كشفت دراسة أن مواطني استونيا هم أكثر شعوب العالم حرية فيما يتعلق بتصفح شبكة الإنترنت، فيما جاء سكان الولاياتالمتحدة في المركز الثاني بالدراسة التي شملت 47 دولة على مستوى العالم. وأفاد «تقرير الحريات على الإنترنت» الذي أجرته مؤسسة «فريدوم هاوس» الأمريكية المعنية بالدفاع عن الحريات والديمقراطية على مستوى العالم بأن العديد من الدول شهدت هجمات استهدفت مدونين وإجراءات رقابية ذات دوافع سياسية وتلاعب الحكومات في محتوي بعض المواقع الإليكترونية وإصدار ضوابط للتحكم في حرية التعبير عن الرأي على الإنترنت. وجاء في التقرير الذي أوردته مجلة «بي سي ورلد» الأمريكية على موقعها الإلكتروني أن 20 من بين الدول ال47 التي شملها التقرير شهدت تراجعا في حرية الانترنت لديها فيما جاءت باكستان وأثيوبيا على رأس الدول من حيث تدني مستوى حرية الانترنت. وأظهر التقرير أن سكان 14 دولة يتمتعون بحرية تصفح الانترنت من بينها الولاياتالمتحدة وبريطانيا والبرازيل وأوكرانيا وإيطاليا وألمانيا ، فيما تشهد بعض الدول «حرية جزئية» في تصفح الشبكة الدولية ومن بينها روسيا والمكسيك ومصر والأردن ونيجيريا. وكشفت الدراسة أن حرية تصفح الانترنت مقيدة في 13 دولة من بينها الصين وتايلاند وباكستان وإيران. وجاء في الدراسة أنه في 26 دولة تم اعتقال مدون أو مستخدم واحد على الأقل بسبب نشر آراء «غير مرغوب فيها» عبر الإنترنت أو من خلال خدمات الرسائل النصية، وفي 19 دولة تعرض بعض المدونين أو مستخدمي الإنترنت للتعذيب أو الاعتداء البدني أو الاختفاء لأسباب تتعلق فيما يبدو بنشر محتويات على الإنترنت ، وفي 5 دول تعرض نشطاء أو صحفيين للقتل بسبب نشر معلومات على الشبكة العنكبوتية تفضح انتهاكات لحقوق الانسان. وأظهرت الدراسة أن حملات الاعتراض والمظاهرات الجماعية وتعمد قطع خدمات المواقع الإلكترونية واستصدار أحكام قضائية أسفرت عن إلغاء إجراءات رقابية والإفراج عن العديد من النشطاء والمدونين من السجون. وأكدت الدراسة أن الأنشطة الاحتجاجية جاءت بتغيير واحد إيجابي على الأقل في 23 دولة من بين الدول التي شملها التقرير.