قالت إدارة مدرسة الشيخ عطا الابتدائية بالقصير التابعة لمحافظة البحرالأحمر: إنها تقدمت بطلب لمحافظ البحرالأحمر السابق اللواء محمود عاصم، بإنشاء 12فصلًا بالمدرسة بعد إزالة جزء من المبانى القديمة وبناء طابقين بسعة 12فصلًا, حيث ستقوم هيئة الأبنية التعليمية بالتنفيذ دون أن تكلف المحافظة أو مجلس المدينة أى أعباء مالية. وأشارت إدارة المدرسة إلى أن المحافظ وافق على الطلب بتاريخ 13/ 6/ 2012م، مشيرين إلى أنه تم إرسال نسخة من الموافقة إلى مجلس مدينة القصير وصورة أخرى لرئيس هيئة الأبنية التعليمية. وقال مسئولوالمدرسة: إنهم عندما ذهبوا للوحدة المحلية لمدينة القصير للاستفسار عن مواعيد البدء فى إرسال الخطابات والتصاريح بهدم المبنى وعمل الرخص للبناء لصالح الأبنية التعليمية فوجئوا بتقاعس موظفى الوحدة المحلية لمدينة القصير وممارسة الروتين. وأشار مسئولو المدرسة إلى أن هذه الممارسات ستؤدى إلى حادث دويقة أخرى بالقصير، حيث إن مبانى وسور هذه المدرسة متهالكين نظرًا لإنشاء هذا المبنى منذ عام 1957 . وتابعوا أن هيئة الأبنية التعليمية تقف مكتوفة الأيدى لانتظار الإفراج عن الأوراق والتراخيص التى تختص بهدم وإنشاء 12فصلًا بالمدرسة, مبدين تخوفهم من حدوث كارثة نتيجة تأخر صدور الأوراق الخاصة بالمدرسة. ونوهوا إلى أن مدينة القصير لا يوجد بها رئيس مدينة منذ عام تقريبًا, حيث يقوم سكرتير المدينة بالعمل بالإنابة عن رئيس المدينة لحين تعيين رئيس جديد. يقول رجب عبد الغنى مسئول عن جمعية حقوق الإنسان بالقصير: مازال الروتين يمارس بمجلس مدينة القصير، مشيرا إلى أن مطلب إنشاء 12فصلًا داخل المدرسة بدلاً من المبنى المتهالك القديم يعتبر مصلحة عامة. وأكد على أنه يجب على القائمين بمجلس مدينة القصير، إنهاء إجراءات الهدم والإنشاء وتسليم التراخيص والقرارات لهيئة الأبنية التعليمية لتنفيذ البناء قبل أن تحدث كارثة بسقوط المبنى على الطلاب. يضيف محمود خضارى ولى أمر تلميذ، أنهم يخافون على أولادهم من هذا المبنى الذى بداخل المدرسة فهو متروك منذ زمن لتهالك المبانى, مشيرًا إلى أنه مبنى منذ أكثر من 55 سنة. وتابع إذا لم ينتهى مجلس مدينة القصير من إنهاء الإجراءات, فسوف تحدث كارثة بالمدرسة لأن الطلاب معرضون فى أى وقت لانهيار المبنى على رؤوسهم. يذكر أن المدرسة مدرسة الشيخ عطا الابتدائية بالقصير التابعة لمحافظة البحر الأحمر أنشئت عام 1957، حيث إنها مبنية بالحجر.