أن الرئيس متواجد وراح حسن يصف مشاعر الحزن التى ألمت بالشعب المصرى، وأفاض فى وصف حزن الرئيس خلال الجنازة، رغم غيابه عنها فتم تحويله للتحقيق، وعلل خيرى ذلك أن الأمر قد اختلط عليه، وأنه كان يعلم قبلها أن الرئيس سيحضر الجنازة وسيصلى على الشهداء فى مسجد آل رشدان.
كما أصدر رئيس التليفزيون قرارا بتحويل كامل عبد الفتاح، المذيع بالقناة الأولى، بسبب مهاجمته لزملائه من مقدمى البرامج والمخرجين وانتقاده للتليفزيون المصرى وقياداته على خلفية استضافته فى برنامج (صفحة للرأى) على قناة cbc، المملوكة لرجل الأعمال محمد الأمين، حيث اتهم عبد الفتاح زملاءه باتهامات خطيرة، منها عدم المهنية والحيادية، وبعد مشاهدة العاملين معه فى برنامجه (ستديو 27)، لهذه الحلقة، رفضوا التعاون معه فى البرنامج، وطالبوا بالتحقيق معه وهو ما حدث بالفعل.
أما علاء فياض، مراسل قناة النيل للأخبار، فقد تم تحويله للتحقيق بسبب هجومه على زميله المراسل بنفس القناة، والذى كان قد أجرى حوارًا مع الرئيس محمد مرسى وأحدث ضجة وقتها، وتساءل البعض عن إمكانيات المراسل حتى يجرى حوارا مع رئيس الجمهورية، وقد صرح فياض لإحدى الصحف التى نشرت على لسانه أن زميله الذى أجرى الحوار مع الرئيس غير جدير بهذه المسئولية، ولا يمتلك أدوات المذيع الناجح التى تؤهله لإجراء حوار مع الرئيس، خاصة أن تاريخه ملىء بالأخطاء المهنية.
وأضاف، معلقا على التقارير التى يقوم بها زميله، أنه يتدخل فيها برأيه مما يجعله يؤثر على رأى المشاهد.
"العزب" والأغانى الشعبية
إيمان العزب، مذيعة الشباب والرياضة، تم إحالتها للتحقيق، وخصم عشرة أيام من راتبها، بسبب إذاعتها لبعض الأغانى الشعبية لمطربين مجهولين، مثل "حجرين على الشيشة" و"هاتى بوسة يابت"، وقرر إسماعيل الشيشتاوى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون رفع جميع الأغانى الشعبية من خرائط البرامج الإذاعية لعدم ملاءمة كلماتها للذوق العام.
كما أحال صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام، المذيعة سارة حنفى وفريق عمل برنامج (نهارك سعيد) على قناة نايل لايف، بسبب هجوم أحد ضيوف البرنامج على مشروع النهضة وعلى جماعة الإخوان المسلمين، وكان البرنامج قد استضاف عماد الصابر، مدير تحرير جريدة الكرامة، فى فقرة قراءة الصحف بالبرنامج وراح يهاجم سياسة الإخوان وحكومة الدكتور هشام قنديل، وبعد انتهاء البرنامج تلقت المذيعة وفريق عمل البرنامج خبرًا بتحويلهم للتحقيق وجاء القرار بأمر من وزير الإعلام نفسه.
كما تم تحويل الإعلامى علاء بسيونى، رئيس الفضائية المصرية، للتحقيق بسبب إذاعته لخبر انسحاب المهندس خيرت الشاطر والفريق أحمد شفيق من الانتخابات الرئاسية، لصالح اللواء عمر سليمان متهمينه بإذاعة أخبار كاذبة وغير منسوبة لمصدر رسمى على لسان أحد المذيعين لديه فى القناة، كما شمل التحقيق مخرج البرنامج أيضا.
كما تم اتهام مذيعة قطاع الأخبار رشا مجدى بإثارة الفتنة، ونقل أخبار كاذبة، وذلك أثناء أحداث ماسبيرو التى راح ضحيتها عدد من الضحايا الأقباط، حيث طالبت على الهواء، أثناء قراءتها لنشرة الأخبار جموع الشعب المصرى، بالنزول إلى الشوارع لحماية الجيش المصرى أمام ماسبيرو، بعد هجوم الأقباط عليه، وتوالت الاتهامات ضد رشا، منها أنها تدعو للفتنة الطائفية والعنف بين فئات الشعب، فتقدمت الإعلامية انتصار غريب ببلاغ ضدها إلى النائب العام.
كما أحال علاء بسيونى، رئيس الفضائية المصرية أسامة كمال، مقدم برنامج (نادى العاصمة)، للتحقيق لارتكابه أخطاء مهنية فادحة، على حد وصف بسيونى، حيث قال أسامة على الهواء، إن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل تم منعه من دخول ماسبيرو، وكان مقررًا استضافته فى هذه الحلقة من البرنامج، ونفى بسيونى منع أبو إسماعيل من دخول التليفزيون، ولكن صدر قرار من اللواء أحمد أنيس وزير الإعلام وقتها بتأجيل لقاء أبو إسماعيل ليومين، واستضافته مع باقى مرشحى الرئاسة، حتى لا يتم اتهام التليفزيون بترويج الدعاية للتيار الإسلامى منفردا، وكان أسامة على علم بتأجيل استضافة أبو إسماعيل قبلها ب 48 ساعة، ومن أجل ذلك تم تحويله للتحقيق.
وعلى صعيد آخر، تقدمت مذيعة برنامج "فلاش"، غادة صلاح، بشكوى ضد زميلتها سماح عبد الرحمن مقدمة برنامج المسلسلاتى، التى قامت بضربها (بالبوكس) فى رأسها على إثر خلاف بينهما، وحدث ذلك أمام مكتب هالة حشيش، رئيس قطاع القنوات المتخصصة، ولم تكتف سماح بذلك، بل قامت بسبها بألفاظ يعاقب عليها القانون، ولولا تدخل العاملين بماسبيرو لتطور الشجار أكثر من ذلك، فتم إحالة سماح إلى التحقيق وتم خصم 3 أيام من راتبها.
أما هانى حتحوت ونانسى محمود، مقدما برنامج (عين) على إذاعة شبكة الشباب والرياضة، فقد تم إحالتهما للتحقيق بسبب مداخلة هاتفية من أحمد سيف الإسلام، والد الناشط علاء عبد الفتاح، الذى كان محبوسًا بتهمة التحريض على الجيش فى أحداث ماسبيرو، حيث قال سيف الإسلام فى المداخلة: إنه ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين فى أى دولة ووجه الاتهام للجيش بالاعتداء على ابنتيه ثناء ومنى، فى أحداث مجلس الوزراء، كما وصف الجيش بأنه جيش احتلال، فأصدر عمر عبد الخالق رئيس الشبكة أوامره إلى مخرجة البرنامج لقطع الاتصال، ولكن حتحوت ونانسى رفضا ذلك، وأصرا على استمرار المكالمة حتى نهايتها، فأعد عبد الخالق مذكرة أرسلها إلى الشئون القانونية للتحقيق معهما، وتم وقف البرنامج.
كما أصدر على سيد الأهل، رئيس القناة الأولى بالتليفزيون المصرى، قرارًا بتحويل عاطف كامل المذيع بالقناة، إلى التحقيق لقيامه بانتقاد سياسات التليفزيون على الهواء، حيث أكد أن كل المكالمات التى يتلقاها برنامجه هى مكالمات موجهة لخدمة الإخوان، وطالب معدى البرنامج بالموضوعية، كما قرر رئيس القناة الأولى إرسال بعض حلقات برنامج (ستديو 27) الذى يشارك كامل فى تقديمه إلى لجنة التقييم الإعلامى لوقوع تجاوزات بها، لدرجة أن ضيوف البرنامج، كانوا يطالبون مذيع البرنامج عاطف كامل بالحيادية.
وفى نفس السياق، قرر إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار، وقف المذيعة قصواء الخلالى عن العمل ومنعها من الظهور على الشاشة، لحين الانتهاء من التحقيق معها على خلفية الرسالة التى قامت بنشرها على صفحتها الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعى، تدعو فيها وزير الإعلام صلاح عبد المقصود إلى تطهير الإعلام، وقد نفى عمرو الشناوى، مدير عام المذيعين بقطاع الأخبار، أن يكون وقف المذيعة تم بسبب رسالتها، ولكن الوقف جاء بسبب تأخرها عن موعد النشرة الإخبارية أكثر من مرة، لدرجة أنها فى آخر مرة، والتى تسببت فى تحويلها للتحقيق، لم تأت من الأساس بدون عذر أو ظرف قهرى فتم إيقافها.
وفى سابقة هى الأولى من نوعها، منذ إنشاء التليفزيون، اضطر قطاع الأخبار لإلغاء نشرة الأخبار بسبب عدم وجود مذيع لقراءة النشرة، فتم إحالة المذيعين أحمد نجيب وأشرف عبد العاطى، للتحقيق، لأن الأخير غادر قطاع الأخبار، قبل التأكد من وصول زميله المذيع الاحتياطى للنشرة أحمد نجيب، الذى تأخر عن تقديم النشرة لظروف خاصة، وغادر عبد العاطى المذيع الأساسى لظنه أن نجيب قد حضر إلى الاستديو، فتم مجازاة الاثنين بالخصم من راتبهما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.