رئيس جامعة المنيا يتفقد امتحانات الفرق النهائية    القوى العاملة: صرف 317 مليون جنيه ل 275 ألف عامل ب 2619 منشأة    زين العابدين: الدستور ليس قرآنا    سؤال برلماني لوزير التربية والتعليم عن مصير مسابقة المعلمين    انخفاض إيرادات قناة السويس إلى 5.72 مليار دولار    محافظ أسوان يتابع الإجراءات الإحترازية بالمواقع الأثرية والسياحية    وصول 5 رحلات طيران تقل 745 عاملا مصريا من العالقين بالكويت    الدولار يحافظ على مكاسبه مع تراجع معدلات الطلب    بالصور.. رفع كفاءة ورصف منطقة شارع العبور بالمنصورة    انفوجراف.. 5 محافظات أكثر استخدامًا للمحافظ الإلكترونية للمحمول    "عمليات بغداد" تعثر على 5 أوكار للإرهابيين    الجارديان: انفجاران فى الصومال وأنباء عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 5 شرطيين    برلمانية تونسية: أمن بلادنا القومي في خطر بسبب أجندة الإخوان    زير الرياضة يشيد بإنجاز لاعب منتخب الفروسية بفوزه ببطولة قفز الحواجز ببلجيكا    الموعد والقنوات الناقلة لمباراة يوفنتوس وتورينو اليوم    لفتة طيبة من محمد صلاح تجاه أهل قريته    بعد النجاح في المهمة الأولى.. الأهلي يخوض حربا شرسة لضم "صبحي" نهائيا    حملة أمنية لضبط تجار المخدرات وحائزي الأسلحة النارية بالقليوبية    مصرع وإصابة 4 أشخاص في حادث تصادم بمدينة السلام    تجديد حبس 3 أشخاص لاتجارهم غير المشروع في النقد الأجنبي بالجمالية    الثانوية العامة 2020| المراجعة النهائية لمادة الفيزياء.. أسئلة متوقعة وحل نموذجي    درة تشارك جمهورها هذه النصيحة فماذا قالت!    وزيرة الثقافة توافق علي 30 عرض مسرحي في 84 ليلة خلال الصيف    بالترتر اللامع.. كارول سماحة تشعل إنستجرام    أكرم حسني ل شيكو: شيكوسبير العرب    الأوقاف تمنع إقامة أية موالد أو احتفالات بالمساجد ومحيطها    شفاء 1783 مصاب بكورونا في الشرقية منذ ظهور الفيروس    رئيس جامعة كفرالشيخ يتفقد لجان كليتى الصيدلة والتمريض.. صور    فيديو| «الري»: خلاف في مفاوضات «سد النهضة» حول تعريف الجفاف وفترات الملأ    استعدادا للدوري.. 5 طائرات خاصة تنقل المحترفين الأجانب إلى السعودية    تامر عاشور مطلوب على جوجل عقب طرح "بياعة"    استعدادا لبدء استقبال الوفود السياحية.. نقابة المرشدين تنظم جولة داخل المعالم الأثرية بالأقصر |صور    كاملة أبو ذكرى تهاجم يوسف الشريف على "فيس بوك": "المجاهرة بالصلاة حرام"    ضبط 6 أشخاص لقيامهم بانتحال صفة رجال شرطة واختطاف شخص لخلافات مالية بينهم    دار الإفتاء: التحرش الجنسي كبيرة من الكبائر.. والمتحرش موعود بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة| فيديو    وطني .. أحدث قصائد الإذاعي عبدالخالق عبدالتواب    قومي المرأة يتقدم ببلاغ للنائب العام في قضية التحرش    بعد متحرش الجامعة الأمريكية.. رانيا يوسف: «بيتحرشوا بيا يومياً»    بإجمالي 50,857 حالة.. الإمارات تسجل 716 إصابة جديدة بكورونا    تحليل لCNN: شقوق فى العلاقات الأمريكية الأوروبية تدفع بروكسل نحو الصين    جمال حسين يكتب عن أسرار من صفحات دفتر أحوال الوطن خلال ثورة 30 يونيو    العراق.. إعفاء مستشار الأمن الوطني وتعيين قاسم الأعرجي خلفا له    برلماني يطالب بالمتابعة والصيانة المستمرة للجرارات الجديدة بالسكك الحديدية    بسبب كورونا.. برلماني يطالب التربية والتعليم عرض خطة مواجهة الكثافة الطلابية بالعام الجديد    الأرصاد تكشف موعد انكسار الموجة الحارة وعودة الحرارة لمعدلها الطبيعي    السيطرة على حريق شب بمحل وامتد لشقة سكنية بوسط الأقصر    مدبولي: منظومة الشكاوى الحكومية استقبلت 21812 طلبا خلال يونيو    أستاذ أوبئة: إجمالي حالات الإصابة اليومية الفاصل في انتهاء ذروة كورونا    لمخالفتهم قرار حظر التجول.. الداخلية تضبط 150 ألف شخص خلال شهر    تقرير: مالديني قد يبقى في ميلان بأدوار جديدة    استعدادا للدوري.. فايلر يحدد المباريات الودية والبرنامج التدريبي للأهلي    عمر الشناوي يغازل جمهوره بصورة له مع زوجته ونجله    حسين فهمى سفير الاولمبياد الخاص الدولى: سعادتى لا توصف بإقامة الألعاب العالمية الشتوية بقازان الروسية 2022    للأسبوع الثالث على التوالي.. لا إصابات محلية بكورونا في هونج كونج    بيونج يانج: وضعنا جدولا استراتيجيا لمواجهة تهديدات واشنطن    أسعار اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 4-7-2020 في البنوك المصرية    من علم الإنسان أن يدفن الموتي    فضل صيام التطوع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أنقذوا الرجال أيضا

أنا رجل أبلغ 43 عاما، متزوج منذ عام 2000 ومنفصل عن زوجتى «دون طلاق» منذ عام 2004 حتى الآن، كان حلمى ككل الشباب، بداية حياة جديدة مع شريكة حياة تقدرنى وتحسن عشرتى. قدر لى أن أتزوج من جامعية حاصلة على ليسانس حقوق خطبتها مدة 6 شهور عن طريق أحد أصدقائى، كانت تظهر لى الطاعة والمعزة كذلك أهلها الذين أتقنوا أدوارهم كما لو كنا فى أحد المسارح، توسمت فيها وفيهم خيرا، وتم الزفاف بسرعة لأننى كنت جاهزاً بكل شىء، وبعد مرور سبعة أيام «عسل» فقط ظهرت الحقيقة العارية، اكتشفت صفات وطباع زوجتى، فهى مدللة إلى أقصى حد، تخطئ كثيراً، حريصة دائماً على إهانتى، ولم أعد أحتمل، حاولت مرارا وتكرارا أن أتناقش معها لكن عنادها وكبرياها الشديدين كانا يقفان دائما فى وجهى، والأنكى أنها تقوم أيضا بنقل جميع أسرارنا الزوجية بما فيها الأسرار الخاصة جدا إلى أهلها والجيران والمعارف،
 ومع الأسف الشديد ديننا لا يسمح بالطلاق، لذلك آثرت الابتعاد عنها، وكانت ثمرة هذا الزواج الملىء بالمشاكل ابناً جميلا عمره الآن تسع سنوات هو قرة عينى وهى تستغله وتستخدمه كوسيلة ضغط وإذلال لكى أخضع لها، وأتنازل عن رجولتى، وخلال مدة الانفصال حوالى 6 سنوات لم أر ابنى الوحيد إلا دقائق معدودة أراه ك«الطيف» وذلك بسبب قانون الرؤية الحالى الظالم القاسى المطبق فى مصر علىّ، وعلى 3 مليون أب مطلق، وعلى 7 ملايين طفل يعانون ويتعذبون من هذا القانون اللعين بطريقة مباشرة ويظلم أيضا هذا القانون 10 ملايين آخرين وهم «الأجداد والجدات والأعمام والعمات والخالات والأخوال» بطريقة غير مباشرة. المحزن أن قوانين الأسرة الجديدة أعطت المرأة كل شىء وعاملت الرجال كشياطين ملاعين، وتعامل النساء كملائكة وديعة، إننا فقط نطلب استضافة أبنائنا فى بيوتنا يوماً واحداً أسبوعيا فإن ابنى يكبر كل يوم بعيدا عنى.
 إننى لا أريد سوى تربية ورعاية ابنى والاطمئنان عليه والتواصل معه هل هذه جريمة، الرجال ليسوا وحوشاً آدمية وهناك رجال يتعذبون ويشقون مثلى لمجرد أنهم يريدون رؤية أبنائهم، وعلى الرغم من أننى حصلت على حكم برؤية ابنى ثلاث ساعات أسبوعياً يوم الجمعة فإن هذا الحكم «حبر على ورق» لا يطبق فعليا على أرض الواقع إذ إنها تحضره مرة ولا تحضره مرات، وعندما تحضر تمكث نصف ساعة تحتضن فيها ابنى، ولا تتركنى حتى أمكث بجواره أو أتكلم معه أو أحتضنه أو أتواصل معه..
 إننى أتساءل هل من العدل والإنصاف أن تحتفظ الأم بابنها ستة أيام وإحدى وعشرين ساعة أسبوعيا بينما الأب يحصل على 3 ساعات وأيضا الحاضنات يعاندن ولا ينفذون هذا الحكم لأن الرؤية حسب قوانين الأسرة لا تنفذ بالقوة الجبرية «ما هو الحل؟» أين العدل والحق فى ابتعاد ابن عن أبيه وافتقاد الابن حنان وعطف الأب ويتربى كاليتيم الذى ليس له أب، كل هذا بسبب قوانين الأسرة الجديدة الظالمة كل الظلم للآباء والأبناء معا وهى ليست قوانين إلهية، ومن الممكن أن تعدل وتطور لكى يأخذ كل طرف حقه، ولا يجور طرف على حق الطرف الآخر.
اقرأوا رسالتى بعين الأب المظلوم المحروم من ابنه الوحيد ويتعذب ليل نهار من فراقه، ويحلم باليوم الذى تشرق فيه الشمس على قانون الاستضافة الظالم.
عن ملايين الآباء المضارين من هذا القانون
أشرف عبدالمسيح جرجس
عضو الجمعية المصرية لأبناء الطلاق،
وعضو جمعية آباء وأمهات بلا حقوق
■ ■ لم تكن هذه هى المرة الأولى التى تصلنى فيها استغاثة من رجل محروم ومعذب بحرمانه من رؤية ابنه.. قديما كنا نسمع ونقرأ ونشاهد شكاوى النساء وصراخهن من الظلم الواقع عليهن من الرجال «المفتريين»، اليوم انقلبت الآية وأصبح الرجال هم من يبحثون عمن يعيد لهم حقوقهم.
المؤكد أن قانون الرؤية بوضعه الحالى فيه عوار، وكما يظلم الآباء والأمهات، فإن الظلم الأكبر والخسارة الأفدح تكون لدى الأبناء. فهل نأمل أن تعيد السفيرة النشطة المحترمة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان، النظر فى هذا القانون وتعيد مناقشته لعلها تجد فيه ما يستحق التغيير، ويرفع الظلم عن المظلومين من الجنسين.. أم أن القوانين فى هذه المرحلة لخدمة النساء فقط؟
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.