اتهم مختار نوح القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، جماعة الإخوان المسلمين باستخدام المشروع الإسلامى شعارا لهم من أجل الوصول للكرسى، مرجعا ذلك إلى أنهم ضربوا به عرض الحائط بمجرد أن استقروا على الكرسى. وأضاف نوح خلال كلمته بمنتدى أمل مصر الخامس، والذى عقد تحت عنوان "المشروع الإسلامي والصراع الإسلامي" بكلية الهندسة جامعة طنطا، أن المشروع الإسلامى مازال فى غيابة الجب وغير موجود، رغم وجود ثورة من المفترض أن تتيح لنا الحرية والديمقراطية, مطالبا المواطنين بعدم اليأس وأن ينظروا للواقع بنظرة أمل وتفاؤل. وتابع نوح قائلاً: "من يحكمون الآن شوهوا الصورة الإسلام، فمازال المشروع الإسلامي يبحث عن رجال يحملونه، بعيدا عن التصنيف المدنى والإسلامي، والالتزام فقط بتطبيق مبدأ العدالة والمساواة بين الجميع، متعجبا من تعرض الأقباط لانتهاكات فى ظل النظام الحالى رغم رفض البابا شنودة زيارة القدس إلا ويده فى يد المسلمين. ورأى أن النظام الحالى هو نظام استبداداي سعى للسلطة من أول يوم فى الثورة ويسعى الآن لذبح القضاء مستخدما شعار تطهير القضاء، مؤكدا على أن النظام فى الحقيقة يريد تكبيل وتطويع القضاء وتحويله لآلة فى يده، مضيفا أن القضاء سلطة مستقلة والنيابة جزء منها وليس من المعقول أن تكون النيابة تابعة للرئيس تحقق فى واقعة وتترك أخرى. من ناحيته, اعتبر الدكتور عبد الخالق فاروق، الخبير الاقتصادى، أن من يردد بأن مصر ستشهد اكتفاءً ذاتيًا من القمح قريبا، هى مجرد شعارات ولن تتحقق فى ظل السياسيات التى تتبناها جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة. وأكد على أنه لابد من إصلاح داخلى من قبل الحكومة ووضع خطط حقيقية للنهوض بالبلد وعدم الاعتماد على القروض من الخارج، مؤكدا على أن انتهاج غير هذه الخطوات الإصلاحية ستجعل الدولة المصرية تحت قدم من يقرضها سواء قطر أو غيرها.