قال الرئيس المؤقت عدلي منصور، إن «يد الأمن ستكون حازمة قوية لتصون الحقوق وتعيد استقرارا وأمنا طالما ألفقه وطننا الحبيب، والنصر قادم لا محالة». وأضاف، خلال احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، بقصر الاتحادية، الأحد: «أقول لأبنائي من رجال الشرطة البواسل والقوات المسلحة، خير أجناد الأرض، إن الله معكم في زودكم عن وطننا وشعبنا»، وحينها بكى الفريق عبد الفتاح السيسي، متأثرا بكلامه. ووجّه حديثه للمصريين «سنكمل المسيرة بإذن الله، مسيرة جهاد النفس، بنهيها عن الرزائل وتدريبها على طاعة الله، والصمود على أي مآرب شخصية أو مصالح حزبية ضيقة فكونوا على قدر المسؤولية وزودوا عنه وادفعوا عجلة إنتاجه، أما من سيسفكون الدماء لهم في الدنيا عقاب، وفي الآخر الخزي، هناك من أخطأوا فهم ديننا الحنيف واستحلوا حرمة الدماء المصرية من بني وطنهم سواء لمسلم أو مسيحي، واستبدلوا تعاليم الشريعة بأفكار متطرفة، وأعملوا آلة القتل في بني وطنهم». حضر الاحتفالية الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ولفيف من وزراء الحكومة والمسؤولين في الدولة.