التعليم تعلن تفاصيل وأعداد المتقدمين لمسابقة العقود المؤقتة للمعلمين.. غدا    تعرف على أسعار الذهب في السوق المحلية.. اليوم    أسعار العملات في مصر اليوم الأحد 17-2-2019    اليوم.. السيسي يختتم مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن    غرفة الملابس الجاهزة تخطط لفتح أسواق جديدة فى كينيا وتنزانيا    إيران والشرق الأوسط على رأس جدول أعمال اليوم الختامي لمؤتمر ميونخ    ترامب: أمريكا لن تقف وتشاهد مقاتلي داعش يتغلغلون في أوروبا    زعيم المعارضة الفنزويلي: 600 ألف متطوع نقلوا المساعدات الإنسانية    السعودية تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء    حريم ترامب باعوه ..مرشحته فى الأمم المتحدة تعلن انسحابها    مسئول كورى شمالى يصل هانوى للاستعداد للقمة الثانية بين كيم وترامب    الدفاع الأمريكية: لم نتخذ أي قرار بشأن تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك    برودة وسقوط أمطار.. الأرصاد تعلن طقس اليوم الأحد    مصرع طالب صعقا بالكهرباء أثناء لهوه بمحول في سوهاج    «المرور»: تكدس على الدائري بسبب حادث بمنطقة «المطار»    النيابة تباشر التحقيق فى واقعة مقتل عجوز داخل مسكنها بإمبابة    "القومي للإعاقة" يطلق ورشة تدريبية للتوعية بالتكنولوجيا.. اليوم    وزيرة الصحة تصل مطار الأقصر لبدء جولتها الميدانية    هكذا ردت "الصحة" على التحذيرات من خطوة "تطعيم الديدان"    قبل موقعة الليلة| تعرف على تاريخ مواجهات الزمالك وإنبي    قرار عاجل من كلوب بعد أنباء انتقال صلاح إلى "يوفينتوس"    اليوم.. تسليم "التابلت" لطلاب أولى ثانوي بالجيزة بحضور المحافظ    قطاع الأعمال: تعويض العاملين بشركة الأسمنت براتب آخر 6 سنوات    اليوم.. مميش يزور موسكو لإنهاء مفاوضات إنشاء المنطقة الصناعية الروسية    أهم الأخبار المتوقعة ليوم الأحد 17 فبراير 2019    احتجاجات حاشدة فى شوارع برشلونة للمطالبة بانفصال إقليم كتالونيا    كرنفال مدينة البندقية الإيطالية يبدأ بعرض عائم    خالد سليم يبهر جمهور الإسكندرية على مسرح دار الأوبرا    تخريب قبر كارل ماركس للمرة الثانية في لندن    «زي النهارده».. وفاة محمد حسنين هيكل 17 فبراير 2016    ضبط 2088 دراجة نارية مخالفة خلال أسبوع    ويزو ناعية شهداء سيناء: سلاما على من يحاربوا الإرهاب    ابنة عمرو دياب من في فرنسا: الدفاع عن النفس وسيلة كنزي    الأهلي: تجديد عقد أجاي في مراحله الأخيرة    ياسمين الخطيب ناعية شهداء سيناء: شدى حيلك يابلد    مستقبل وطن يفتتح مقرا بالقاهرة الجديدة.. والأسيوطي: خطوة لخدمة الجماهير    رئيس المحكمة الدستورية يوجه الشكر ل السيسي لرعايته مؤتمر المحاكم الأفريقية    إيهاب جلال: استضافة ستاد بورسعيد لمباريات أمم أفريقيا بوابة المصري للعودة له    ضبط مسئولين بالبنك الزراعى استوليا على 10 ملايين جنيه    فيديو.. أول تعليق لأسرة محل المجوهرات المسطو عليه بحدائق الأهرام    برشلونة يقتنص ثلاث نقاط صعبة من بلد الوليد بالدوري الإسباني    محمد يوسف: الخسارة من سيمبا صعبت مباراة الإنتاج    وليد صلاح الدين: الاتحاد سيقاتل أمام الهلال للتأهل.. فيديو    اتحاد الكرة: الدفاع الجوي يستضيف مباريات أمم إفريقيا بدلا من السلام    فى ندوة عن تسامح الأديان..    عبدالغفار: استمرار قبول طلاب الثانوية البريطانية بنفس القواعد المعمول بها حاليا    «يوم الدين» يحصد جوائز «الكاثوليكى للسينما»    خفض الفائدة.. يعزز ثقة المستثمرين ويخفض تكلفة الدين العام    خلال ساعات.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة ب17 مليار جنيه    فى اجتماع لجنة مشروع قانون التجارب السريرية..    صور| انطلاق فعاليات منتدى «مصر التي في خاطري» بثقافة أسيوط    تأجيل الطعن على قرار الحكومة بنقل تبعية مستشفى قليوب للمراكز المتخصصة    علي جمعة: 4 أمور لتعظيم حرمات الله .. فيديو    علي جمعة: الدفاع عن الأوطان من التضحية العظمى .. فيديو    الغربية الأزهرية تدشن فعاليات مسابقة شيخ الأزهر لحفظ القرآن الكريم بمشاركة طلاب المعاهد ومكاتب التحفيظ    علاج أنيميا الحمل بالأطعمة والمكملات الغذائية    : تخويف الطفل من النار    مواطنة إنسانية لمواجهة التعصب والتربح الأعمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشرطة تفرق مسيرة جديدة تطالب بتنحى البشير فى أم درمان
نشر في المصري اليوم يوم 20 - 01 - 2019

مع استمرار المظاهرات المناهضة للحكومة السودانية منذ أكثر من شهر، توجه الرئيس عمر البشير بكلمة إلى الشباب السودانى الذى يشكل جزءا كبيرا من الحراك الاحتجاجى، وأكد «احترامه الكامل للشباب السودانى الذى تظاهر بحثاً عن أوضاع أفضل ولتحقيق مطالب اقتصادية»، ويأتى ذلك فى الوقت الذى أطلقت فيه الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين خلال مسيرة كانت فى طريقها إلى مبنى البرلمان فى مدينة أم درمان، بحسب ما أفاد شهود عيان، وتجمع متظاهرون وهم يهتفون «حرية سلام عدالة» فى بعض أحياء أم درمان قبل أن تطلق شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع، بحسب الشهود، فى وقت دعا فيه منظمو الاحتجاجات لمسيرات جديدة مناهضة للحكومة.
وخرج مئات السودانيين مجددا، الأحد، فى مسيرة نحو البرلمان، لتسليم دعوة تطالب بتنحى البشير، تلبية لتجمع المهنيين السودانيين الذى دعا إلى تنظيم المظاهرات، وأعلن التجمع عن تنظيم احتجاجات فى مدينة أم درمان، غرب العاصمة الخرطوم، ومناطق أخرى قريبة، بمشاركة 3 من قوى من تحالف المعارضة، لتسليم مذكرة للبرلمان السودانى تطالب الرئيس البشير بالتنحى. وقال تجمع المهنيين السودانيين، عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»: لقد «انطلق موكب شهداء الحرية بأم درمان»، وذكر أن مسيرات أخرى خرجت فى الخرطوم، وتوقع أن تشهد العاصمة وأم درمان تظاهرات ليلية الثلاثاء المقبل، وأكد فى بيان أن الخميس المقبل سيشهد خروج مسيرات فى كافة أنحاء السودان.
وأفاد شهود عيان بأن المئات خرجوا فى مدينة أم درمان صوب مقر البرلمان، وهم يهتفون: «حرية.. سلام.. وعدالة الثورة خيار الشعب»، وقال شهود إن المحتجين انطلقوا فى أكثر من موكب فرعى، منها موكب من منطقة الشهداء وسط مدينة أم درمان، وآخر بشارع الأربعين أحد شوارع المدينة الرئيسية، وتداول ناشطون صوراً ومقاطع فيديو لتظاهرات فى مدينة الفولة بولاية غرب كردفان، ومنطقة الولى الحلاوين وسط البلاد، وحى كافورى بالعاصمة السودانية.
وقال البشير، وفقاً لما نقلت عنه وكالة السودان الرسمية للأنباء «سونا»، خلال مخاطبته مؤتمرا لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم، مساء السبت، إن «خروج الشباب فى هذا المنحى مبرر، لكن تحقيق مطالبهم لا يتم بالتخريب»، واتهم البشير «بعض الأحزاب السياسية وأعداء الوطن والمخربين باستغلال هذه التظاهرات الشبابية»، وأوضح أن «الشباب هم مستقبل السودان وستحقق لهم الدولة مطالبهم العادلة وستحل لهم مشاكلهم»، وذكر البشير الشباب بأن شعوب الربيع العربى يعيش جزء كبير منهم الآن فى السودان، وأكد أن «الوصول للسلطة مكانه صندوق الانتخابات»، وشدد «على ضرورة الدفاع عن البلاد وحفظ أمنها ووحدتها واستقرارها وسلامة أراضيها وعدم السماح بتحويل الشعب السودانى للاجئين»، ووصف الرئيس السودانى الشباب بأنهم «مستقبل السودان»، ووعد بأن الدولة «ستحقق لهم مطالبهم العادلة وستحل لهم مشاكلهم»، محذرا من أن «أعداء الوطن يريدون تشتيت السودان وشعبه كما شتتوا شعوب اليمن وسوريا»، وأضاف: «هذا لن يحدث أبدا، فأعداء الوطن يريدون تشتيت السودان وشعبه كما شتتوا شعوب اليمن وسوريا». واستطرد: «هذا لن يحدث أبداً».
ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر الماضى، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية ومطالبة بإسقاط النظام، عمت عدة مدن بينها العاصمة، وأسفرت عن سقوط 26 قتيلا، وفق آخر الإحصاءات الحكومية، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عددهم 40 على الأقل.
وأصدرت لجنة الأطباء المركزية المرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة فى السودان اعتذارا على إعلانها مقتل طفل فى التظاهرات التى شهدتها الخرطوم الخميس الماضى، وكانت الشرطة السودانية أفادت بمقتل شخصين فى التظاهرات التى هزت الخرطوم فى 17 يناير الماضى، لكن المنظمين تحدثوا عن مقتل 3أشخاص، بينهم طفل، فى صدامات مع شرطة مكافحة الشغب.
وأفاد بيان نشرته لجنة الأطباء المرتبطة باتحاد المهنيين السودانيين، الذى يقود الحركة الاحتجاجية على موقع «فيسبوك»: «نعتذر عن الخطأ فى إيراد معلومة مقتل طفل فى تظاهرة الخميس». وأفادت اللجنة بأن الخطأ وقع نتيجة الثقة فى مصدر موثوق ونؤكد أن القتلى اثنان.
فى الوقت نفسه، اعتبر رئيس حزب الأمة السودانى المعارض الصادق المهدى، أن أى تحقيق فى الاحتجاجات التى تشهدها البلاد، لا تجريه الأمم المتحدة «بلا مصداقية»، وأوضح المهدى أنه تلقى معلومات تفيد بأن «الطبيب باببكر عبدالحميد سلامة، قتل برصاصة فى الرأس وأخرى متشظية فى الظهر، وهو متطوع لعلاج الجرحى أثناء الموكب مسيرة قرب الخرطوم»، وأضاف: كما أن المواطن معاوية بشير خليل القتيل فى الاحتجاجات، وهو من أهالى حى برى شرقى الخرطوم، لاذ ببيته بعض المتظاهرين والمتظاهرات فى الاحتجاجات، «حينما صبت عليهم قوى القمع وابلا من الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحى والمطاطى وكان الباطشون يلاحقونهم». وقال المهدى إن «تعرض مواطنين عزل لإصابات من غاز ورصاص مطاطى، ورصاص حى، وبمقاييس شرعية ودستورية بل وإنسانية دولية، المواطنون يمارسون حقوقهم فى التظاهر». وتابع أن الذين أمروا «هؤلاء الوحوش والذين نفذوا هذه الأوامر آثمون لا بد من عقابهم مهما طال الزمن». وأكد أن «هؤلاء استمرأوا سفك الدماء، وما يقال عن تحقيق بلا مصداقية، إلا على يد اللجنة الفنية التابعة للأمم المتحدة لتجرى تحقيقا فى كل هذه الممارسات لمعرفة الحقائق ومحاسبة الجناة». ووجهت اتهامات للشرطة باستخدام الذخيرة الحية ضد متظاهرين، لكن السلطات نفت صحة ذلك، وقالت إنها استخدمت قنابل الغاز لتفريق المحتجين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.