مجدي طلبة: طلائع الجيش قدم أداءًا فنيا مميزًا أمام الأهلي    الكنيسة الأرثوذكسية تعلق القداسات لمدة شهر بسبب فيروس كورونا    الجاليات المصرية بأوروبا تستعد لاستقبال الرئيس السيسي في باريس    وستون مكيني أول أمريكي يسجل بقميص يوفنتوس في الدوري الإيطالي    بوسكيتس: أشعر بالقلق بعد تلقينا العديد من الهزائم    محمد عامر: لهذا السبب اختلف مع «موسيماني»!    فيديو| العامري فاروق يتحدث عن علاقة الأهلي بالزمالك    سيد عبدالحفيظ : التتويج بالثلاثية يعبر عن شخصية الأهلي    "الأولمبية" تهنئ الأهلي وتشيد بأداء طلائع الجيش    فرج عامر: تعاقدنا مع علي غزال والمساومة مع الزمالك غير صحيحة    موسيماني يمنح لاعبي الأهلي راحة سلبية لمدة 48 ساعة    الحماية المدنية تسيطر على حريق بمحل أحذية بإسنا جنوب الأقصر بسبب ماس كهربائى    تعاطت جرعة مخدرات كبيرة.. الأمن يكشف حقيقة العثور على فتاة مختطفة بالبحيرة    بالأرقام .. كشف حساب الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة خلال شهر    تفاصيل القبض على 6 متهمين فى واقعة قتل 3 من سائقي «التوك توك» بالدقهلية    فيديو.. أشرف عبد الباقي يكشف قصة طريفة عن حبه الأول    آلو..!    دكان الفرحة يصل القناطر الخيرية لتجهيز الفتيات الأولى بالرعاية (صور)    ترامب يشارك بأول تجمع انتخابي دعمًا للجمهوريين    الأزهري ناعيًا الدكتور "طه حبيشي": قضى عمره في خدمة العلم    سانا: قصف مدفعي تركي على شمالي الحسكة السورية    موظفي وعمال الديوان الملكي يتسببون في غضب ملكة بريطانيا    جونسون وفون دير لاين يتفقان على استئناف مفاوضات بريكسيت الأحد    اعتقال أحد قضاة المحكمة العليا في التشيك بتهمة الفساد    "طوارئ" في كفر الشيخ استعدادًا لإعادة انتخابات مجلس النواب    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الأحد بمحافظات مصر    محافظ كفر الشيخ: جاهزون لجولة الإعادة في انتخابات النواب    القومية للأنفاق: 70 مليار جنيه تكلفة المرحلة الأولي للخط الرابع للمترو    قطاع الأعمال يسرد تفاصيل سقوط أسهم السوق المصرية فى مجال القطن وظهور الألياف الصناعية محلها    إيفوتك تستعرض مشاريع مبتكرة خلال مشاركتها في معرض جيتكس    أيمن أشرف: الأهلي وجماهيره هما فقط من المستمرين للنهاية    فيفا يهنئ الأهلي لتتويجه بكأس مصر و"الثلاثية التاريخية"    تصرف بدون عمولة حتى 500 جنيها.. ضوابط صرف المعاشات من خدمة فوري    نائب محافظ الغربية: رصف أكثر من 28 شارع بطنطا    محافظ الغربية: غلق 185 منشأة مخالفة منذ الأول من ديسمبر    أسيوط في 24 ساعة.. زيارة وزير الاوقاف وانفجار محطة توليد الكهرباء    نشرة الحصاد من تلفزيون اليوم السابع.. هل شعرت بالزلزال؟.. الموعد النهائى لصرف منحة العمالة غير المنتظمة..ومفاجأة سارة لطلاب الثانوية العامة.. والتنمية المحلية تؤكد صدراة المقاهى للمنشآت المخالفة لمواعيد الإغلاق    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق أسوان أبو سمبل    «دفعتلها ألفين جنيه».. أقوال السائق المتهم بخطف فتاة التجمع    والد فتاة ضحية التحرش بالمحلة يروى كواليس الواقعة: "واجبى أرد حق بنتى"    بعد إعلان موعد بدء انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات.. ننشر مهام اللجان وعددها    «الإعلاميين»: منع ظهور ريهام سعيد وأسامة كمال على أي وسيلة إعلامية    مى عز الدين توجه رسائل لفريق عمل «خيط حرير»    تعليق مدحت العدل على تسريب «فويس نوت» بينه وبين عمرو الجنايني    عمرو أديب يسأل مصطفى عبده: "كابتن الخطيب مزهقش من شيل الكؤوس"    إنجي المقدم تتألق في العرض الخاص ل"عمار"    نضال الشافعي والمخرج وسام مدني مع جمهور " خان تيولا"    دعاء في جوف الليل: اللهم ألهمنا اليقين في الدعاء وألهمنا السكينة بعد الدعاء    صندوق الأرقام القياسية    "لافتة" على "محل كبابجي" تثير الإعجاب في المنوفية    علي جمعة يكشف عن المعنى الحقيقي للعمل الصالح    استشاري: مريض السكر بعد عملية تحويل المسار يتماثل للشفاء تمامًا    عمرو أديب: مكتشف لقاح فايزر ضد كورونا لم يحصل عليه حتى الآن    الصحة: تسجيل 431 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و18 حالة وفاة    صحة دمياط ترفع درجة الاستعداد بالمستشفيات قبل إعادة النواب    أخبار التوك شو .. أحمد موسى يرقص على الهواء بعد تتويج الأهلي بطلا لكأس مصر.. مصر للطيران للشحن الجوي: جاهزون لنقل لقاح فايزر    عبد الحليم قنديل: مصر شهدت "ثورة الطرق" فى الآونة الأخيرة    وزير الأوقاف: ما تشهده مصر من إنجازات دليل على النهضة الشاملة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محاصيل لا يجني منها الفلاح سوى المر
نشر في المصريون يوم 28 - 12 - 2018

تتنوع زراعة المحاصيل الزراعية بمختلف محافظات الجمهورية, إلا أن هناك العديد من المزارعين يشتكون باستمرار من عدم الحصول على هامش ربح مناسب عند بيع المحصول، مقابل ما يبذلونه من جهد ومشقة؛ بسبب ارتفاع أسعار التقاوي والأسمدة والمحروقات, وعدم توفيرها بسعر مناسب عند الحصول عليها.
وقال حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن مزارعي البرتقال يشكون من تدني الأسعار واحتكار المصدرين، وأنهم يبيعون الكيلو ب190 قرشًا بما لا يكفي التكاليف ويكبدهم خسائر كبيرة، وأنهم يعانون عدم القدرة على تسويق محاصيلهم بأسعار مجدية؛ بما يحقق الجدوى الاقتصادية من هذه الزراعة، مما دفع بعضهم إلى التفكير بجدية في اقتلاع أشجار البرتقال واستبدالها بزراعات أخرى.
وأضاف "أبوصدام"، في بيان له، "رغم أن صادرات مصر من البرتقال تمثل ثلث صادرات العالم وتقدر ب1.6 مليون طن نتيجة لسعره المغري بعد تحرير الجنيه، وحجم الإنتاج المحلي لمصر من البرتقال لا يقل عن 3.5 مليون طن يستهلك 50% منها للاستهلاك المحلي طازج، فيما لا يصنع أكثر من 3% وتتركز معظم الإنتاجية في شمال الدلتا وخاصة محافظات الشرقية والبحيرة والقليوبية والمنوفية والغربية، إلا أن المزارعين لا يستفيدون الاستفادة المرجوة من حجم الصادرات، حيث يستحوذ عليها كبار المصدرين، ويحرم صغار المزارعين من الاستفادة بالعائد الاقتصادي المرتفع في حالة التصدير".
وأشار إلى أن المساحة المثمرة لمحصول البرتقال تزيد على 300 ألف فدان، مطالبًا الحكومة بالتدخل لإنقاذ مزارعي البرتقال لتسويقه بسعر عادل بعيدًا عن احتكار الذين ينتهزون حاجة الفلاحين للمال، وعدم قدرتهم على التصدير بأنفسهم، ويشترون البرتقال بسعر بخس رغم ارتفاع سعر كل المستلزمات الزراعية من تكلفة الري لارتفاع أسعار الوقود، وارتفاع أسعار السماد والمبيدات والأيدي العاملة، لافتًا إلى أن كل شيء ارتفع سعره عدا سعر البرتقال.
وفي تصريح ل"المصريون"، قال "أبوصدام", إن هناك العديد من الشكاوى من الفلاحين خاصة في الدلتا؛ بسبب عدم وجود مكسب نتيجة تعب الفلاح بعد انتظاره المحصول.
وأضاف نقيب الفلاحين, أن سبب خسارة الفلاح يرجع لعدم القدرة على تصدير المحصول, مما يضطره إلى بيعه لتاجر آخر بسعر أقل، وقد يصل سعر الكيلو في بعض محاصيل الفاكهة إلى 2 جنيه، وهذه خسارة فادحة يتكبدها الفلاح؛ بسبب عدم تسويق سلعته.
وقال "أبو صدام"، إنه على سبيل المثال فدان البرتقال يتكلف حوالي 15 ألف جنيه, بسبب ارتفاع أسعار السماد والأيدي العاملة وحرث الأرض، في حين أن إنتاج مصر من محصول البرتقال يصل إلى 3 ملايين طن، ويُصدر منه مليون ونصف الطن, إذ إن تصدير مصر يبلغ ثلث صادرات العالم.
ولفت "أبوصدام"، إلى أن هناك العديد من المحاصيل الأخرى التي لا يحصل منها الفلاح على تكاليف زراعته لها, مثل الخضراوات والقطن, بسبب عدم التسويق الجيد لتلك المحاصيل, وعدم وجود سياسة للأسعار.
ونوه بأن معظم الفلاحين, يزرعون المحاصيل بالدين, ومن الممكن أن يتعرض للسجن في حالة عدم سداده تلك الأموال, أو يضطر إلى بيع قطعة أرض, أو ممتلكات أخرى لكي يسدد ما عليه من ديون.
وطالب نقيب الفلاحين، الحكومة، بالاهتمام بالفلاح، وتقديم يد العون له, وتوفير التقاوي والأسمدة بأسعار تناسب دخل الفلاح, موضحًا أن نسبة الفلاحين في مصر قرابة ال50 مليون نسمة.
وفي السياق نفسه، قالت النائبة جواهر الشربيني, عضو لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي, والثروة الحيوانية, إن الفلاح هو عصب الاقتصاد المصري, والدستور يلزم الدولة على تسويق المحاصيل الزراعية من الفلاح مع توفير هامش ربح له.
وأضافت عضو مجلس النواب، ل"المصريون"، أن الفلاح في معظم الأحيان لا يأخذ معظم مستحقاته كاملة، ولكن يأخذها على دفعات، وهذا بسبب تأخير البنك عليهم, مما يجعل الفلاح غير قادر على توفير تكاليف زراعة الأرض الخاصة به.
وأشارت "الشربيني", إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعًا في أسعار تكليف الزراعة؛ بسبب زيادة أسعار المحروقات والعمالة مثل قصب السكر والبنجر.
وأوضحت عضو لجنة الزراعة والري بالبرلمان, أن هناك متسببين آخرين في عدم حصول الفلاحين على هامش ربح جيد, مثل التجار المحتكرين للمحصول نفسه؛ مما يتسبب في خلق سوق سوداء لبعض السلع والمحاصيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.