أظهرت صورة تدولاتها وسائل الإعلام ل «الساعدى» نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وهو بملابس السجن ويقوم أحد الأشخاص بحلق رأسه ولحيته، وظهرت على الحائط خلفه شعار وزارة العدل الليبية. وكانت الحكومة الليبية قد أعلنت بشكل مفاجئ أنها تسلمت فجر الخميس الساعدي القذافي، مشيرة إلى أنه وصل إلى البلاد وقد بات موجودا قيد التوقيف لدى الشرطة القضائية. يشار إلى أن الساعدي، وهو من موالي عام 1973، هو النجل الثالث للقذافي، وكان يقود وحدة من القوات الخاصة الليبية قبل الثورة التي أسقطت نظام والده، وعرف عنه شغفه بكرة القدم، وصدرت بحقه مذكرة توقيف من الانتربول بتهمة التورط في أعمال قتل المعارضين. وفر الساعدي إلى النيجر مع سقوط حكم والده، وقد رفضت النيجر لفترة طويلة تسليمه إلى طرابلس، وسبق له أن أطلق من النيجر عدة تصريحات، دعا في بعضها إلى وقف القتال، كما عرض التوسط لإنهاء الصراع قبل حسمه عسكريا بسقوط المعاقل الأخيرة للقذافي. وتحاكم ليبيا على أراضيها سيف الإسلام القذافي، شقيق الساعدي، أما باقي أفراد أسرة العقيد الراحل فقد توزعوا على دول المنطقة، ويعتقد أن بعضهم يقيم في الجزائر وسلطنة عُمان.