اختار أعضاء التجمع السورى للإصلاح، المهندس غسان نجار، رئيسًا للمكتب التنفيذى والسياسى، وموسى آل إبراهيم، رئيسًا لمجلس الشورى، خلال الانتخابات التى جرت صباح السبت، بأحد فنادق القاهرة، بمشاركة 25 من الحركات والفصائل السياسية الإسلامية السورية. ويهدف التجمع حسب الوثيقة السياسية التى صدرت عنه إلى إقامة تجمع إسلامي سوري يسعى إلى استقطاب جميع القوى والشخصيات الإسلامية وتنسيق رؤاها وأنشطتها لدعم الثورة السورية. ويتكون المكتب التنفيذى والسياسي، وهو أعلى هيئة في التجمع، من 11 عضوًا تم التوافق عليهم خلال الاجتماعات التي عقدتها القوى الإسلامية السورية خلال مؤتمرها الذي استمر لمدة ثلاثة أيام بالقاهرة، حيث تم انتخاب كل من الدكتور عمرو أبو الخير، نائبًا لرئيس المكتب التنفيذي، والدكتور محمد دامس كيلاني، أمين سر للمكتب. ويتكون مجلس شورى التجمع من 51 عضوًا، يمثلون التيارات السياسية الإسلامية المختلفة، حيث تم انتخاب أحمد كنعان، نائبًا لرئيس مجلس الشورى، والدكتور محمد وليد الحياني، أمين سر مجلس الشورى. وكان من الملاحظ مشاركة قيادات الجماعة الإسلامية في مصر في اليوم الأول للمؤتمر الذى تم خلاله «تدشين» التجمع، حيث حضر كل من صفوت عبد الغنى، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، وجمال سمك، الأمين العام المساعد للحزب، فيما غابت قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر عن المشاركة فى المؤتمر. وتم إطلاق «التجمع السوري للإصلاح» ككيان سياسي معارض الخميس الماضي، ويشكله 25 فصيلاً من فصائل المعارضة السورية، ذات المرجعية الإسلامية، أبرزها: جماعة الإخوان المسلمين، ورابطة العلماء المسلمين، والتيار القومي الإسلامي، وجبهة العمل الوطني لأكراد سوريا، والتيار الإسلامي الديمقراطي. ويهدف التجمع إلى إسقاط نظام بشار الأسد بكل رموزه ومؤسساته والهيئات الداعمة له، وصياغة رؤية للمرحلة الانتقالية، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية تعددية بمرجعية إسلامية. شارك في المؤتمر عدد كبير من رموز الحركة الإسلامية والمفكرين الإسلاميين في سوريا منهم الشيخ محمد على الصابوني، رئيس هيئة العلماء السوريين، ونائب المراقب العام لإخوان سوريا، علي صدر الدين البيانوني، والمراقب العام السابق، منير الغضبان.