كشف الأمير عبدالعزيز بن فهد، أصغر أبناء ملك السعودية الراحل فهد بن عبدالعزيز، مزيداً من التفاصيل عن محاولة قتله بمادة "شديدة السمية"، كادت تودي بحياته، في الثامن من أبريل الجاري، إلا أنه رفض توجيه الاتهام ل"أي مسلم يعبد الله ويشهد أن محمداً رسول الله." وكتب الأمير السعودي سلسلة من التغريدات على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، أكد فيها تعرضه للتسمم نتيجة تناوله "مادة شديدة السمية" مجهولة المصدر، أدت إلى إصابته بارتفاع شديد في درجة الحرارة، و"دوخة عظيمة"، ورجفان بالجسم، مما دفعه إلى التذكير بوصيته، التي تتضمن تكفينه في "ثوب للكعبة"، جهزه قبل 20 عاماً، على أن يتم تسليمه إلى عمه، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أو إلى والدته، وأن يتم دفنه في مقابر "البقيع."
وبينما أثارت تلك التغريدات جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكهنات حول الجهة أو الشخص الذي يقف وراء محاولة قتل الأمير عبدالعزيز بن فهد، الذي نفى، في البداية، من جانبه علمه بتلك الجهات أو الأشخاص، وقال: "لا شك عندي أنها ليست من أي مسلم."
وذكر في سلسلة تغريدات بتاريخ 20 أبريل: "شعرت أن فيه بلا في الخبز، وأرسلت للمطبخ وسألوا الطباخين.. وقالوا: أبداً، كالعادة، إلا أجنبي دخل ووقف عند الخبز، وسألناه: ما تريد؟.. فقال بلغته: فنش، أي انتهى، وذهب.. وأرسلت وراءه وسألوه بقوه واعترف.. وخبرت وسألت: هل هو مسلم؟.. قيل: لا.. قلت: اتركوه واعطوه كتب بلغته عن الدين.. وحمدت الله أنه كافر."
وعاد الأمير السعودي ليطمئن متابعيه بسلسلة تغريدات أخرى، أكد فيها أنه "بصحة جيدة الآن"، وأنه أجرى الفحوصات الطبية اللازمة، وذكر أنه كتب تغريداته السابقة وهو على فراش المرض، حيث لم يجد أحداً عنده علم بوصاياه القديمة، وثوبه الذي حفظه من سنين لكفنه، وهي موجودة في الرياض، وظن أنه لا يوجد الوقت الكافي.
يُذكر أن الأمير عبدالعزيز بن فهد، الذي كان له نفوذ كبير عند والده الملك الراحل، وبالتالي في المملكة، أصبح يقضي معظم أوقاته خارج السعودية، بعد وفاة والده، وبعد أن ترك منصبه كوزير دولة لشؤون مجلس الوزراء.