قال مختار نوح القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين وعضو مجلس الشعب السابق، إنه: "آسف لما يحدث في مصر حاليًا ومن أن المشروع الإسلامي مازال في غيابة الجب رغم وجود ثورة من المفترض أن تتيح لنا الحرية والديمقراطية وطالب الحضور بعدم اليأس". أضاف نوح خلال ندوة بكلية الهندسة بطنطا، بعنوان: "المشروع الإسلامي والصراع الإسلامي"، أن الإخوان المسلمين استخدموا المشروع الإسلامي شعار لهم من أجل الوصول للكرسي وضربوا بذلك عرض الحائط بمجرد أن استقروا عليه، لافتًا إلى أن النظام الحالي استبدادي وسعى للسلطة من أول يوم في الثورة ويسعى الآن لذبح القضاء مستخدما شعار "تطهير القضاء" وهو في الحقيقة يريد تكبيل وتطويع القضاء وتحويله لآلة في يده ومستعبدا له، مضيفًا أن القضاء سلطة مستقلة والنيابة جزء منها فليس من المعقول أن تكون النيابة تابعة للرئيس تحقق في واقعة وتترك أخرى. وأوضح القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن من يحكمون الآن شوهوا الصورة الإسلامية فمازال المشروع الإسلامي يبحث عن رجال تحمله بعيدا عن التصنيف المدني والإسلامي والالتزام فقط بتطبيق مبدأ العدالة والمساواة بين الجميع، حتى الأقباط يتعرضون لانتهاكات في ظل النظام الحالي رغم رفض البابا شنودة زيارة القدس إلا ويده في يد المسلمين.