أصيب سوق العقارات المصرية بصدمة شديدة بعد الارتفاع المفاجئ في أسعار حديد التسليح والأسمنت بنسبة 25% مرة واحدة الأمر الذي سيؤدي لحدوث أزمات كبيرة بين الشركات العقارية وحاجزي الوحدات السكنية . من جانبها أكدت شركات المقاولات أن ارتفاع هذه الأسعار سيؤدي إلى كساد سوق العقارات المصري وخسائر كبيرة لشركات المقاولات المصرية. وكشفت مصادر مطلعة ل"المصريون" أن ارتفاع الأسعار لا علاقة له بأسعار الدولار أو اليورو لأنهما في انخفاض مستمر ، مؤكدا أن سبب ارتفاع الأسعار يرجع لتعاقد مجموعة شركات عز لحديد التسليح على تصدير كميات ضخمة من حديد التسليح لإسرائيل لبناء مستوطنات جديدة بدلا من التي تم إخلائها في قطاع غزة . وقالت المصادر أن عددا من شركات الأسمنت المصرية تعاقدت أيضا على تصدير كميات كبيرة من الأسمنت وأشارت المصادر أن تصدير الحديد المصري لإسرائيل يتم من ميناء الإسكندرية على سفن أجنبية للمواني الإسرائيلية مباشرة من خلال وسطاء أردنيين وفلسطينين . ويذكر أنه سبق تصدير الطوب والأسمنت المصري لإسرائيل لبناء الجدار العازل من خلال وكلاء فلسطينين أيضا .