أعلن المتحدث باسم البعثة الفرنسية لدى الأممالمتحدة، بريوك بون، الأحد، أنمجلس الأمن سيجتمع، الإثنين، لمناقشة أزمة مالي، وذلم بناء على طلب من فرنسا. وقال «بون»: «إنها خطوة من فرنسا لابلاغ مجلس الأمن وتبادل وجهات النظر بين أعضاء المجلس ومع الأمانة العامة للأمم المتحدة». وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد رسالة وجهتها فرنسا، مساء الجمعة، وأبلغت فيها مجلس الأمن بتدخلها في مالي بناء على طلب باماكو وأوضحت أنها ستواصل إطلاع مجلس الأمن على الأمر. وفى سياق متصل، قال وزيرالخارجية الفرنسية، لوران فابيوس، أن عدة دول أوروبية تدعم ب«شكل عملى» القوات الفرنسية فى العملية العسكرية الجارية فى مالى. وأشار «فابيوس»، فى مقابلة مع قناة «أل سى أى» وإذاعة «أر تى أل» إلى أن الدول الأوروبية تقدم الدعم لفرنسا لاسيما العملى وخاصة من جانب بريطانيا والدانمارك والعديد من البلدان الكبرى التى توفر وسائل النقل. وأضاف الوزير الفرنسي: «لدينا أيضا الدعم من جانب الأمريكيين فيما يتعلق بالاتصالات والنقل»، مشيرا إلى أن هناك أشكالا أخرى من الدعم تقدمها دول أخرى دون اعطاء التفاصيل المزيد من التفاصيل . وردا على سؤال حول ما إذا كانت أوروبا «غائبة» في الأزمة المالية، أجاب بالنفى ، وأعرب عن أمله فى أن تقوم القوات الأفريقية بدعم الوحدات الفرنسية المقاتلة فى مالى . ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، فى وقت سابق، أن أول طائرة نقل عسكرية بريطانية ستقدم دعما لوجيستيا للجيش الفرنسي في مالي ستقلع، الأحد، من بريطانيا. وكانت باريس نفذت عملية عسكرية، مساء الجمعة، ضد الإسلاميين فى مالي كمحاولة لوقف تقدمهم نحو العاصمة، والاستيلاء على السلطة.