تظاهر عدد من أعضاء حركة 6 إبريل بالإسكندرية أمام مديرية أمن الإسكندرية للتصعيد ضد وزارة الداخلية احتجاجًا على أحداث المنصورة وبورسعيد والقاهرة، وقاموا بحمل أكياس "حمراء" رمزًا للدم الذي سال خلال الأيام الماضية. وقام أعضاء الحركة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام المديرية بطول طريق 14 مايو المؤدي إلى الطريق الزراعي، وأغلقوا البوابات الأمامية للمديرية، وقاموا بربط أيديهم بالجنازير وتكميم أفواههم في إشارة إلى استمرار سياسة العنف والتكبيل التي ينتهجها النظام، رافعين لافتات تحمل شعارات الحركة، وصور الشهداء. وقال محمود الخطيب، المتحدث الإعلامي باسم الحركة، إن الحركة قررت أن تعمل بالشارع وتنظم مظاهرات ووقفات مفاجئة، كما كانت تفعل أيام النظام السابق بسبب استمرار القمع والقهر ضد النشطاء السياسيين، لافتا إلى أن هذا النوع من الوقفات لم تشهده الإسكندرية من قبل، حيث قيد أعضاء الحركة أنفسهم بالجنازير الحديدية، تعبيراَ منهم على رفضهم تقيد حرية الثوار، وأكياس الدم تعبير على وقف العنف لأن دماء المصريين ليست رخيصة". وحمل الخطيب نظام الرئيس مرسي وجماعته مسئولية هذه الدماء مشددًا على أن الحركة مستمرة في نضالها حتى تستكمل الثورة أهدافها.