الجيش السوري يستهدف منصات إطلاق مسيرات ل قسد في حلب    حسام حسن: نهدي الفوز لشعب مصر ومحمد حمدي ونقاتل لبلوغ نصف النهائي    وزير الرياضة بعد الفوز على بنين: كل مباراة في الأدوار الإقصائية لأمم إفريقيا بطولة    التقرير الطبي لضحايا حريق مصحة الإدمان ببنها: حالات اختناق وتوقف قلبي    رئيس «الوطنية للصحافة» يتابع الاستعدادات النهائية لجامعة «نيو إيجيبت».. صور    رئيس اتحاد الغرف التجارية يعتمد مشروع وثيقة التطوير الاستراتيجي 2026-2030    رئيس هيئة النيابة الإدارية يُهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني ب عيد الميلاد المجيد    تأجيل أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى شاكر محظور بتهمة بث فيديوهات خادشة إلى 11 يناير    وزير الثقافة يلتقي صانع الناي ياسر الشافعي ويوجّه بعقد ندوة علمية لمناقشة بحثه الجديد    ارتفاع أعداد الزائرين الأجانب للمتحف القومي للحضارة بنسبة 13% خلال 2025    «هيئة الدواء» تبحث سبل توطين صناعة أدوية الأورام والمستحضرات الحيوية    وزير البترول الأسبق: لا أتوقع تغييرا كبيرا في أسعار النفط.. وفنزويلا بروفة لما يمكن أن يحدث في المنطقة    لوكمان يقود هجوم نيجيريا أمام موزمبيق في دور ال16 بأمم أفريقيا    الأهلي يزف خبرا سارا عن حمزة عبد الكريم وسط مفاوضات انتقاله إلى برشلونة    قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يُعلن تخصيص منحتين سنويًا لدراسة الدكتوراه    نيجيريا ضد موزمبيق.. التشكيل الرسمي لمواجهة ثمن نهائي أمم أفريقيا    حملات مكثفة لصحة الإسكندرية.. إغلاق 14 منشأة طبية غير مرخصة    علاء حجاب يكتب: دخول من الباب الواسع    رومانو: برشلونة يتقدم بعرض إلى الهلال من أجل كانسيلو    مكتبة الإسكندرية تعلن جائزتها |بريطانى من أصل مصرى وفلبينى يفوزان بمليون جنيه مناصفة    محافظ القليوبية يتابع ميدانياً منظومة النظافة وإزالة الاشغالات    موجة سعادة في بورسعيد بعد نجاح أطباء مستشفى السلام في إنقاذ مريضة من توقف مفاجئ بعضلة القلب (صور)    أمن المنوفية يضبط رجلا انهى حياة أرملة والده بدمليج    الرئيس والكنيسة وزيارة كل عام    المجتمع الدولى !    مشروبات طبيعية لتحسين التركيز أثناء المذاكرة في الأسبوع الأخير قبل الامتحانات    البلاستيك ب30 جنيها، أسعار الخردة في مصر بختام تعاملات اليوم الإثنين    انطلاق الثورة وبداية هجرة اليهود فى الثلاثينيات.. فلسطين 36 فيلم يروى الآلام التاريخية للفلسطينيين فى دور العرض المصرية    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن موعد الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 425 وظيفة بوزارة الخارجية    رئيس جامعة كفر الشيخ: العدالة والهدوء المعيار الأساسي لامتحانات الفصل الدراسي الأول    البنك المركزي يقرر تعطيل العمل بالبنوك الأربعاء المقبل بمناسبة عيد الميلاد المجيد    المستشارة أمل عمار تشهد افتتاح مركز ميدوم لتنمية المهارات التراثية بمحافظة بني سويف    مفاوضات سورية إسرائيلية جديدة للعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر    استئناف الإسكندرية تخفف حكم الإعدام لعاطل متهم بقتل زوجته بالسجن المشدد 15 سنة    قراء اليوم السابع: محمد الشناوى الأحق بحراسة مرمى منتخب مصر أمام بنين    45 ألف دولار راتبًا شهريًا..كواليس مفاوضات الزمالك مع ميكالي    قافلة «زاد العزة» ال109 تحمل أكثر من 148 ألف سلة غذائية من مصر إلى غزة    تعليم الفيوم ينظم تدريبا لمعلمي اللغة العربية الجدد    عاجل- موجة برد قوية تضرب البلاد غدًا.. شبورة كثيفة وتحذيرات للمزارعين والسائقين    أمم أفريقيا 2025| مدرب الجزائر يعلن عودة جوان حجام لناديه بعد الإصابة    بين الخشب والحبر.. شاهد قبطي نادر على رسالة التعليم وحفظ المعرفة    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    مايكل أوهيرلي: لا توجد أي مبادئ أو أسس قانونية لما قامت به إدارة ترامب في فنزويلا    ضبط عصابة دجل وشعوذة تستولى على أموال المواطنين بالقاهرة    260% زيادة في أسعار الكتاكيت بالسوق المحلية خلال أسبوع واحد فقط بسبب استعدادات رمضان    الرئيس السيسي يوجه بتوسيع الجيل الخامس وتوطين صناعة الاتصالات ودعم الحوسبة السحابية    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    سول: أزمة فنزويلا سيكون لها تأثير محدود على اقتصاد كوريا الجنوبية    "العمل": 7293 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص في قنا    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    نصف كيلو سنويا.. زيادة صامتة تهدد وزن وصحة البالغين    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    بالصور.. العرض الخاص لفيلم «جوازة ولا جنازة» بحضور أبطاله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الرمل» ترفع شعار «لن أعيش فى جلباب الإخوان»
نشر في المصري اليوم يوم 20 - 11 - 2010

على عكس كل دوائر المحافظة، أعد أهالى دائرة الرمل، كشفا بمشكلاتهم إلى اللواء عبدالسلام المحجوب، وزير التنمية المحلية، مرشح مقعد الفئات بالدائرة، آملين - حسب قولهم - فى تحقيق طفرة ونهضة تنقل الدائرة من النسيان الذى أصاب الدائرة خلال خمس سنوات، إلى بؤرة الأحداث لتضاهى منطقة سان ستيفانو بفضل الوزير الذى يضعون عليه آمالاً كثيرة، وهو الأمر الذى قالوا إنه تسبب فى بعض «الحرج» للواء المحافظ عادل لبيب، بسبب مشكلات الدائرة التى أكدوا أنها تفاقمت بعد أن ترك الوزير منصبه بالإسكندرية كمحافظ لها، وبدأت تجد طريقها للحل عند عودته.
الأهالى أرجعوا سبب «إهمال» الدائرة إلى وجود نائبين «إخوان» فى الدائرة، مؤكدين أنه على الرغم من شعبية الإخوان بالدائرة إلا أنهم لم يقدموا الكثير للأهالى، بسبب عدم قدرتهم على مسايرة نواب الوطنى فى الحصول على الخدمات، مؤكدين أن الدائرة ساءت حالتها خلال فترة نيابة الإخوان لها، والتى جعلت بعض الموالين للحزب الوطنى يطلقون على سنوات الإخوان الخمس بالدائرة «سنوات الدائرة العجاف»، بعد تفاقم مشاكل الدائرة -حسب قولهم- وهو ما نفاه نائب الدائرة الحالى صبحى صالح، مؤكداً أن حالة هستيرية أصابت الحزب الوطنى دفعته إلى خوض الانتخابات بالوزير «المحجوب» ورفض أوراق نائب الدائرة على مقعد العمال، المحمدى سيد أحمد.
مشكلات الدائرة أعد بها الأهالى كشفا قالوا إنه لحساب النواب الحاليين، بعد تفاقم المشكلات بداية من الازدحام المرورى الذى تسبب فى إعاقة المرور فى منطقة قهوة البطل، وأدى إلى حدوث العديد من المشكلات اليومية والحوادث فى المنطقة بعد تحويل المنطقة المواجهة للمقهى لموقف وتحول الطريق الذى كان يصل اتساعه إلى 20 متراً، إلى أمتار قليلة بالكاد يتسع لمرور سيارة بشق الأنفس، بعد استيلاء الباعة الجائلين على المنطقة.
مشكلة الازدحام المرورى لم تكن هى الوحيدة فى كشف الحساب لكنها أثرت على النقل العام، فمنعت أتوبيس 202 من الوصول للمنطقة. والمشكلة الرئيسية للدائرة التى انتقدها الأهالى هى عدم نجاح النواب الحاليين- حسب قولهم- فى حل مشكلة الأسواق العشوائية فى الدائرة، واستيلاء الباعة الجائلين على الطريق الذى لم يتبق منه سوى أمتار قليلة فشلت معها سيارة الإسعاف فى المرور قبل أن تحضر شرطة المرافق لإفساح الطريق لها.
بخلاف المشكلات السابقة يعانى أهالى الدائرة من نقص فى خدمات كثيرة مثل المرافق، والصحة، والرصف، والصرف الصحى، والبطالة التى انتشرت فى الدائرة بنسبة كبيرة. الأهالى وصفوا المرحلة الحالية بأنها انتقالية لمرحلة قالوا إنها مهمة فى تاريخ الدائرة على يد وزير التنمية المحلية، الذى تحققت على يديه طفرة فى الخدمات خلال أقل من شهر قام فيه بجولات فى الدائرة- حسب قول العديد من الأهالى.
فى بداية الجولة التى قامت بها «إسكندرية اليوم» فى الدائرة، قال عطية عبدالعزيز، أحد أهالى منطقة باكوس، إن المنطقة تعانى مشكلات كثيرة، بداية من شارع السوق الذى يبلغ عرضه 30 متراً ولم يتبق منه الآن سوى ثلاثة أمتار بعد تعدى الباعة الجائلين عليه، الأمر الذى أعاق مرور السيارات، خاصة سيارة الإسعاف التى تقل المرضى إلى مستشفى الهلال، الذى قامت السيدة سوزان مبارك بافتتاحه قبل عدة سنوات لخدمة أهالى المنطقة.
وانتقد عدم قيام النواب الحاليين بحل مشكلة السوق التى كاد ازدحامها يتسبب فى أن يلقى أحد الأشخاص مصرعه بعد أن فقد إحدى قدميه فى حادث قطار، وفشلت سيارة الإسعاف فى الوصول إليه قبل مضى نصف ساعة، مما تسبب فى أن ينزف كمية كبيرة من الدماء، كادت تودى بحياته رغم أن المستشفى لا يبعد عن المحطة سوى عدة أمتار. وطالب بضرورة تدخل اللواء «المحجوب» لحل مشكلة السوق التى يجب أن يضعها على قمة أولوياته من خلال توفير أماكن بديلة للباعة الجائلين للسماح للسيارات بالمرور، والقضاء على مشكلة الازدحام المرورى.
وأكد السيد محمد، موظف، أن نواب الشعب الحاليين انصرفوا لتحقيق أجندة خاصة بهم مستغلين الدين لمصلحتهم، وتركوا مشكلات كثيرة من أهمها مشكلة القمامة التى انتشرت على قضبان السكة الحديد، وتسببت فى وفاة أحد الأشخاص بعد انزلاق قدمه بعد تعرقلها فى أحد أكياس القمامة. وأضاف: «إن المشكلة بدأت فى الحل منذ قدوم (الوزير) وبدأت تنتهى أكوام القمامة بعد تعاقد شركة السكة الحديد مع إحدى شركات رفع القمامة التى تقوم بدورها حالياً بشكل جيد، وهو ما يشير إلى حدوث طفرة فى الدائرة قد تحولها إلى (سان ستيفانو) جديدة».
أما خميس الصافى، أحد الأهالى، فقال إن انعدام الرقابة على الدائرة جعلها عرضة لانتشار بائعى المخدرات والبلطجية، الذين يختلقون الكثير من المشاجرات التى تستخدم فيها الأسلحة البيضاء من سيوف وسنج، وأسلحة بيضاء أخرى، منتقداً انتشار القمامة والذباب والقوارض بالمنطقة نتيجة إهمالها من قبل الحى وشركات النظافة بسبب بعد نواب الدائرة عن مشكلات الأهالى، مطالباً بفرض الرقابة الأمنية على المنطقة، للحد من انتشار البلطجية وبائعى المخدرات، الذين قال إنهم انتشروا فى محطات القطار فى باكوس والظاهرية وغبريال. وانتقد تعديات الباعة الجائلين على الطريق، الأمر الذى أدى إلى إلغاء أتوبيس النقل العام الوحيد الذى كان يخدم المنطقة بعد أن فشل فى دخول المنطقة بسبب التعديات على الطريق.
وأكد طارق فريد، موظف، أن أهم مشكلات الدائرة التى تسببت فى العديد من الأمور المتعلقة بها ورفعت من نسبة «الانحراف» فى الدائرة، هى البطالة التى قال إنها وصلت إلى حد مخيف بالدائرة وهو ما جعل بائعى «البرشام المخدر» ينتشرون فى الطرقات، خاصة على أرصفة المحطات التى تهالكت وتحتاج إلى نائب قوى لتطويرها بعد أن بدأت ثلاث محطات تتساقط بعد تهالكها، وكادت تودى بحياة العشرات من المواطنين، مطالباً بتوفير فرص عمل لشباب الخريجين فى الشركات وضرورة قيام عضو مجلس الشعب بالعمل على خلق فرص عمل جديدة.
وقال هانى سمير، محاسب، إن المنطقة تعانى من إهمال شديد فى جميع الخدمات بسبب عدم قرب نواب الإخوان من صناع القرار وعدم قدرتهم على تحقيق أهداف تذكر بخلاف العلاج على نفقة الدولة الذى برع فيه نائبا الدائرة الحاليان صبحى صالح والمحمدى سيد أحمد، إلا أنهما فشلا فى احتواء مشكلة تهالك البنية التحتية فى مشروعات الصرف الصحى التى تم إنشاؤها فى الثمانينيات، وتسببت فى غرق العديد من الشوارع فى الصرف خاصة أثناء فترة الشتاء التى تتسبب فى اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحى، خاصة فى عزبة سكينة والقرية الرابعة والثانية، والزعربانة.
وأضاف: «إن وقوع هذه المناطق على أطراف الدائرة جعلها تفتقد الخدمات مثل قرية الرابعة التى يوجد نزاع بينها وبين محافظة البحيرة على الحدود، وتحتاج إلى إنشاء مركز شباب رياضى لقضاء الشباب أوقات فراغهم فيه، وكذلك إهمال المرافق، والجوانب الصحية فى قرى الزعربانة وعزبة سكينة»، مؤكداً أن من واجبات نائب الدائرة الاهتمام بحل مشكلات الأهالى العامة ولا يقتصر دوره على الجانب التشريعى الذى قال إنه لم يشهد تقدماً من قبل المعارضة، وأن جميع القرارات التى تم تقديمها للعرض على المجلس تم إقرارها دون تغيير.
وأكد محمود إبراهيم، مدرس، أن قرية سكينة تعانى من جميع المشكلات التى جعلت أهلها يعيشون حياة أشبه بعزب الصفيح، وأن مشكلة ضعف المياه من أهم المشكلات التى يجب حلها بشكل سريع ومباشر، موضحاً أن المياه لا تصل إلى الأدوار العليا بداية من الدور الثانى نتيجة رفض شركة المياه توصيل المنطقة على خط الضغط العالى للقضاء على المشكلة، وهى ذات المشكلة التى تعانى منها منطقة عزبة العمال.
كان اللواء عبدالسلام المحجوب، مرشح الحزب الوطنى على مقعد الفئات بالدائرة، الذى يشغله النائب الحالى صبحى صالح، أكد خلال لقائه الصحفيين منذ أيام مدى ارتباطه وعشقه لمدينة الإسكندرية، الأمر الذى دفعه للترشح فى أكبر الدوائر الانتخابية بالمحافظة لخدمة أهلها. وأضاف أنه منذ التفكير فى خوض الانتخابات قرر دراسة مشكلات الدائرة بعد غياب عن المحافظة لمدة 4 سنوات، وهو ما جعله يكثف جولاته فى جميع أنحاء الدائرة خلال الفترة الماضية بشكل شبه يومى للتعرف على المشكلات وبلغت 58 جولة، وتم التعرف خلالها على مشكلات الدائرة التى كانت تتطلب تدخلاً مباشراً وكان من أولها الجانب الصحى، حيث تم عمل 9 قوافل طبية تم خلالها توقيع الكشف الطبى على 11630 حالة وتوفير العلاج لغير القادرين منهم بالإضافة لعمل التحاليل والأشعة وإجراء العمليات للحالات التى تتطلب ذلك.
وأضاف أن فريق عمل مكوناً من عدد من المهندسين المتخصصين يقوم حالياً برفع الدائرة مساحياً لتحديد الاحتياجات الفعلية لجميع مناطق الدائرة، والتى تبين منها أنها من الدوائر الأشد فقراً فى مصر كلها، حيث تحتاج البنية الأساسية فى مناطق كثيرة منها إلى التجديد، وبعضها لا يوجد به شبكة صرف مثل منطقة الزعربانة، ونادى شركة النحاس، وهى مشكلة يجب وضع حلول سريعة لها.
وقال المحجوب: «إن دائرة الرمل تحتاج الكثير من الخدمات فى مجالى التعليم والصحة، والتى تم إنشاء أول خريطة للصحة فى المحافظة لتحديد احتياجات المستشفيات والوحدات الصحية، والإمكانيات المتوافرة لها». وأكد أن الدائرة تحتاج شخصا لديه رؤية حتى يستطيع العمل بالدائرة. وتابع أن رؤيته للدائرة تحتم عليه وضع استراتيجية للعمل حتى عام 2050 وليس 2015 فقط من خلال عمل مشروعات للقضاء على مشكلاتها التى من بينها البطالة والتى توضع استراتيجية لها من خلال تأسيس مؤسسة إسكندرية للتنمية التى ستنظم أول ملتقى للتوظيف بمشاركة 20 شركة من كبرى شركات القطاع الخاص الجاد من أجل توفير 5000 فرصة عمل للشباب.
واستطرد «المحجوب» أن ما تحقق حتى الآن فى الدائرة قبل بدء الانتخابات تمثل فى حل مشكلة الصرف الصحى بالظاهرية ومساكن شدس، وحل مشكلة ضعف المياه بعزبة سكينة، والتعجيل بأعمال الرصف بشدس وسكينة والقصعى، وتوفير الاعتمادات لإنشاء كوبرى للمشاة بعزبة الشيخ انتظاراً للحصول على التصاريح للشروع فى العمل، بالإضافة إلى رفع سور السكة الحديد بعزبة العمال، وتطهير ترعة المحمودية أمام عزبة كرابيجو والشيخ، كما أنشئت غرفة عمليات رئيسية و17 غرفة فرعية منتشرة فى جميع أنحاء الدائرة لتنظيم ومتابعة العملية الانتخابية. وأكد أن الميزانية يتم التصديق عليها بتفصيلاتها فى مجلس الشعب وهو ما يتطلب وجود كتلة برلمانية للحصول على ميزانية المحافظة ويقع عليها دور كبير فى تحديد حجم الميزانية التى تحصل عليها المحافظة.
وانتقد فريد سالم الشريف، المرشح المستقل بالدائرة، اختفاء دور نواب الإخوان من الدائرة واصفاً إياهم بأنهم لا يقومون إلا بخدمة فئة معينة هى فئة «الإخوان»، على الرغم من أن لدائرة الرمل طبيعة خاصة لأنها تجمع بين الطبقة الأرستقراطية والطبقة الشعبية ما يتطلب توجيه النائب خدماته لكل الطبقات من جميع المواطنين بالدائرة بعيداً عن انتمائهم الحزبى أو الدينى.
وأكد أن الدائرة خلال السنوات الخمس الماضية لم تشهد إنجازات تذكر حيث تهالكت مشروعات البنية التحتية من صرف صحى ورصف طرق فى الدائرة التى تم إنشاؤها منذ الثمانينيات، ولم يقم نواب الإخوان بالتدخل لحل هذه المشكلة -حسب قوله، موضحاً أنه سيعمل على إيجاد خطة لتجديد وتطوير البنية التحتية فى دائرة الرمل عن طريق الحصول على موزانة من الدولة، إضافة إلى الاعتماد على الجهود الذاتية من خلال بعض رجال الأعمال فى الدائرة.
وأضاف «الشريف» أن من أهم المشكلات التى تتطلب وجود نائب قوى ولم يتم حلها هى مشكلة الباعة الجائلين فى الدائرة التى تحتوى على عدد كبير من الباعة الجائلين والتجار الذين يتعرضون لمضايقات يومية من شرطة المرافق، وهو ما يتطلب الحصول على موافقات سريعة وتخصيص ميزانية لإنشاء سوق نموذجية، مع الاعتماد على الجهود الذاتية بالتعاون مع تجار الرمل على أن يتم نقل السوق فى أسرع وقت، وهو ما سيعمل على حل مشكلة الازدحام المرورى، خاصة فى منطقتى باكوس والسوق.
وأوضح «الشريف» أن من أهم المشكلات التى تعانى منها الدائرة، انخفاض الخدمة الصحية بالدائرة ما يتطلب تدخلا مباشرا لإنشاء مستشفى عام لأهالى الدائرة من البسطاء، من خلال تخصيص قطعة أرض لإنشائه، بالإضافة إلى إنشاء مركز شباب كبير، يتسع لشباب الدائرة للقضاء على ظاهرة انتشار المخدرات بالدائرة لمنع التكدس الشديد على مركز شباب «السيوف» الوحيد فى المنطقة.
وقال: «سنعمل على وضع حلول جذرية لمشكلة الازدحام المرورى، التى تسببت فى تهالك الطرق خاصة فى شارع مصطفى كامل الشارع الرئيسى بالدائرة، إضافة إلى التركيز على مشكلات الشباب من إسكان وبطالة من خلال عمل إسكان ميسر بنظام الإسكان التعاونى، بالتعاون مع المحافظة، والعمل على ترسيخ فكرة العمل التطوعى، للاعتماد على العنصر البشرى الذى يلعب دوراً كبيراً فى التنمية».
وانتقد النائب صبحى صالح، الأمين العام المساعد لكتلة نواب الإخوان، مرشح الجماعة على مقعد الفئات فى دائرة الرمل، اتهام نواب الإخوان بالتقصير فى حق الدائرة، مؤكداً أن 26 صفحة تم رفعها على موقع الجماعة شرحت أهم الإنجازات التى تحققت فى دائرة الرمل، ووصف الاتهام لهم بالتقصير بأنه حالة «هستيرية» انتابت الحزب الوطنى نتيجة قوتهم فى الدائرة ودفعته لترشيح «المحجوب» فى الدائرة، واستبعاد المحمدى سيد أحمد من الترشيحات.
وأكد «صالح» أن الجماعة مشغولة حاليا ببحث مشكلة النواب المستبعدين من الترشيحات دون أسباب ورفض تنفيذ الأحكام الصادرة بعودتهم، مشيراً إلى أن الجماعة وضعت رؤية لحل مشكلات الدائرة، لكنها تؤجل إعلانها لما بعد حل مشكلة عودة المستبعدين.
وتطرقت إنجازات الإخوان فى دائرة الرمل، التى قامت بعرضها على الموقع الإلكترونى الخاص بالمحافظة إلى قيام النواب بحل المشكلات الصحية من خلال القوافل الطبية التى تم نشرها فى جميع مناطق الدائرة، والتركيز على مشكلات الشباب من خلال حل مشكلة العنوسة وارتفاع سن الزواج من خلال مشروعات الزواج المبكر، بالإضافة إلى حملات النظافة المستمرة فى جميع مناطق الدائرة التى شاركوا فيها بأنفسهم، بالإضافة إلى رصف العديد من الطرق المتهالكة، ومشاركة الأهالى فى أفراحهم ومآسيهم وتنظيم عدة دورات تدريبية للشباب لحل مشكلة البطالة.
وأكد أحمد مبارك، عضو مجلس محلى المحافظة، من أبناء الدائرة أن أهالى الدائرة ينتظرون الكثير من «المحجوب» بعد سنوات الحرمان التى عانوها خلال السنوات الخمس الماضية والتى تسببت فى انتشار البطالة وحرمان الدائرة من العديد من الخدمات التى من أهمها المرافق والخدمات الصحية، وذلك بسبب عدم وجود نائب قوى بالدائرة يستطيع المطالبة بحل مشكلاتها، مضيفاً، حتى لو طالب النواب الحاليون بحل المشكلات فإن هذه المطالبات لا تعتبر إلا كلمات تطلق فى الهواء لا سبيل لتنفيذها.
وأكد أن أهالى دائرة الرمل لن يطلبوا من «المحجوب» سوى المرور على الدائرة ومشاهدة ما ينقصها من خدمات ومحاولة توفيرها، منوهاً بأنه لن يرضيه حال الدائرة الذى وصلت إليه. وقال حامد عبدالحليم، طبيب: «لعل الأيام القليلة المقبلة تحدد خريطة الدائرة واستمرار جهود الإخوان فيها أو تطبيق فكر وزير التنمية المحلية، الذى قاد به المحافظة من قبل على أرض الدائرة التى أكد الأهالى أنها بدأت تشهد بعض الإنجازات خلال فترة الدعاية الخاصة به، ليظل الوضع على ما هو عليه سجالاً بين الإخوان والحزب الوطنى بمشاركة من المستقلين حتى يوم 28 نوفمبر الحالى لتحديد الفائز فى الصراع الذى يخوضه 19 مرشحاً إثنان منهم «وطنى» والنائب الإخوانى للدائرة صبحى صالح بخلاف 16 مرشحاً آخرين يخوضونها مستقلين».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.