أعلنت جنوب السودان، الأحد، طرد محققة لشؤون حقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة، ساندرا بيداس ،متهمة إياها بكتابة تقارير «زائفة»، وهي خطوة قالت بعثة الأممالمتحدة إنها «تخالف التزاماته القانونية» بخصوص الأممالمتحدة. وقالت مصادر بالأممالمتحدة، «يحتمل أن يكون لطردها علاقة بتقرير صدر في، أغسطس الماضي، واتهم الجيش بارتكاب حوادث تعذيب واغتصاب وقتل وخطف تعرض لها مدنيون». وتتهم جماعات حقوق الإنسان جنوب السودان، التي تعتمد بشدة على المعونات الغربية، بالسماح بوقوع انتهاكات على أيدي قوات الأمن، التي تتكون أغلبها من مقاتلي ميليشيا سابقين لم يتلقوا تدريبًا كافيًا. وقال المتحدث باسم الحكومة، برنابا ماريال بنجامين، إن «المسؤولة كانت تكتب تقارير لا علاقة لها بالحقيقة». ووصفت رئيس بعثة الأممالمتحدة في جنوب السودان، هيلده جونسون، قرار طرد المسؤولة بأنه «انتهاك لالتزام حكومة جمهورية جنوب السودان القانوني بموجب ميثاق الأممالمتحدة». واتهمت منظمة العفو الدولية ومنظمة «هيومان رايتس ووتش»، المعنيتان بحقوق الإنسان، جيش جنوب السودان بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال حملة لنزع السلاح، تهدف إلى وقف العنف القبلي في «جونقلي».