قال الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة، إنه لا بديل أمام الشعب المصري سوى النجاح في تجربة الديمقراطية، رغم خطورتها، مشيرًا إلى أن المصريين قادرون أن يفعلوا المستحيل، لافتاً إلى أن كل المؤرخين وخبراء السياسة سيحللون تلك الفترة لمائة عام مقبلة باعتبارها الأهم في تاريخ مصر، مؤكدًا أن هناك أعداءً للوطن، وأن إقرار الدستور الجديد يمثل حلاً حقيقيًا ل80% من مشاكل المصريين، معتبرًا أن الدستور الجديد فرصة أمام شعب مصر، ولا توجد فرصة ثانية سوى المشاركة في الاستفتاء ليختار الجميع «نعم». جاء ذلك في خلال حضور «عرب» ندوة «دستور الثورة»، التي نظمتها هيئة قصور الثقافة، والمجلس الأعلى للثقافة، بقصر ثقافة «بهتيم»، بحضور الدكتور كمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، دكتور كرم نورالدين، ودكتورة حنان كمال، ومحمد ناصف، رئيس إقليم شمال الدلتا. من جانبه، قال الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن «ثورة 30 يونيو» حررت ثورة «25 يناير» من خاطفيها، مشيرًا إلى أن الدستور الجديد ليست له أي علاقة بدستور «الإخوان»، موضحًا أن «دستور 2013» يمثل نقله مباشرة نحو الديمقراطية الحقيقية، مطالبًا المواطنين الخروج بالملايين للتصويت بنعم على الدستور وإنجاحه. وأضاف «زهران»: «نحن أمام تحدٍ حقيقي ولو لم نشارك بكثافة على الاستفتاء ستكون مصيبة، لأن الدستور الجديد سيصوت عليه ما لا يقل عن 90% ب(نعم)، ولديّ ثقة كبيرة في إرادة الشعب المصري الذي يراقب الجميع، وسيحاسب الكل على ممارساته وسياساته، وأعتقد أن الرئيس المؤقت عدلي منصور وحكومته فعلا ما لم يفعله جمال عبدالناصر الذي اكتفى بحل الجماعة».