حوار| محمد مصيلحي: ما وصل له الاتحاد السكندري «محدش يحلم بيه»    «برودة وسقوط أمطار».. «الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس الجمعة    مطار سوهاج الدولي ينفذ تجربة طوارئ ناجحة لقنبلة بحقيبة مسافر    بسبب تصميمات الأسلحة.. 20 ولاية أمريكية تقاضي ترامب    روسيا تحذر رعاياها من السفر إلى الصين بسبب فيروس كورونا القاتل    سيد عبد الحفيظ يكشف مصير أزارو بعد انتهاء إعارته من الاتفاق السعودي    ترامب: الكشف عن خطة سلام الشرق الأوسط الثلاثاء    كوريا الجنوبية تؤكد ظهور ثانى حالة إصابة بفيروس كورونا    ارتفاع حالات الإصابة ب«كورونا الجديد» في الصين ل830 ووفاة 25    محامية قتيل فيلا نانسي عجرم تكشف مفاجأة في أول تحقيق مع فادي الهاشم    "الصحة" وجامعة الفيوم يعلنان الطوارئ لاستقبال وفود أسبوع الفتيات    ضبط 20 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    عاجل.. الصين تعلن أول حالة وفاة بفيروس "كورونا" خارج الإقليم "المحرم"    فضيحة كروية.. ملخص خروج أتلتيكو مدريد من كأس ملك إسبانيا أمام نادي درجة ثالثة | فيديو    فيديو.. "extra news" تعرض الفيلم الوثائقى "قطب" أخطر كوادر الجماعة الإرهابية    البورصة تخسر4.4 مليار جنيه متأثرة بمبيعات محلية وعربية خلال أسبوع    «المراكز البحثية».. أذرع خفية للجان الإخوان الإلكترونية!    تعليم شمال سيناء يبدأ بأخذ عينات عشوائية من إجابات امتحانات الشهادة الإعدادية    «الصحة العالمية»: لا إصابات بفيروس «كورونا الجديد» في مصر    السيطرة على حريق في جراج بفيصل.. والمعاينة: احتراق 3 سيارات    ترتيب مجموعات دوري أبطال إفريقيا قبل انطلاق الجولة الخامسة    فيرمينيو يقود ليفربول لفوز مثير على وولفرهامبتون    تعرف على شفاعة الرسول وأنواعها وحدودها    ضياء رشوان يطالب الإعلام الأفريقي بدور إيجابي في حل مشكلات القارة    النشرة الرياضية| صفقة الأهلي.. قرار كاف.. وقطار ليفربول    تعرف على عدد مشاهدات "الصعايدة يا دولة" لحكيم (فيديو)    "ستموت في العشرين" يفتتح مهرجان العين السينمائي    اليم الجمعة.. وزراء الثقافة والأوقاف والتعليم يطلقون مشروع رؤية بمعرض الكتاب    ظهور ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا في اليابان    حقوق المرأة الدستورية.. ندوة لمناقشة دليل تدريبي لإدماج النوع الاجتماعي في المجتمع بمعرض الكتاب    تقرأ في «الأخبار» الجمعة| الرئيس السيسي يوجه تحية لشهداء مصر الأبرار في احتفال عيد الشرطة    المؤشر نيكى يرتفع 0.23% فى بداية التعامل بطوكيو    عيد الشرطة.. اللواء منتصر عويضة عزيمة لا تنكسر    اليابان تؤكد ظهور ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا    من الإستعمار إلى الإرهاب .. قصة كفاح رجال الشرطة    ليفربول: مانى اشتكى من إصابة فى الركبة أمام وولفرهامبتون    هددت أمريكا بقتله.. من هو سماعيل قاآني خليفة قاسم سليماني؟    بالفيديو.. ملخص لمسات صلاح أمام وولفرهامبتون    محمد أنور: "لص بغداد عمل مختلف ويستحق المشاهدة"    بعد ادعاء اختراق هاتف "بيزوس".. أمريكا لشركاتها: واصلوا العمل مع السعودية ولا تتأثروا بالمزاعم    ما الحكمة فى بعثه الرسل كلهم فى الشرق الأوسط من الأرض ؟    لماذا رفع الله تعالى سيدنا إدريس مكاناً علياً؟    دعاء في جوف الليل: فرّح يارب قلوبنا واغفر ذنوبنا ويسر إلى الخير أمورنا    ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يغلقان مرتفعين مع نتفليكس    نتيجة امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي .. إجراءات عاجلة استعدادا ل إعلانها    جنش: مصادفة غريبة منعتني من الانتقال للأهلي    أحمد الباسوسي يوقِّع "الصراع على غاز شرق المتوسط" بمعرض الكتاب    "صاحبة السعادة" تكشف حكايات وأسرار في مسيرة كريم عبد العزيز.. الأثنين المقبل    "دافع عن سلاحه وأخد منه طلقة".. أرملة نبيل الردة تكشف تفاصيل استشهاده    مواقيت الصلاة اليوم الجمعة بمصر والدول العربية    الملك محمد السادس يهنئ إيكاتيريني ساكيلاروبولو بانتخابها رئيسة لليونان    أمانة "مستقبل وطن" بالطالية يعقد إجتماعه التنظيمي الأسبوعي بتشكيله النهائي    #حديث_وقصة: هذا ثواب الإحسان إلى الحيوان.. فكيف يكون بالبشر؟    أسعار الدولار اليوم الجمعة 24-1-2020.. العملة الأمريكية تقلص الخسائر    نيفين القباج: نسعى للتحول إلى وزارة لتمكين الفقراء    بعد غلق باب الترشح.. 25 متنافسًا في انتخابات نقابة المهندسين بأسيوط    الرئيس التونسي يستقبل 6 أطفال أيتام بعد إعادتهم من ليبيا    عاجل.. إصابة 3 في اشتباكات مسلحة بين عائلتين في قنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محاصيل لا يجني منها الفلاح سوى المر
نشر في المصريون يوم 28 - 12 - 2018

تتنوع زراعة المحاصيل الزراعية بمختلف محافظات الجمهورية, إلا أن هناك العديد من المزارعين يشتكون باستمرار من عدم الحصول على هامش ربح مناسب عند بيع المحصول، مقابل ما يبذلونه من جهد ومشقة؛ بسبب ارتفاع أسعار التقاوي والأسمدة والمحروقات, وعدم توفيرها بسعر مناسب عند الحصول عليها.
وقال حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن مزارعي البرتقال يشكون من تدني الأسعار واحتكار المصدرين، وأنهم يبيعون الكيلو ب190 قرشًا بما لا يكفي التكاليف ويكبدهم خسائر كبيرة، وأنهم يعانون عدم القدرة على تسويق محاصيلهم بأسعار مجدية؛ بما يحقق الجدوى الاقتصادية من هذه الزراعة، مما دفع بعضهم إلى التفكير بجدية في اقتلاع أشجار البرتقال واستبدالها بزراعات أخرى.
وأضاف "أبوصدام"، في بيان له، "رغم أن صادرات مصر من البرتقال تمثل ثلث صادرات العالم وتقدر ب1.6 مليون طن نتيجة لسعره المغري بعد تحرير الجنيه، وحجم الإنتاج المحلي لمصر من البرتقال لا يقل عن 3.5 مليون طن يستهلك 50% منها للاستهلاك المحلي طازج، فيما لا يصنع أكثر من 3% وتتركز معظم الإنتاجية في شمال الدلتا وخاصة محافظات الشرقية والبحيرة والقليوبية والمنوفية والغربية، إلا أن المزارعين لا يستفيدون الاستفادة المرجوة من حجم الصادرات، حيث يستحوذ عليها كبار المصدرين، ويحرم صغار المزارعين من الاستفادة بالعائد الاقتصادي المرتفع في حالة التصدير".
وأشار إلى أن المساحة المثمرة لمحصول البرتقال تزيد على 300 ألف فدان، مطالبًا الحكومة بالتدخل لإنقاذ مزارعي البرتقال لتسويقه بسعر عادل بعيدًا عن احتكار الذين ينتهزون حاجة الفلاحين للمال، وعدم قدرتهم على التصدير بأنفسهم، ويشترون البرتقال بسعر بخس رغم ارتفاع سعر كل المستلزمات الزراعية من تكلفة الري لارتفاع أسعار الوقود، وارتفاع أسعار السماد والمبيدات والأيدي العاملة، لافتًا إلى أن كل شيء ارتفع سعره عدا سعر البرتقال.
وفي تصريح ل"المصريون"، قال "أبوصدام", إن هناك العديد من الشكاوى من الفلاحين خاصة في الدلتا؛ بسبب عدم وجود مكسب نتيجة تعب الفلاح بعد انتظاره المحصول.
وأضاف نقيب الفلاحين, أن سبب خسارة الفلاح يرجع لعدم القدرة على تصدير المحصول, مما يضطره إلى بيعه لتاجر آخر بسعر أقل، وقد يصل سعر الكيلو في بعض محاصيل الفاكهة إلى 2 جنيه، وهذه خسارة فادحة يتكبدها الفلاح؛ بسبب عدم تسويق سلعته.
وقال "أبو صدام"، إنه على سبيل المثال فدان البرتقال يتكلف حوالي 15 ألف جنيه, بسبب ارتفاع أسعار السماد والأيدي العاملة وحرث الأرض، في حين أن إنتاج مصر من محصول البرتقال يصل إلى 3 ملايين طن، ويُصدر منه مليون ونصف الطن, إذ إن تصدير مصر يبلغ ثلث صادرات العالم.
ولفت "أبوصدام"، إلى أن هناك العديد من المحاصيل الأخرى التي لا يحصل منها الفلاح على تكاليف زراعته لها, مثل الخضراوات والقطن, بسبب عدم التسويق الجيد لتلك المحاصيل, وعدم وجود سياسة للأسعار.
ونوه بأن معظم الفلاحين, يزرعون المحاصيل بالدين, ومن الممكن أن يتعرض للسجن في حالة عدم سداده تلك الأموال, أو يضطر إلى بيع قطعة أرض, أو ممتلكات أخرى لكي يسدد ما عليه من ديون.
وطالب نقيب الفلاحين، الحكومة، بالاهتمام بالفلاح، وتقديم يد العون له, وتوفير التقاوي والأسمدة بأسعار تناسب دخل الفلاح, موضحًا أن نسبة الفلاحين في مصر قرابة ال50 مليون نسمة.
وفي السياق نفسه، قالت النائبة جواهر الشربيني, عضو لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي, والثروة الحيوانية, إن الفلاح هو عصب الاقتصاد المصري, والدستور يلزم الدولة على تسويق المحاصيل الزراعية من الفلاح مع توفير هامش ربح له.
وأضافت عضو مجلس النواب، ل"المصريون"، أن الفلاح في معظم الأحيان لا يأخذ معظم مستحقاته كاملة، ولكن يأخذها على دفعات، وهذا بسبب تأخير البنك عليهم, مما يجعل الفلاح غير قادر على توفير تكاليف زراعة الأرض الخاصة به.
وأشارت "الشربيني", إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعًا في أسعار تكليف الزراعة؛ بسبب زيادة أسعار المحروقات والعمالة مثل قصب السكر والبنجر.
وأوضحت عضو لجنة الزراعة والري بالبرلمان, أن هناك متسببين آخرين في عدم حصول الفلاحين على هامش ربح جيد, مثل التجار المحتكرين للمحصول نفسه؛ مما يتسبب في خلق سوق سوداء لبعض السلع والمحاصيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.