تعرف على أنشط 10 أسهم مدرجة بالبورصة المصرية خلال أسبوع    شقيقة الزعيم الكوري الشمالي ترجح عدم انعقاد قمة بين كيم وترامب العام الجاري    انطلاق التصويت في انتخابات سنغافورة وسط تفشي فيروس كورونا    الجيش التونسي ينقذ 5 مهاجرين غير شرعيين من الغرق    شاهد .. ملخص وأهداف مباراة مانشستريونايتد وأستون فيلا    قائد منتخب البرتغال السابق يكشف كيف حاول مانويل جوزيه ضمه للأهلي    الفرق بين الفقير والمسكين فى القرآن    "المالية": ال100 مليار جنيه المخصصة لمواجهة كورونا مخلصتش.. لسه بدري    سماع دوى انفجار غرب العاصمة الإيرانية طهران    الأرصاد : طقس الجمعة حار .. والعظمى على القاهرة 36 درجة    حصيلة يومية قياسية.. 65.5 ألف إصابة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة    خناقة «نادي القرن» تفتح الباب لمعرفة تسجيل العلامات التجارية بوزارة التموين    خالد مرتجي يسخر من مفاجأة مرتضى منصور ب تسجيل لقب نادي القرن ل الزمالك بوزارة التموين    خبير المناعة الأمريكي فاوتشي يصف كورونا بأنه "أسوأ كابوس"    «الوطنية للانتخابات» تحدد مهام لجان متابعة سير العملية الانتخابية لمجلس الشيوخ    الجمهور المصرى يتحدى كورونا: مصر أول دولة عربية وإفريقية تعيد الحياة للأنشطة الإبداعية    بعد حفل هيئة الترفيه.. جورج وسوف: كورونا غضب من ربنا    رئيسة بوليفيا تعلن إصابتها بفيروس كورونا    بعد وفاته بكورونا .. جامعة الفيوم تنعى ريمون عماد شهيد الجيش الأبيض    بعد تعافيهما من كورونا .. إندونيسى وتايلاندى يشكران مستشفى صدر العباسية    قيدوه عاريا في عمود كهرباء.. 8 أشخاص يعذبون شخصا لسرقته «عتب»    بعد قرار المحافظ بحظرها.. التحفظ على 7 طائرات ورقية بكورنيش الإسكندرية    القس عيد شفيق يكتب: واقعة ترجمات الكتاب المقدس والمجتمع المتربص    رسميا.. الزمالك يتعاقد مع خالد وليد لاعب فريق يد هليوبوليس    وحيد حامد ينفي وجود خلاف مع الزعيم: من أقرب الناس ليا    نقيب المهن التمثيلية يحذر إبرام نشأت من التعامل مع دينا مراجيح    ياسر خليل يرفض الصلح مع حسام حبيب    «ميوزك أورد» تهنئ عمرو دياب بمرور 20 عامًا على «تملي معاك»    وكيل أحداد: الرجاء طلب شراء اللاعب.. والزمالك متمسك بخدماته بسبب كاتريرون    الأسباب المعينة على القناعة    الأوقاف تؤكد : غدا صلاة الجمعة ظهرا فى المنازل .. والمساجد ترفع أذان النوازل    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجًا ومن كل همّ فرجًا    تعثر وخلافات قانونية وفنية.. ماذا حدث في أسبوع تفاوض سد النهضة؟    غلق جزئي لشارع السودان أمام شارع الخرطوم بالاتجاهين لمدة 3 أيام    بالصور.. حملة تفتيشية لمتابعة التزام المقاهي والكافيهات والمحال التجارية بالإجراءات الاحترازية بالمنصورة    التحفظ على صاحب منزل استخدمه كمخزن مخالف لأسطوانات البوتاجاز    اعرف قيمة مبلغ "جدية التصالح" في مخالفات البناء    أشجان نبيل: مصر تمتلك قوة عسكرية قادرة على ردع الأخطار    خاص.. محمد منير: التحرش ليس من ثقافة المصريين النبلاء    وزيرى السياحة والطيران ومحافظ جنوب سيناء يتفقدون فنادق ومتحف ومطار شرم الشيخ    ضبط 411 مخالفة "مرورية" حصيلة حملة على الطرق بالغربية    مدرب أستون فيلا: ركلة جزاء برونو قرار مشين.. والنجاة من الهبوط ليس بأيدينا فقط الآن    الزمالك يتعاقد مع خالد وليد نجم منتخب الشباب لليد    تويوتا تكشف عن كورولا كروس 2021    داو وستاندرد آند بورز يغلقان على انخفاض بسبب زيادة إصابات الفيروس    الشلاتين تعلن بدء الموجة ال 16 لإزالة التعديات على أملاك الدولة    بالفيديو.. وصفات سحرية لتخسيس وخسارة الوزن بعد كورونا    أحمد حاتم يكشف كواليس فيلم الغسالة وموعد عرضه.. فيديو    صباح خضير: أطباء نفسيين يعرضون معالجة ضحايا أحمد بسام زكي بالمجان    مقترح برلماني لوضع استراتيجية قومية لمكافحة ظاهرة التحرش    نقيب السياحيين يعتمد شعبة الشركات بالإسكندرية    بسبب صورة.. "محامي ترامب" يعود إلى سجن فيدرالي    جامعة القاهرة تكشف تفاصيل استعدادها لبدء الامتحانات 11 يوليو    لجنة من "الأعلى للجامعات" تتفقد كلية الذكاء الاصطناعي بالغردقة    توني أوليفيرا: جوزيه نجح بسبب اللاعبين وهذه مشكلة عبد الحفيظ    فيديو.. أحمد عكاشة: الفتاة التي تتعرض للتحرش تظهر عليها أعراض القلق والصمت    تعافي 6 من مصابي كورونا وخروجهم من مستشفى صدر طنطا    «النظام والنظافة» .. شعار المصلين بالمساجد على مدار أسبوعين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أنقذوا الرجال أيضا
نشر في المصري اليوم يوم 25 - 02 - 2010

أنا رجل أبلغ 43 عاما، متزوج منذ عام 2000 ومنفصل عن زوجتى «دون طلاق» منذ عام 2004 حتى الآن، كان حلمى ككل الشباب، بداية حياة جديدة مع شريكة حياة تقدرنى وتحسن عشرتى.
قدر لى أن أتزوج من جامعية حاصلة على ليسانس حقوق خطبتها مدة 6 شهور عن طريق أحد أصدقائى، كانت تظهر لى الطاعة والمعزة كذلك أهلها الذين أتقنوا أدوارهم كما لو كنا فى أحد المسارح، توسمت فيها وفيهم خيرا، وتم الزفاف بسرعة لأننى كنت جاهزاً بكل شىء، وبعد مرور سبعة أيام «عسل» فقط ظهرت الحقيقة العارية، اكتشفت صفات وطباع زوجتى، فهى مدللة إلى أقصى حد، تخطئ كثيراً، حريصة دائماً على إهانتى، ولم أعد أحتمل، حاولت مرارا وتكرارا أن أتناقش معها لكن عنادها وكبرياها الشديدين كانا يقفان دائما فى وجهى، والأنكى أنها تقوم أيضا بنقل جميع أسرارنا الزوجية بما فيها الأسرار الخاصة جدا إلى أهلها والجيران والمعارف، ومع الأسف الشديد ديننا لا يسمح بالطلاق، لذلك آثرت الابتعاد عنها، وكانت ثمرة هذا الزواج الملىء بالمشاكل ابناً جميلا عمره الآن تسع سنوات هو قرة عينى وهى تستغله وتستخدمه كوسيلة ضغط وإذلال لكى أخضع لها، وأتنازل عن رجولتى، وخلال مدة الانفصال حوالى 6 سنوات لم أر ابنى الوحيد إلا دقائق معدودة أراه ك«الطيف» وذلك بسبب قانون الرؤية الحالى الظالم القاسى المطبق فى مصر علىّ، وعلى 3 مليون أب مطلق، وعلى 7 ملايين طفل يعانون ويتعذبون من هذا القانون اللعين بطريقة مباشرة ويظلم أيضا هذا القانون 10 ملايين آخرين وهم «الأجداد والجدات والأعمام والعمات والخالات والأخوال» بطريقة غير مباشرة.
المحزن أن قوانين الأسرة الجديدة أعطت المرأة كل شىء وعاملت الرجال كشياطين ملاعين، وتعامل النساء كملائكة وديعة، إننا فقط نطلب استضافة أبنائنا فى بيوتنا يوماً واحداً أسبوعيا فإن ابنى يكبر كل يوم بعيدا عنى. إننى لا أريد سوى تربية ورعاية ابنى والاطمئنان عليه والتواصل معه هل هذه جريمة، الرجال ليسوا وحوشاً آدمية وهناك رجال يتعذبون ويشقون مثلى لمجرد أنهم يريدون رؤية أبنائهم، وعلى الرغم من أننى حصلت على حكم برؤية ابنى ثلاث ساعات أسبوعياً يوم الجمعة فإن هذا الحكم «حبر على ورق» لا يطبق فعليا على أرض الواقع إذ إنها تحضره مرة ولا تحضره مرات، وعندما تحضر تمكث نصف ساعة تحتضن فيها ابنى، ولا تتركنى حتى أمكث بجواره أو أتكلم معه أو أحتضنه أو أتواصل معه.. إننى أتساءل هل من العدل والإنصاف أن تحتفظ الأم بابنها ستة أيام وإحدى وعشرين ساعة أسبوعيا بينما الأب يحصل على 3 ساعات وأيضا الحاضنات يعاندن ولا ينفذون هذا الحكم لأن الرؤية حسب قوانين الأسرة لا تنفذ بالقوة الجبرية «ما هو الحل؟» أين العدل والحق فى ابتعاد ابن عن أبيه وافتقاد الابن حنان وعطف الأب ويتربى كاليتيم الذى ليس له أب، كل هذا بسبب قوانين الأسرة الجديدة الظالمة كل الظلم للآباء والأبناء معا وهى ليست قوانين إلهية، ومن الممكن أن تعدل وتطور لكى يأخذ كل طرف حقه، ولا يجور طرف على حق الطرف الآخر.
اقرأوا رسالتى بعين الأب المظلوم المحروم من ابنه الوحيد ويتعذب ليل نهار من فراقه، ويحلم باليوم الذى تشرق فيه الشمس على قانون الاستضافة الظالم.
عن ملايين الآباء المضارين من هذا القانون
أشرف عبدالمسيح جرجس
عضو الجمعية المصرية لأبناء الطلاق،
وعضو جمعية آباء وأمهات بلا حقوق
■ ■ لم تكن هذه هى المرة الأولى التى تصلنى فيها استغاثة من رجل محروم ومعذب بحرمانه من رؤية ابنه.. قديما كنا نسمع ونقرأ ونشاهد شكاوى النساء وصراخهن من الظلم الواقع عليهن من الرجال «المفتريين»، اليوم انقلبت الآية وأصبح الرجال هم من يبحثون عمن يعيد لهم حقوقهم.
المؤكد أن قانون الرؤية بوضعه الحالى فيه عوار، وكما يظلم الآباء والأمهات، فإن الظلم الأكبر والخسارة الأفدح تكون لدى الأبناء.
فهل نأمل أن تعيد السفيرة النشطة المحترمة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان، النظر فى هذا القانون وتعيد مناقشته لعلها تجد فيه ما يستحق التغيير، ويرفع الظلم عن المظلومين من الجنسين.. أم أن القوانين فى هذه المرحلة لخدمة النساء فقط؟
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.