عشرات القناصة الإسرائيليين على حدود غزة.. ومصر تخشى محاولة آلاف الفلسطينيين التحرك صوب الحدود معها قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إن إسرائيل والأردن ومصر والسلطة الفلسطينية لديها مخاوف مشتركة من أن يؤدي إحياء ذكرى (يوم الأرض) تحل في 30مارس الجاري إلى اشتباكات عنيفة. وأضافت: "القاهرة وعمّان ورام الله يتعاونون مع تل أبيب بهدف احتواء الحدث؛ حيث تجرى اتصالات سرية لمنع اندلاع تصعيد في ذكرى (يوم النكبة) في مايو المقبل، وذكرى (يوم الأرض) التي تحل قريبًا، على خلفية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس". وأوضحت أن "المخاوف لدى كل من المصريين والأردنيين والفلسطينيين؛ هو أن يؤدي الأمر إلى تصعيد أمني يقود المنطقة بأكملها إلى اشتباكات عنيفة". ونقلت عن مصادر: "هناك لقاء جمع بين عناصر من مصر والأردن والفلسطينيين وإسرائيل الأسبوع الماضي بالضفة الغربية، ومن المتوقع أن تعقد اجتماعات أخرى في الأسابيع القادمة". وأضافت: "هناك قلق في كل من القاهرة وعمان ورام الله من حدوث تصعيد في قطاع غزة وانتقال الأمر إلى الضفة الغربية وإلى داخل المملكة الأردنية". وأشارت إلى أنه "في حالة فقدان السيطرة على عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين سيقومون بمسيرات صوب الحدود مع إسرائيل، سيحاول الآلاف منهم الاتجاه صوب الجانب الحدودي المصري، وهو السيناريو التي تريد مصر إجهاضه". ونقلت عن مسئول أمني فلسطيني بارز قوله: على الرغم من القطيعة السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين فيما يتعلق بالمفاوضات، إلا أن التعاون والتنسيق الأمني بين الطرفين لا زال جاريا وبشكل مهني". وأشارت إلى أنه "في المقابل يستعد الجيش الإسرائيلي للأحداث القادمة واحتمالية وقوع عمليات تخريبية؛ وقد اتخذ القرار بنشر العشرات من رجال القناصة الإسرائيليين على حدود غزة، من بينهم قناصة تابعون للقوات الخاصة".