وزير الدفاع الباكستاني: دخلنا في "حرب مفتوحة" مع أفغانستان وصبرنا نفد    الأمن يفحص كاميرات المراقبة في واقعة دهس مواطنين بسيارة تحمل علم إسرائيل بكرداسة    أحمد هيكل: شركة القلعة تعرضت ل حرب ضارية.. هناك من حاول إفلاسنا متعمدا على مدار 11 عاما    أحمد عبد الحميد: فقدان والدي وابنتي «قلمين» علّموني معنى الدنيا.. مكنتش أعرف الابتلاء    مفتي الجمهورية من جامعة دمياط: نصر أكتوبر نقل الأمة من الانكسار إلى أفق التمكين    عراقجي: تقدم دبلوماسي جديد يقترب بإيران والولايات المتحدة من اتفاق محتمل    فيديو | قيادات أمنية وتنفيذية وشعبية في عزاء رئيس الإذاعة المصرية الأسبق    تصل إلى 12 مليون دولار، زيادة كبيرة في جوائز كأس الكونفدرالية    نتواصل بلا كلمات ونفهم بقلوبنا، "تربية بنات" بالأزهر تدعم طالباتها من ذوات الاحتياجات الخاصة (فيديو)    ضبط قائد سيارة «چيب» تحمل علم إسرائيل في كرداسة بعد إصابته عددا من المارة    إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي بعد تطوير شامل ورفع كفاءة متكاملة    أحمد عبد الحميد: والدي رفض «الواسطة» في الفن.. وأول رمضان من غيره صعب    تارا عبود: مشاركتي في مسلسلين بموسم رمضان 2026 كانت تحديًا كبيرًا    فتاوى القوارير| حكم تناول العقاقير لمنع نزول الحيض بهدف الصيام    تأملات في اسم الله «الوهاب» ودعوة لحسن الظن بالله واليقين بعطائه    لتزيين حلوياتك، طريقة عمل صوص الفراولة    من وصايا «سيد قطب» إلى قتل المدنيين.. تصاعد درامي لرسائل العنف في «رأس الأفعى»    مايا مرسي: الدولة لا تغض الطرف عن العنف ضد المرأة    أحمد عبد الحميد: إسماعيل ياسين حظه أكتر من موهبته    اللجنة المصرية تواصل تنفيذ حملتها لإفطار مليون صائم للأشقاء الفلسطينيين    حادث دهس ومحاولة هرب بالشارع السياحي بكرداسة | صور    برعاية تركي آل الشيخ.. «الترفيه» السعودية وMBC مصر توقعان عقد إنتاج مشترك    سقوط أمطار وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بدمياط    فيديو | تفاصيل مشاجرة داخل مسجد بقنا.. خلافات قديمة بين «ولاد العم»    صور أقمار صناعية كشفت الخطة الكاملة.. كيف أبطلت الصين عنصر المفاجأة الأمريكي في حرب إيران؟    مفيد للضغط المرتفع وخطر على هؤلاء، خبير تغذية يحذر من تناول الكركديه في السحور    أذكار الصباح يوم الجمعة وفضلها وأفضل ما يُقال في هذا اليوم المبارك    دعاء الليلة التاسعة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    منتخب مصر يخسر أمام مالي في تصفيات كأس العالم لكرة السلة    مستقبل وطن يطلق حملة «إفطار مسافر» بمحطة مصر في الإسكندرية    للمرة الأولى.. جراحة توسيع الصمام الميترالي بالبالون في مستشفيات جامعة قناة السويس    حادث مروع في جمصة.. مصرع شخص بعد سحبه داخل ماكينة ري بالدقهلية    ضبط 6 متهمين في مشاجرة بالشوم أمام مسجد بقرية في نجع حمادي بقنا    لقاء سويدان تداعب كمال أبو رية على الهواء    تريزيجيه وزيزو يشاركان فى مران الأهلى الجماعى استعداداً لمباراة زد    إصابة محمد شكرى بكدمة فى مشط القدم واللاعب يغيب عن مباراة الأهلى وزد    يايسله يتجاوز إنجاز جروس ويدخل تاريخ الأهلى فى الدورى السعودى    كرة سلة - منتخب مصر يخسر من مالي في افتتاح تصفيات كأس العالم 2027    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة الاعتداء على سيدة ب«شومة» وإلقائها في ترعة بكفالة 2000 جنيه    أول تعليق من لقاء سويدان عن حقيقة ارتباطها بأحمد عز    انطلاق سهرات الأوبرا الرمضانية بثلاث فعاليات مميزة في القاهرة والإسكندرية    التجربة الثالثة.. ديميكليس مدربا ل ريال مايوركا    أخبار 24 ساعة.. الأوقاف تفتتح 35 مسجدًا جديدا اليوم ضمن خطتها لإعمار بيوت الله    مصدر أردني: إعداد خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل    كريستال بالاس يتأهل لثمن نهائى دورى المؤتمر الأوروبى لأول مرة فى تاريخه    مجلس جامعة المنيا يهنئ محافظ المنيا بتجديد ثقة القيادة السياسية ويؤكد استمرار التعاون المشترك    إنتاج 12 طنًا من الأسماك بمحطة تحضين الخاشعة ومفرخ المنزلة ضمن خطة دعم وتنمية الثروة السمكية    بعد اقتراحه بخصم 200 جنيه من طلاب المدارس الخاصة لبناء منشآت تعليمية جديدة.. قصة الصعود الغامض ل "ملياردير التعليم" نبيل دعبس.. ولماذا رفضت الكويت الاعتراف بشهادة مؤسساته؟    الجيزة الأزهرية تطلق برامج تدريبية في الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي    تموين شرق تضبط 6.5 أطنان سكر ناقص الوزن بالإسكندرية    رد ناري من لقاء سويدان على شائعات السحر.. فيديو    وزير الكهرباء: إعادة هيكلة القطاع وفصل الإنتاج عن التوزيع لتعزيز الشفافية وتحسين الخدمة    مواعيد مباريات دور ال 16 من دوري أبطال آسيا للنخبة    فوز القناة وتعادل الترسانة، نتائج مباريات الخميس في دوري المحترفين    الصحة: فحص أكثر من 719 ألف مولود ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية منذ انطلاقها    حملة تضليل متعمدة قبل الانتخابات بساعات، نقابة المهندسين بأسيوط تنفي شائعة وفاة رئيسها    توسيع الصمام الميترالى بالبالون وتقنية الشنيور بمستشفيات جامعة قناة السويس    الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جمال أسعد: السيسي يحكم ب «الأهل والعشيرة»
في حوار جريء ل «المصريون»:
نشر في المصريون يوم 09 - 09 - 2016


مصر «مبقتش قد الدنيا».. ونحن أمام ثورة جياع
سألناه: «خرجتوا من المولد بلا حمص.. رد: «يعنى هما المسلمين أخدوا حاجة»
أقباط يمولون الكنائس لإعفائهم من الصلاة.. وهؤلاء ينفذون أجندات خارجية
كنت على علاقة بالمرشد العام.. و«اللى يسلم يسلم واللى يتنصر يتنص
"أكلمك بصراحة، مصر مبقتش قد الدنيا ولن نتجرع الدواء المر ونحن أمام ثورة جياع، والنظام يعتمد على الأهل والعشيرة".. كانت هى رؤية المفكر والكاتب جمال أسعد عضو مجلس النواب سابقًا عن المشهد السياسى الراهن.
أكد أسعد في حواره ل"المصريون" أحقية مشاركة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين لم تلوث أيدهم بالدماء في المشهد السياسى، مشيرًا إلى أن الشعب هو من أتى بالرئيس المعزول محمد مرسي، وأن النظام الحالي هو نظام الضرورة لغياب البديل.
وكشف عن سر علاقته بالمرشد العام وجهة تمويل الكنائس وسر غياب وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة والكشف عن منفذي الأجندات الخارجية من أقباط المجهر، واصفًا زيارة الأقباط لإسرائيل ب"التطبيع العلني".
وتطرق الحديث أيضًا إلى إمكانية حدوث انتخابات رئاسية مبكرة ونجاح السيسى في الجولة الثانية من عدمه ومن هو الرئيس المقبل وإلى نص الحوار:
بداية.. هل بقيت مصر قد الدنيا؟
طبعًا لا، حتى الآن لم يف السيسى بوعوده ولم يشعر المواطن بحنوه ولم يجد مصر قد الدنيا.
كثير من الأحداث شهدتها البلاد عقب 30 يونيو.. كيف رأيتموها ؟
منذ 30 يونيو والمشهد السياسى بلا شك مرتبك ويشهد كثيرًا من الأعباء التي أثرت بالطبع على شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسى وسمحت بإعطاء الفرصة للمغرضين لتنفيذ أهدافهم، وفى المقابل هناك حكومة لا علاقة لها بالعمل السياسى، وغياب إعلامي كامل عن طرح الرؤية الحقيقة والظروف التي تمر بها الدولة فهو فقط يهلل ويطبل للنظام دون وعى، وكل هذا يمثل عبئا على النظام في ظل غياب كامل للأحزاب السياسية وغياب المعارضة ما يجعل المناخ السياسى أحادى الجانب.
أكدتم في حديثكم السابق تأثر شعبية الرئيس فما هو تقييمكم لأدائه؟
إنجازات الرئيس السيسى لا يلمسها المواطن العادي فلم يجد المواطن في عهده حتى الآن سوى الغلاء المفاجئ في الأسعار وإلغاء الدعم وزيادة البطالة وصولاً بالقيمة المضافة، قد غابت الأولويات لدى الرئيس السيسى، فأدائه على المستوى الاقتصادي أصاب المواطن بخيبة الأمل ولكن على المستوى السياسى ما زال الرئيس يحاول الوصول بالبلاد إلى بر الأمان وهى محاولات تحسب له خاصة مواجهته الدائمة والقوية للإرهاب.

قلتم إن الأداء الاقتصادي للرئيس أصاب المواطنين بخيبة الأمل.. إذن 30 لم تحقق أهدافها؟
25 يناير و30 ثورتان عظيمتان أسقطا حاكمين ولم يسقطا نظاما ولم تتحقق الثورة حتى الآن، لأن الثورة هى تغير مناخ الحياة للأفضل ولم يجد المواطن ما تمناه في 30 يونيو، والنظام الحالي هو نظام إصلاحي يحاول النهوض بالدولة في ظل ظروف صعبة، ولكن لا يستطيع أحد أن ينكر دور الشباب في الثورتين السابقتين ولكن يجب إعداد الشباب أولا قبل وعدهم بإدراجهم في العمل السياسى لأن عدم وصولهم لمنصب حتى الآن أحدث شرخا وخيبة أمل بين الشباب والسلطة وأحبط البعض منهم.
"خرجوا من المولد بلا حمص".. كلمات يرددها البعض عقب الدور الواضح للبابا تواضروس فى 3 يوليو وبالمثل الدور القوى للأقباط دور فى 30 يونيو؟
لا تتحدثي عن الأقباط بهذا الشكل، فالأقباط جزء من الشعب المصري وإن كان المصريون أخذوا حقوقهم وحققوا أهدافهم، فقد أخذ الأقباط أيضًا، وبعدين هما المسلمين أخذوا حقهم علشان المسيحيين يأخذون وأرفض الحديث بشكل طائفي، كما أنني أرفض دور البابا تواضروس والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في 3 يوليو لأنها قضية سياسية، علما بأن النظام المعزول مصري والشعب هو اللي جابه والنظام الحالي نظام مصري والشعب هو اللي جابه ولا هو إحنا نطيح نظاما دينيا عشان أجيب نظام ديني تاني.

أكدتم أن النظام لم يف بوعوده فهل يثور الشعب مجددًا؟
بالطبع نعم، فنحن أمام ثورة جياع، فهناك كبت داخل الجماهير وهذا الغضب يمكن أن يستغل من جانب البعض والخطورة الحالية هى تراكم الغضب الجماهيري، علمًا بأن التراكم لظروف معيشية ينفجر بثورة جياع.
كنتم على علاقة قوية بالحركات الإسلامية وحصلتم على مقعد البرلمان سابقًا من خلال قوائم الإخوان والآن أنتم من أبرز المعارضين لهم فما هو سر ذلك التحول؟

لم يكن لي علاقة بالإخوان المسلمين بالصورة التي يتخيلها البعض لكن كنت قيادي بحزب العمل وحصلت على مقعد البرلمان من خلال تحالف "الإخوان الأحرار" والتحالف كان بشكل فردى وليس شخصيا والإخوان رفضوا أن أكون على قوائمهم ولم ينتخبوني وكان لي بالبرلمان توجهات سياسية مختلفة وعلاقتي بهم كانت سطحية.

من خلال ما وصفتموه بالعلاقة السطحية مع الإخوان هل تعتقد بوجود ردود فعل عنيفة من قبل الإسلاميين تجاه الأقباط؟
لا أنكر أن علاقتي ببعض الإخوان وقتها كانت علاقة إنسانية واستطعت أن أفصل بين العلاقات الإنسانية وبين العلاقة في الفكر والتوجه وكان المرشد العام وقتها يتصل بي ويهنئني في الأعياد القبطية وكنت على علاقة إنسانية شخصية طيبة معه ولكن الإخوان تغيروا بعد وصولهم لكرسي الحكم والبعض منهم أصبح يمارس العنف.
هل ترى فرصة في عودة الإخوان للمشهد السياسى مرة أخرى وكيف فسرتم دعوات المصالحة المطروحة على الساحة الآن؟
هكلمك بوضوح المشهد مرتبك ويمثل خطورة على الدولة حيث إننا نعلم الآن بوجود كتائب إلكترونية تستغل المشاكل الراهنة لتسريب شائعات وتكوين رأى عام مناقض للنظام، وربما يخترقون المشهد الحالي وبالتالي يمكن عودتهم من خلال المحليات وغيرها أو العودة بشكل تدريجي ولكن علينا أن نعلم أنه منذ إسقاط الإخوان وهناك طرح مصالحات ومبادرات كلها كانت من خارج الإخوان من المتعاطفين لكن القيادات الإخوانية لن تقبل بالمصالحة لأنها ما زالت لا تعترف بثورة 30 يونيو وتريد ما تسميه بالشرعية، ولو أراد النظام الحالي المصالحة معهم لن يستطيع إتمام تلك المصالحة إلا بموافقة الشارع المصري، ولكن من حق أي مواطن إخواني مصري لم يقم بعمل إرهابي أن يمارس العمل السياسى كغيره من أفراد الشعب، ولكنني أرى أنه من الأفضل أن تمارس جماعة الإخوان عملها الدعوى وتبعد عن السياسة.

لا يفوتنا الحديث ونحن نحاوركم بشأن الوضع الراهن عن قانون بناء الكنائس كيف رأيتم هذا القانون؟
إن قانون بناء وترميم الكنائس، من حيث المبدأ، خطوة متقدمة في طريق طويل وشاق ولكنه ليس هو الحل فالقانون في ذاته لن يقضى على المشاكل التي تواجه بناء الكنائس، إذا لم يكن هناك قبول اجتماعي على أي قانون يتم إصداره، فأنه سيواجه صعوبة في التطبيق.

في تصريح تليفزيوني سابق لكم وصفتم أقباط المهجر بالخونة.. فهل تعتقد أنهم ينفذون أجندات خارجية؟
هذا التعبير لا يمثل كل أقباط المهجر لكن يوجد منهم أسماء بعينها مثل "مجدي خليل ومنير صابر" لهما أجندات خاصة ويتاجران بالمشكلات القبطية بادعاء أنهما يدافعان عن أقباط مصر ويدعون أنهما يحميان الأقليات لصالح منظمات تتبع تنفيذ سياسة دول بعينها على رأسها الأمم المتحدة الأمريكية حتى يمكن بهذه الورقة دخول أمريكا وأمثالها في شئون مصر وتهدد النظام المصري بحجة حماية الأقباط.

عارضتم بشدة زيارة الأقباط إلى إسرائيل وقلتم إن الأعداد تتزايد فهل يعد ذلك تطبيعًا؟
الأقباط كانوا غير مقتنعين بقرار البابا شنودة بمنع السفر لإسرائيل ولكن أنا أرى أن الأقباط الذين ليس لهم علاقة بالسياسة ويذهبون لزيارة فقط دون توجه سياسي يعد أمرا مقبولا ولكن من كان له توجه سياسي ويذهب لإسرائيل فهو يذهب من أجل التطبيع وتعد زيارته تطبيعًا علنيًا مع الكيان الصهيوني.
هل يريد البابا تواضروس أن يسير خارج السرب حينما منع البابا شنودة سابقًا زيارة الأقباط لإسرائيل وأقرها هو؟
البابا تواضروس غير البابا شنودة، لأن البابا شنودة كان مقبولا وله كاريزما أما البابا تواضروس شخصية دينية لا تجيد العمل السياسى بالتالي زيارته لإسرائيل تعد إشارة منه أن قرار البابا السابق يمكن العزوف عنه.

يوجد 40 نائبًا قبطيًا بالبرلمان لماذا لم يطلب أحدهم استجواب وزير الداخلية بأحداث سيدة المنيا؟
مش هقول فيه كوسة داخل البرلمان بين النواب على حساب الأقباط، لكن هقول الأقباط الذين جاء للبرلمان أتوا كمعينين وليسوا منتخبين دون خلفية سياسية والبرلمان ككل ليس له نكهة سياسية وخصوصًا قائمة فى حب مصر ولا يدركوا ما يدور حولهم حتى يطلبوا استجواب وزير الداخلية رغم أنني أرفض التمييز الديني للأقباط.

ملف مذبحة ماسبيرو في رقبة من؟ أم ضاع ضحية مواءمات وتوازنات سياسية؟
مذبحة ماسبيرو جاءت في ظروف سياسية أشبه بالفوضى، تصاعد فيها التيار الإسلامي غير أن الأقباط خرجوا بالشارع فى وقت تصادم سياسي واستفزاز بالشارع وعندما وصلوا ماسبيرو حدثت حرب أهلية بين أصحاب الإسلام السلفي والمسيحيين وللأسف شارك المجندون الذين ينتزعهم الإسلام وهاجموا المسيحيين الذين راحوا ضحايا لفوضى سياسية ربما استفاد منها البعض.

أموال الكنيسة البعض يصفها بالكنز الخفي.. فهل عدم معرفة حجمها ومن أين تأتى ولماذا لم تخضع لرقابة الدولة يثير شكوك حول اتجاه الكنيسة المصرية؟
الكنيسة تعتمد على التمويل الذاتي من قبل المجاهرين ورجال الأعمال الأقباط الذين يعتقدون أنه بهذه الأموال الباهظة التي يدعمون بها الكنيسة مقابل إعفائهم من التعبد والعبادة، الناس دى مش فاضية تتعبد فبتروح تدفع أموال باهظة للكنيسة معتقدة أن ذلك يعفيها من العبادة، وبالتالي يقوم رجال الدين المهيمنون على الكنيسة باستثمار تلك الأموال بعمل مشاريع تجارية داخل الكنيسة نفسها دون أن تدفع حق الدولة فيها من ضرائب وغير .
أما عن عدم خضوع تلك الأموال للمراقبة من قبل الدولة لأن الكنائس لا تصدر بقرار جمهوري حين تبنى بالإضافة إلى هيمنة رجال الدين.

الزواج الثاني لغم قابل للانفجار داخل الأوساط القبطية كيف تعبر الكنسية تلك الأزمة؟
الزواج الثاني بمثابة الوقاية خير من العلاج فهناك أزواج ينفصلون عن أزواجهم أكثر من 5 سنوات وبلا شك يمكن أن يحدث الزنا والكنيسة والزواج الثاني جاء للتحكم في جريمة الزنا بعدما فشل كتاب الزوجة الواحدة وأرى أن الزواج الثاني لا يعد أزمة ولكن يعالج مشكلة.

"وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة" أين هم الآن ولماذا أغلقت الكنيسة هذا الملف قبل الوصول للحقيقة؟
هذه قضية تافهة وهايفة وتدل على هيافة التفكير من الجانبين لأن الدين يعطى الحق في اختيار الدين ولكن البعض يعتبره عارا اجتماعيا ولكنه ليس هزيمة أو نصرًا، والذي يؤمن بتغير دينه لا يحتاج إعلانا ونحن لا نبحث عن مثل هؤلاء "وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة"، يسلم يسلم واللى يتنصر يتنصر.



هل سيصبح قرض صندوق النقد طوق النجاة للمصريين أم يزيد من الأزمة الاقتصادية الراهنة؟
القروض لا تبنى وطنًا ولكنها تحل مشكلة وقرض صندوق النقد ليس حلاً ولكن سيزيد من الأزمة، نحن أمام طامة اقتصادية كبرى، ولابد من وجود خطة حقيقية تقوم بالنهوض بالاقتصاد وإذا لم نصل لاقتصاد والإنتاج سيزيد تراكم المشكلة، فعجز الموازنة الحالية 301 مليارات جنيه والداخلية 3 مليارات جنيه والديون الخارجية 53 مليار دولار وكلها أعباء على الدولة في ظل غياب الإنتاج.

خالد خنفي لم يكن هو الوزير الأول الذي يرحل في عهد السيسى حاملاً على أعناقه قضية فساد كبرى فمن المخطئ وعلى أي أساس يتم اختيار هؤلاء؟
خالد حنفي أطلق لحيته أيام الإخوان المسلمين وكان من كبار مستشاري الغرف التجارية لدعم الخبر وكان من المقربين للجماعة وصديقًا لهم والآن هو يحاسب على تصريحاته وتورطه في قضية جنائية سوف يحال فيها للنائب العام، ولكن حنفي تمت إقالته ولم يستقل حتى تسقط عنه الاستجوابات من قبل مجلس النواب ويعفى الدولة من الحرج والمخطئ هنا هى الدولة إذا كانت تشارك رئيس الحكومة اختيار وزرائها فضلاً عن فشل رئيس الوزراء شريف إسماعيل للمرة الثالثة في اختيار وزراء حكومته.
قيل إن الإخوان اعتمدوا في اختيار المسئولين والوزراء إبان حكمهم على نظام الأهل والعشيرة.. فهل تكرار الفشل في عهد النظام الحالي أيضًا تسبب فيه نظام الأهل والعشيرة؟
أكلمك بصراحة، الأنظمة غير الديمقراطية شعارها الأهل والعشيرة دون ذكرى المسمى ولكن الإخوان رفعت شعار الأهل والعشيرة وقامت بذكره والنظام المصري من الفراعنة حتى الآن وصولاً للنظام الحالي يعتمد في اختيار المسئولين على نظام الأهل والعشيرة، ونتيجة لذلك الاختيار جاء فشل وفساد وزير الزراعة ووزير العدل ختامًا بخالد حنفي وزير التموين.

هل يضع أحمد موسى النظام في مأزق بسبب تصريحات المثيرة للجدل؟

بالطبع الوسط الإعلامي يحمل كثيرًا من أوجه المنافقين والمطبلاتية أصحاب المبالغة والمزايدة على قرارات النظام وهؤلاء المطبلاتية بمثابة الدبة التى تقتل صاحبها وتضعه فى مأزق وعلى رأسهم أحمد موسى ومصطفى بكرى.

هل تتوقع حدوث انتخابات رئاسية مبكرة فى ظل ما تشهده البلاد من ارتباك وفجوة بين النظام الشعب؟
علينا أن نعترف أن الرئيس عبد الفتاح السيسى هو رئيس الضرورة وسحب الثقة أو الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة ليس من حق البرلمان إلا من خلال استفتاء عام، وعلى الرغم من تراجع شعبية الرئيس إلا أن البدائل ما زالت غائبة وعلينا أن نعرف جيدًا أن النظام العسكرى سوف يحكم مصر أكثر من 10 سنوات قادمة لأنه شارك فى رحيل مرسى وهو الذى أتى بالسيسى وما زال يدعمه من خلال المشاريع التجارية التى يشارك فيها وإذا ترك السيسى الحكم لأى سبب من الأسباب لن نجد أيضًا إلا رئيس تابع للمؤسسة العسكرية.

رسالة لرئيس السيسى
لن نتجرع الدواء المر إلا إذا قمت بتطبيق بالعدالة الاجتماعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.