بعدما شاهدت منتخب مصر الوطنى فى بطولة أفريقيا الأخيرة وهو ينتصر ويسعد ملايين الشعب المصرى، وأنا واحد منهم، انتابنى شعور جديد ومختلف، وهو شعور بالحب الكبير لهذا البلد، وشعور رائع بالفخر لانتمائى لهذا البلد، وشعور أغرب بحب كل شىء فى هذا البلد!! ولكن ظللت أفكر كيف تسلل إلىّ هذا الشعور وأنا محبط من كل شىء حولى، محبط من أحوال هذا البلد وأوضاعه، أحسست أنى أحب هذا البلد وكل ما يحدث على أرضه الطيبة، أحب حكومته ووزراءه، أحب رئيسه (ونجله) فجأة أحببت كل من فيه، أليس غريبا؟!! رامى يوسف