رفض المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، المساواة بين موقف من أسماه "برهامي وزمرته" وبين الدعاة السلفيين محمد حسان ومحمد حسين يعقوب والشيخ أبو اسحاق الحويني وأمثالهم فيما يخص ما جري في الثالث من يوليو، مبديا تمسكه بقيم الدعوة للإنصاف والعدل مع القريب والبعيد والعدو والصديق. وقال "برهامى": "والله لا أسوي قط بين برهامي وعصابته هاتوا أيها الكاذبون كلمة واحدة أيد بها هؤلاء الثلاثة الانقلاب أو المجازر". وتابع عبدالماجد في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك": موقف الحويني ويعقوب وحسان يحتلف جملة وتفصيلا عن برهامي وزمرته " بل إن المنقول والمذاع والمسجل عنهم هو رفضها والتبرؤ منهامطالبا من يدعون هذه المساواة الاتيان بكلمة واحدة ايد هؤلاء بها الانقلاب، على حد قوله. ومضي قائلا وحسان ويعقوب نزلا يوم الفض وهو أصعب يوم مرت به مصر وكانا مع الشباب في مصطفى محمود وقالا دماؤنا ليست أفضل من دمائكم مستدركا نعم كنا نريد منهم تأييدا للحق أكبر وصدعا بالحق أعظم .. وأضاف ولكننا لن نسمح لبعض الصبية بإهدارهم بسبب ضيق أفقه أو عصبية مقيتة في قلبه أو تربية خاطئة علمته أن من ليس معنا فهو عدونا.نستحضر في ذلك الموالاة والمعاداة في الله.. لا في الجماعة ولا الحزب. وتعهد عبدالماجد بالاستمرار علي بما قال به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وتأكيده علي أن الرجل قد تجتمع فيه طاعة ومعصية وسنة وبدعة فنحبه ونواليه بقدر مافيه من خير.. ونبغضه ونعاديه بقدر ما فيه من شر.وهذا ما تعاملنا به معكم ومع غيركم وما نتعامل به مع الناس أجمعين. وجدد تمسك بنهج العدل والنصاف مع العدو والقريب قائلا والله لن يردني هجوم بعض الصغار عن هذا العدل والإنصاف قط. وأنا أدعو الكبار للأخذ على يد الصغار وتصحيح هذه القيم الخاطئة التي تشربتها نفوسهم. ودعا عبدالماجد رموز الحركة الإسلامية لاتخاذ موقف عادل ومعلن من هؤلاء المشايخ الثلاث"الحويني وحسان ويعقوب " إقامة للعدل أولا.. باعتبار أنه ليس من حسن السياسة معاداة أقوام هم ساكتون عنا بل مؤيدون لحقنا كارهون لما يقع علينا من مظالم يعلنون ذلك تارة ويسكتون عنه تارة.