يحلق 1.5 مليون طائر في سماء مصر، خلال رحلة الهجرة الربيعية من دفء القارة الإفريقية إلى ثلوج نظيرتها الأوروبية. وقال أحمد غلاب، مدير محميات البحر الأحمر، إن 1.5 مليون طائر يحلقون فوق جزر وشواطئ محافظة البحر الأحمر، شمال شرق البلاد، خلال رحلة الهجرة الموسمية من إفريقيا إلى أوروبا. وأوضح "غلاب"، أن طيورًا من فصائل النورس والصقور والنسور والبجع واللقلق الأبيض المعروف في مصر باسم "العنز"، اتخذت من البلاد "ترانزيت" خلال الهجرة من الأماكن الدافئة بإفريقيا إلى الباردة في أوروبا. وأشار إلى أن باحثي البيئة بمصر قدروا أعداد الطيور المهاجرة بنحو 1.5 مليون طائر، منها 350 نوعًا تعبر من خلال البحر الأحمر. وأكد أن وزارة البيئة المصرية اتخذت الإجراءات لتأمين وحماية مسارات الطيور المهاجرة، خلال رحلتها من إفريقيا إلى أوروبا، بعدم إقامة أي حواجز طولية في مسارات هجرة الطيور ومنع الصيد الجائر. بدوره، قال إسلام الصادق، باحث بيئي بمحميات البحر الأحمر، بأن هناك نوعين من الهجرة في البحر الأحمر الأولى موسمية تتم في فصل الشتاء، والثانية هجرة في فصلي الصيف والربيع من إفريقيا لأوروبا وتعود مجددًا في الخريف من أوروبا لأفريقيا. وتعد محافظة البحر الأحمر، شمال شرق مصر، من أشهر الممرات للطيور المهاجرة من وسط أفريقيا إلى أوروبا والعكس.