أكد المسئولون الايطاليون دعمهم الكامل لمصر ومساندتهم لها،على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك دعمهم على صعيد توضيح موقف مصر فى إطار الاتحاد الأوروبى وحشد المساندة الأوروبية سياسياً واقتصادياً لمصر خلال الفترة المقبلة، حيث تترأس إيطاليا الدورة الحالية للاتحاد الأوربي. صرح بذلك السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي بأسم رئاسة الجمهورية، في بيانه عن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإيطاليا في أولى جولاته الأوربية. وتابع بيانه بأن "السيسي" قدم عرضاً شاملاً تناول خلاله مجمل الأوضاع السياسية التي شهدتها مصر، وأكد فيه على أن "الديمقراطية ليست حدثاً بذاته، ولكنها عملية ممتده ولا يمكن أن تقتصر على كونها وسيلة للوصول إلى السلطة، ثم يتم التخلي عنها وانتهاك الدستور وإغفال الإرادة الحرة لجموع الشعب المصري" وأشار الرئيس إلى نجاح مصر في إنجاز استحقاقين رئيسيين من استحقاقات خارطة المستقبل وهما إقرار الدستور والانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن الاستحقاق الثالث والأخير والمتمثل في الانتخابات البرلمانية سيتم إنجازه قبل عقد مؤتمر الاقتصاد المصري في الربع الأول من عام 2015. كما وجه السيسي الدعوة إلى رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي لزيارة مصر عقب تشكيل مجلس النواب المصري الجديد، فى ضوء أهمية البعد البرلمانى فى تنمية العلاقات المصرية الإيطالية، وهو ما رحب به رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي. وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس استعرض الجهود التي تبذلها مصر لمكافحة الإرهاب، موضحاً أن هذه الجهود لا تصب فقط في صالح الداخل المصري، وإنما في صالح استقرار المنطقة ككل. وقد رحب المسئولون الإيطاليون بزيادة التعاون والتنسيق مع مصر فى مجال مكافحة الإرهاب، وأشادوا بالخطوات التي تم تنفيذها حتى الآن على مسار خارطة الطريق، كما أشادوا بالمشروعات القومية التي تعكف مصر علي تنفيذها حاليا.