قام محمد عباس، محامي صبري نخنوخ, بإعداد مذكرة لتقديمها إلى النائب العام خلال الشهر المقبل للمطالبة بالإفراج عن موكله، وإعادة محاكمته وهو مفرج عنه، بدلًا من إعادة محاكمته وهو محبوس, وكانت المحكمة الدستورية العليا حكمت بعدم تنفيذ المرسوم رقم 6 لسنة 2012 للمجلس العسكري بخصوص قضايا الأسلحة والذخيرة، ومنها حكم محكمة جنايات الإسكندرية بتاريخ 8 /5 2013؛ للمتهم صبري حلمي نخنوخ؛ الصادر ضده حكم المؤبد "كأنه لم يكن". "نخنوخ" هو أحد رجال وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، اُشتهر بأبشع جرائم البلطجة، وفرض الإتاوات على أصحاب المحال وسائقي الميكروباص، وقام بتأجير بعض المحال بشارع الهرم والمهندسين، واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التي تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، وأدانه الرأي العام حيث ارتكب عدة جرائم قتل، واغتصاب، وتجارة سلاح، ومخدرات، وسطو مسلح. 15 معلومة عن "صبرى نخنوخ" 1 كان محمد البلتاجي القيادي الإخواني المحبوس حاليًا، سببًا في القبض على نخنوخ بعدما طالب على الهواء بأحد البرامج بالقبض عليه. 2 ألقى القبض على "صبري نخنوخ" داخل فيلته بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية العام الماضي، وضبط بحوزته كمية من الحشيش، وأسلحة نارية، ووجهت له النيابة تهم الحيازة والاتجار في المخدرات والبلطجة، وحُكم عليه بالسجن 28 سنة، وتم إعادة المحاكمة، واليوم سقط حكم المؤبد. 3 بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين، والمهندسين، والهرم، وفيصل، وبدأ يستخدمها العادلي فى تأمين صناديق الانتخابات، وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطني. 4 اعتمد عليه نظام مبارك، للانتقام من أعدائه وتزوير الانتخابات لصالح الحزب الوطني، ولُقب بزعيم بلطجية حبيب العادلي، كما أكد تقرير لجنة تقصى الحقائق واعترف أيضًا بذلك فى حديثه لقناة "النهار" أثناء حوار له بعد ضبطه. 5 رغم شراسته كان حريصًا على مساعدة الفقراء، وكان يذبح الأضحية فى عيد الأضحى؛ ليقوم بتوزيعها على فقراء الكينج مريوط. 6 كان يساهم في تجهيز العرائس بالمناطق الشعبية حيث ساهم فى تجهيز 8 فتيات قبل حبسه بشهرين بمنطقة دير الملاك بحدائق القبة، كما كان يتمتع نخنوخ بشعبية واسعة في المناطق الشعبية لمجاملته فى الأفراح الشعبية. 7 كان "نخنوخ" يدفع من جيبه الديون للذين يأتون إلى منزله طالبين العون، وكان يرفع الظلم عنهم بعد إجرائه تحريات من قبل رجاله للتأكد من الحقيقة، وكان يحل الخلافات ويدفع الفدية من ماله فى كثير من المشكلات الكبيرة وحوادث الثأر التي وقعت من قبل بمسقط رأسه بالسبتية وبولاق أبو العلا والأزبكية والهرم والمريوطية. 8 كان نخنوخ يمتلك قصرًا على طريق مصر إسكندرية الصحراوي وشاليه فارهًا بمارينا، وفيلا فى شرم الشيخ، كما كان شريكًا للعادلى فى من المشروعات الاستثمارية. 9 وكان ل"صبرى نخنوخ" علاقات قوية مع كثير من الفنانين، وبكى الفنان سعد الصغير بعد حبس نخنوخ قائلًا: "نخنوخ كان يفرض سيطرته على القوى لإنصاف الضعيف ويساعد الفقير". 10 عمل "نخنوخ" منذ طفولته فى ورشة ميكانيكا حتى بلغ الثمانية عشر عامًا والتقى بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها ظلمًا، الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم. 11 بلغ راتب البلطجى نخنوخ حوالي عشرة آلاف جنيه من الكازينوهات التى كان يحميها من التعرض لمشاكل وتهديدات. 12 كان يُصدر الفتيات لرجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة. 13 بلغ عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالي 200 ألف بلطجي سيطروا على جميع النوادي والملاهي الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالي مليوني جنيه. 14 كان يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير. 15 كما كان يساعد الفنانين ويسمح لهم بالتصوير داخل قصره دون مقابل ويعطيهم الحيوانات التى يمتلكها من أسود ونمور وخيول عربية للتصوير بها دون مقابل أيضًا.