السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في هذه الرسالة أنقل إليكم شعور تمنيت من الله أن يزول لمدة طويلة، وهو شعور إنتابني و قد بدأ في السيطرة علي، شعور أني عربي مصري، فأنا كباقي العرب تربيت علي الفخر أن أكون عربيا وزادني فخر كوني مصريا، ولكن عندما تخرج من الجو الذي يلهمك بهذا الشعور إلي جو آخر بعيدا بعيدا كل البعد عن بيئتك وثقافتك سوف يبدأ هذا الشعور في التحول من الفخر إلي الأسى لما تراه في هذه البلاد من تقدم، وما تراه من أهلها من النظر إليك كأنك كائن بدائي لا يرتقي إلي البشر، فمنا من سافر إلي أمريكا ليجد كل ما يراه أهلها أنه مازال من ركاب الجمال، ومنا من سافر إلي أوربا ليجد أغلب سكانها يتجنبه ويرفض التعامل معه، ومنا من ذهب تعبه وتفوقه هباء نتيجة أنه لا يقدر أن يفخر ولا يرفع رأسه بهذا التفوق لكونه عربي، وأخيرا فمنا من سافر إلي دول عربيه أو خالط العرب ليجد أن منهم من قد ترسخت في عقولهم أفكارا خاطئة تنتقل إليك رويدا لتزيل كل تكنه من فخر لمصرنا العزيزة. فانصح كل ما تسلل هذا الشعور إليه مثلي أن يشاهد برنامج -خواطر 6 http://shahed.mbc.net/mediamanager/?ee_category=25165 ولا أدعوا بذلك إلي الاستمرار في النوم و الكسل فخرا بأمجاد أبائنا، ولكني أدعوا كل من اجتهد وأحسن في عمله بأن يرفع رأسه فهذا الفخر حقيقي. أحمد سلام