روى حسام حسن، والد الطفلة ضحية المدينة الرياضية ببورسعيد، تفاصيل وفاة ابنته قائلا: "إنها ذهبت مع والدتها القرية الأولمبية لتتعلم السباحة، ونزلت المياه عدة دقائق ثم خرجت وقالت إنها متعبة، وماتت ولم يجر لها أحد الإسعافات الأولية. وأضاف "حسن"، في مداخلة مع برنامج "مصر النهاردة"، المذاع على القناة الأولى بالتلفزيون المصري، وتقدمه رشا نبيل، أن غرفة الإسعافات "فاضية"، لقرية تكلفت 360 مليونا ومستخسرين يجيبون فيها أجهزة إسعافات. وتابع والد الضحية: "طفلة مالهاش ذنب تموت علشان الإهمال"، لافتا إلى أنها تبلغ من العمر 8 سنوات، وكانت تلعب الكاراتية والسباحة"، موضحًا أنه لا يوجد إهمال من المدربين، ولكن الإهمال في عدم وجود إسعافات أولية.