خمس محافظات في خطر..ارتفاع جديد في أعداد وفيات فيروس كورونا بتركيا    مكتب التمثيل العمالي: الإمارات تدعو المقيمين لتجديد إقاماتهم والهوية المنتهية    تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الصين    الفيروس الفتاك في ليبيا.. تسجيل 47 إصابة جديدة والوفيات تصل ل 38 حالة    29 ألف إصابة جديدة بكرورنا في الهند    مفاجأة مدوية بشأن تجديد عقد نجم الزمالك    الأرصاد: طقس حار وشبورة بالقاهرة.. والعظمى بالعاصمة 36 درجة.. فيديو    بالتحاليل الطبية .. حملات مرورية لمنع القيادة تحت تأثير المخدرات    طلاب أدبى الثانوية الأزهرية يبدأون امتحان مادة الصرف    بالفيديو .. لطفي لبيب يكشف سبب إبتعاده عن التمثيل    منير مكرم يتعرض لحادث سرقة.. تعرف علي التفاصيل    وفاة الممثلة الأمريكية كيلي بريستون بعد صراع عامين مع السرطان    حكم من ترك ركن من أركان الحج    تعرف على أسعار اللحوم اليوم الاثنين 13 يونيو 2020    براتب شهري 3300 جنيه.. القوى العاملة تعلن عن فرص عمل بالوادي الجديد    تعرف على أسعار الذهب اليوم الاثنين 13 يوليو 2020    القوى العاملة: 1215 عاملا مصريا من العالقين بالكويت يصلون أرض الوطن اليوم    قوات التحالف: اعتراض طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه السعودية    كوريا الجنوبية: الإصابات الجديدة بكورونا تتخطى 60 حالة لأول مرة منذ 5 أيام    بعد إعلان حالته الصحية واعتزاله الفن.. قصة بكاء لطفى لبيب عند قراءة سورة النمل    تعرف على أسعار الحديد اليوم الاثنين 13 يونيو 2020    افتتاح السيسي ل "الأسمرات 3" وعدد من المشروعات القومية أبرز عناوين الصحف    حمودي يهنئ عبد الله السعيد بعيد ميلاده    ضاحي خلفان: الإخوان مصابون بمرض خطير يؤدي لهذه الأعراض الغريبة    هيفاء وهبي تتصدر جوجل بعد أول رد من مدير أعمالها على اتهاماتها له بالاستيلاء على ممكتلكاتها    وفاة فنان شهير بعد إعلان إصابته بكورونا: إنا لله وإنا إليه راجعون    مرتضى يكشف مفاجأة عن رد فعل الخطيب بعد رؤيته لفيديو السب والقذف    بعد إصابته بكورونا.. مصطفى درويش يقدم وجبات بالمجان لمرضى كورونا.. فيديو    رئيس غرفة البترول باتحاد الصناعات: مبادرة الرئيس بتحويل السيارات للعمل بالغاز جيدة جدا    تحتل المركز الرابع.. المكسيك تتخطى إيطاليا في أعداد وفيات كورونا    ضبط رئيس مجلس إدارة شركة استثمار عقاري نصّب على مواطنين بزعم توظيف أموالهم    فيديو.. نشوب حريق في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييجو.. ونقل 18 بحارا للمستشفى    أحدث استطلاع للرأي يظهر تقدم دودا في انتخابات الرئاسة البولندية    وزيرة الصناعة: تحويل السيارات موديل 2000 وما بعدها للعمل بالغاز شرط كفاءة الموتور    شجرة الروح.. قصيدة في ذكرى استشهاد الأنبا أبيفانوس    السعودية تعلن عودة نشاط المراكز الترفيهية في المملكة    عقوبة الغبية و النميمة    عقوبة الخوض فى أعراض الناس    المكسيك على وشك تخطي إيطاليا في وفيات فيروس كورونا    إخماد حريق داخل أرض فضاء ببولاق الدكرور دون إصابات    بعد عطل بشبكة الأكسجين .. صحة القليوبية: انتهاء أعمال إصلاح حميات بنها غدا    في صراع المراكز الأوروبية.. تعادل بين نابولي وميلان    مصر للطيران تمنح العاملين بالقطاع الطبى تخفيض 20% على الرحلات الدولية    نائب رئيس جامعة طنطا يعود لممارسة مهام عمله بعد تماثله للشفاء من كورونا    مصرع شخصين فى حادثى سير منفصلين بالبحيرة    حوار – مدرب المنتخب يتحدث عن الخروج بأقل الخسائر ضد كينيا وجزر القمر.. وفرص الأهلي والزمالك قاريا    مجدي الهواري: أول حفل لمسرحية "علاء الدين" سيخصص لجيش مصر الأبيض    الاتحاد التونسي يعلن موقفه من استضافة دوري أبطال أفريقيا بعد اعتذار الكاميرون    حبس متهم باغتصاب فتاة وإنكار نسب طفلتها بالدقهلية    مصادرة 2000 عبوة عصير للبيع بأزيد من التسعيرة في حملة لتموين الغربية    بها يكتمل الإيمان.. 3 حقوق واجبة للنبي على المؤمنين يوضحها الأزهر للفتوى    السعودية تطلق الهوية الإعلامية لحج 1441    آخر كلام.. الإنتاج الحربي يعلن موقفه من ضم مدافع الأهلي.. فيديو    نور عبد الواحد: ميسي أفضل من رونالدو    وكيل الصحة يفتتح تطوير مستشفى حميات سوهاج    وائل الساعي: عودة العمل بديوان عام وزارة الصحة والجهات التابعة لها    أمين الفتوى: أداء الفرائض والطاعات لا تهاون فيها ويجب نصح الأبناء وتعويدهم عليها    صحة الإسكندرية تستجيب لاستغاثة طبيب أصيب بكورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الآن عَرِفَ كل الإجابات».. كيف كان «الموت» في قاموس العرَّاب أحمد خالد توفيق؟
نشر في المصري اليوم يوم 02 - 04 - 2019

إبريل الماضي، رحلَ العرَّاب، أحمد خالد توفيق، الأديب والرجُل الذي قابل الموت بنفسٍ طيبة، كما كان يقول في قصاصاتُه التي لم تكُن يومًا قابلة للحرق: «لا أخاف الموت.. أخاف أن أموت قبل أن أحيا».
كما قال الرجل الذي توقف قلبُه 4 مرات في مواضِع أخرى: «أنا أخشى الموت كثيراً، ولست من هؤلاء المدَّعين الذين يرددون في فخر طفولي نحن لا نهاب الموت، كيف لا أهابُ الموتَ وأنا غيرُ مستعدٍ لمواجهة خالقي».
في أحد الأيام، كتب في مقال لهُ: «عندما رقدت في الضوء الخافت بعد ذلك كُنت أفكر في أحداث اليوم. كان من الوارد جدًا أن يكون موعد دفني (الأحد 3 إبريل 2017 بعد صلاة الظهر)»، وكأن تلك الليلة كانت «بروفة» موت مؤقت، فبعد مرور 7 سنوات رحل، على أن يُدفن 3 إبريل بعد صلاة الظهر، ولكن بتاريخ 2018. رحل العرَّاب، أحمد خالد توفيق، في إبريل الماضي، عن عُمر 55 عامًا، إثر أزمة صحية.
كيف كان «الموت» في قاموس العرَّاب أحمد خالد توفيق؟
وكأنهُ «مسافر»، عاش أحمد خالد توفيق سنواته الأخيرة، الرجُل الذي أحب الخريف وكان يداعبه مازحًا «لو أنصف فريد الأطرش لغنى (وآدي الخريف عاد من تاني)». حزَم حقائب الأمل، وتركنا نتساءل «أكانَ لابد أن تطفئ النور يا دكتور؟».
رحل دكتور أحمد خالد توفيق، الأب الروحي، بعد أن عاش «بروفة» الموت الأولى في 2011، وسجّلها، كما يقول: «جميل جدًا ألا تعرف أنك تموت ولا تتوقع ذلك.. فجأة أنت هناك مع السر الأزلي، وتدخل عالم القبر والكفن وانتفاخ البطن وسقوط الأنف.. ويخافك الأحياء.. لكنه بلا شك أفضل من معاناة صعوبة التنفس أيامًا وأنت موصول بجهاز تنفس، أو الشلل عدة أشهر وتلويث الملاءات، أو السقوط تحت عجلات قطار أو ميكروباص مجنون.. كانت ميتة جيدة نظيفة برغم كل شيء».
الآن عرفَ كل الإجابات
كتب الدكتور، أيمن الجندي، في مقاله المنشور سابقًا في «المصري اليوم»، بعنوان: «في مواجهة الموت»، يشرح كيف كان صديقه أحمد خالد توفيق في مواجهة الموت.
أيمن الجندي، قال: «طيلة رحلة صداقتنا التي استغرقت عمرنا بأكمله ونحن نتحدث عن الموت! عندما مات نجيب محفوظ فإنه اتصل بي خصيصا ليقول لي: (الآن عرف نجيب محفوظ كل الإجابات)».
وأضاف: «كنا نتحدث عن الموت كثيرا. لم يكن هذا تشاؤما أو سوداوية، على العكس كلانا يحب الحياة ويستزيد من متعتها. ولكن لا يمكن أن تفهم الحياة بدون أن تضع في ميزانك الموت الذي هو مصير كل حي. الساخر العظيم محمد عفيفي قالها متفلسفا (لو عرفت الحيوانات أنها سوف تموت لظهر فيها فلاسفة وحكماء)».
وتابع: «خالد كان ثابت الجنان في مواجهة الموت بشكل مدهش، بعد أن تدهورت وظائف قلبه، فلم يكن من النوع الذي يذهب إلى الأطباء مولولا طالبا منهم البحث عن مخرج. بل كان يتعامل مع الأمر في برود وعدم اكتراث. عندما طرحت عليه فكرة زرع القلب في الخارج رفض رفضا قاطعا، قائلا إنه لن يمضي بقية حياته يتناول سبعين قرصا- على حد قوله- لتثبيط المناعة بعدها».
بسيطًا وسريعًا
يصف «توفيق» الموت في إحد رواياته، قائلاً: «إذاً كان هذا هو الموت، بدا لي بسيطاً ومختصراً وسريعاً بهذه البساطة، أنت هنا.. أنت لم تعد هنا، والأغرب أني لم أرَ شيئاً من تجربة الدنو من الموت (NDE) التي كتبت عنها مراراً».
وفي تغريداته الأخيرة، قال: «أنا أخشى الموت كثيرًا، ولست من هؤلاء المدَّعين الذين يرددون في فخر طفولي نحن لا نهاب الموت، كيف لا أهابُ الموتَ وأنا غيرُ مستعدٍ لمواجهة خالقي».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.