قضت الدائرة «13» بمحكمة جنايات الجيزة، اليوم الأربعاء، بمعاقبة ربة منزل بالسجن المشدّد 10 سنوات، بتهمة قتل طفلها الرضيع انتقامًا من والده في بولاق الدكرور. عقدت الجلسة بمجمع محاكم جنوبالقاهرة بزينهم، برئاسة المستشار علاء البيلي، وعضوية المستشارين إيهاب الجنزوري، ومنتصر الكحكي. اقرأ أيضًا: الأم المتهمة بقتل رضيعها: «عاوزة أحرق قلب أبوه» ودفع محامي المتهمة، ببطلان اعتراف موكلته لكون الاعتراف ليس متفقًا مع ماديات الدعوى واختلافه مع ماقرر به شهود الإثبات وكونه محملًا على وعد وإغراء من قبل الضابط، فضلاً عن انتفاء صلة المتهمة بمقتل طفلها لأن ليس لديها الدافع لقتله، وشيوع الاتهام حيث تقيم بالشقة محل الجريمة مع قرينتها الزوجة الأولى لزوجها وأولاد قرينتها، ويمكن أن يكون لأحد غيرها دافعا لقتل طفلها للتخلص من وجودها بالشقة حيث الشقة ملك الزوجة الاولى، وبطلان الدليل المستمد من تمثيل المتهمة الجريمة لكونه تم بدون مشروعية. واتهمت النيابة العامة «إصلاح.م»، بأنها في يوم 25 أبريل 2021 بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور محافظة الجيزة، قتلت نجلها الطفل رحيم رامي مجدي أمين أحمد، البالغ من العمر 3 أشهر عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتت النية وعقدت العزم على قتله انتقاما من والده على إثر خلف بينهما، فأطبقت يدها حول عنقه غير عابئة بصغر سنه. وشهد رامي مجدي أمين أحمد، 36 سنة، مشرف بإدارة مشروعات رئاسة حي الدقي بانه أثناء تواجده بمسكنه رفقه زوجتيه نشب بينه وبين المتهمة زوجته الثانية خلاف بسبب زيارتها لطليقها على أثره اجبرها على توقيع تنازل عن نجلهما ليرعاه عقب تطليقها وبمغادرته للمسكن وعودته فوجيء باستغاثة المتهمة حال خروجها من غرفتها حامله نجلها وبه آثار إزرقاق بأنحاء جسده فنقله للمستشفى لإسعافه إلاأنه توفى فاسند الاتهام لزوجته لقتلها الطفل المجني عليه. وشهدت ولاء مصطفي أحمد محمد 35 سنة- ربه منزل، بأنها أثناء تواجدها بمسكنها رفقه زوجها والمتهمة ضرتها- نشب خلاف بين زوجها والمتهمة بسبب زيارتها لطليقها على أثره أجبرها على توقيع تنازل عن نجلها ليرعاه عقب تطليقها وبمغادرته للمسكن وعودته فوجئت باستغاثة المتهمة حال خروجها من غرفتها حامله نجلها وبه آثار إزرقاق بأنحاء جسده فنقله الشاهد الأول للمستشفى لإسعافه إلا أنه توفي. [image:3:center] وشهد أحمد عصمت حسن أبورحمه، نقيب شرطة ومعاون مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور، بأن تحرياته السرية توصلت لقيام المتهمة بقتل المجني عليه خنقًا انتقامًا من زوجها لسابقة وجود خلافات بينهما.