بدءا من نور الشريف وأحمد زكى: السبكى.. صائد الفرص والنجوم يختطف فريق مسرح مصر فى شبكة واحدة "أوشن 14" فيلم من بطولة سبعة من نجوم فريق أشرف عبد الباقى
الشطارة والفهلوة من سمات آل "السبكى" قبل دخولهم عالم الفن، ومن أيام محلات "اللحوم" وطرق البيع والتقاط الزبائن،وأهم مايميز شطارتهم كونهم من صائدى النجوم، سواء كانوا فى عز تألقهم كالراحل أحمد زكى الذى أنتجوا له فيلمى الرجل الثالث ومستر كاراتيه، أو أولاد أبو سليم اللبانيين الذين حصدوا بأغنيتهم (مفيش صاحب يتصاحب) أرقاما قياسية.. لدى آل السبكى قرون استشعار ترصد النجم وتدرك مدى الإقبال الجماهيرى عليه، وفى أغلب أو كل الأحوال هم دائما على صواب، ومحمد سعد أبرز مثال على ذلك، حيث كان نجمه صاعدا وحقق شعبية لافتة بفيلم (الناظر) وعلى الفور قاموا باصطياده وتقديمه فى فيلم اللمبى الذى حقق نجاحا جماهيريا كاسحا، وغير مسبوق فى تاريخ السينما المصرية، بل إن شخصية اللمبى ذاتها تحولت إلى أيقونة شعبية لازالت حية حتى الآن حتى عند محمد سعد نفسه الذى لم يستطع التخلص منها .. ونفس الأمر ينطبق على محمد رمضان.. وكأن السبكية لديهم ترمومتر يقيس مدى استجابة الشارع لنجومية الممثل، فقد أطلقوا محمد رمضان فى عدة أفلام حققت نجاحا كبيرا. وأخيرا..رصدوا مدى الإقبال الجماهيرى الكبير على فريق مسرح مصر الذى قدم مع النجم الكبير أشرف عبد الباقى سلسلة عروض حققت نجاح كبير، فاصطادوا المجموعة كلها فى شبكة واحدة وقدموهم فى فيلم جديد ينتظر أن يحقق نجاحا جماهيريا لا يقل عن باقى أفلامهم السابقة.. ولا يهتم آل السبكى فى كل الأحوال بما يكتب عنهم بل تركيزهم ينصب على الزبائن فقط، وعلى استمرار الإقبال الناجح على منافذ البيع، لايعبأون بالنقاد ولا بوجهات النظر التى تتهمهم بإفساد الذوق العام فى البلد، ويكملون رحلتهم التى توجت مؤخرا بأنهم وحدهم مثلوا مصر فى مهرجان القاهرة السينمائى بفيلمين. ولهذا فإن ماباعوه للناس منذ بداياتهم فى منتصف الثمانينات وحتى الآن كان عبارة عن بضاعة أغلبها رديء إلا أنك فى بعض الأحيان كنت تجد وسط الفاترينة بضاعة جيدة إلى حد ما وذات قيمة عالية. وبرصد سريع لرحلة وشطارة آل السبكى العالية وأن شبكتهم دائما تصطاد كل ماهو ثمين ومربح وسريع الرواج فى السوق مهما كان نوع السمك.. عيون الصقر(نور الشريف فى عز تألقه) - مستر كاراتيه (الراحل أحمد زكى مع المخرج محمد خان) - سواق الهانم (أحمد زكى وعادل أدهم وشيرين سيف النصر وعبلة كامل) - امرأة هزت عرش مصر (نادية الجندى) - الرجل الثالث (أحمد زكى ومحمود حميدة وليلى علوى ) - حلق حوش (أول بطولة لمحمد هنيدى مع علاء ولى الدين وليلى علوى) - شجيع السيما (أحمد آدم وياسر جلال) - الرغبة (نادية الجندى وإلهام شاهين) - اللمبى (محمد سعد وعبلة كامل وحسن حسنى) - كلم ماما (عبلة كامل فى أول بطولة مطلقة مع حسن حسنى) - بحبك وأنا كمان (مصطفى قمر وسمية الخشاب)- خالتى فرنسا ( عبلة كامل ومنى زكى) - سيد العاطفى (أول استثمار ناجح لنجومية تامر حسنى – واستمرار لنجاح عبلة كامل) - عمر وسلمى (استكمال المسيرة مع تامر حسنى) - نور عينى (تامر حسنى ومنة شلبى) -حلم العمر (حمادة هلال)- آخر كلام (المطربة اللبنانية مادلين مطر مع حسن حسنى) - أيظن (مى عز الدين – مع استثمار ناجح جداً لشعبية عماد بعرور وإعادة ظهور لحميد الشاعرى) - حبيبى نائماً (مى عز الدين وخالد أبو النجا) - حلاوة روح (هيفاء وهبى) - سمير أبو النيل (أحمد مكى) - جيم أوفر (يسرا ومى عز الدين) – عمر وسلمى 2 و3 وتتوالى الأفلام التى كان كل منها يضم خلطة شعبية تلقى فى أغلب الأحيان إقبالا رغم رداءتها، من سلسلة محمد رمضان وشارع الهرم إلى عش البلبل وعيال حريفة، وفى كل مرة عوامل جذب جماهيرى مثل رقص دينا أو أغانى سعد الصغير والليثى أو رقص صافيناز وأخيرا تمثيلها أيضاً وبطولتها لفيلم عيال حريفة، وهو الفيلم الذى استعان فيه السبكى بأولاد سليم اللبانين ليقدموا فى الفيلم أغنيتهم الشهيرة مفيش صاحب بيتصاحب. وفى فيلم من ضهر راجل استغل السبكية نجاح مسلسل العهد الذى عرض فى رمضان فاصطاد بشبكته أغلب عوامل نجاحه وعلى رأسهم المؤلف محمد أمين راضى والنجمين آسر ياسين ووليد فواز. وأخيرا أوشن 14 مع نجوم مسرح مصر والذى ينتظر عرضه بموسم منتصف العام الدراسى، بطولة عمر مصطفى متولى ومصطفى خاطر وحمدى المرغنى ومحمد أنور وكريم عفيفى ومصطفى بسيط وبيومى فؤاد ونيرمين ماهر وهو من تأليف عمرو بدر وإيهاب بليبل وإخراج شادى الرملى.