Refresh

This website www.masress.com/albawabh/5251948 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
محافظ المنيا يشهد احتفالية الأوقاف بذكرى ليلة الإسراء والمعراج بمسجد صلاح الدين    المحامين: ضوابط إجرائية لحماية أموال الأعضاء بالنقابات الفرعية    تطوير طرق ميناء دمياط وتعزيز الانسيابية المرورية دعما للاستثمار والتجارة    رئيس شركة النظافة ببورسعيد يفاجئ حي الزهور بزيارة ميدانية (صور)    ماكرون: أوروبا يجب أن تنشئ صاروخًا جديدًا نظيرًا ل«أوريشنيك» الروسي    الأمم المتحدة: الوضع في إيران مقلق للغاية    مدرب الجيش: الفوز على الأهلي يمنحنا دفعة كبيرة وثقة قبل استئناف الدوري    إبراهيم مدكور يكتب: الثقة العربية تتوج الدور المصري    بسبب ماس كهربائي، إصابة 3 أشخاص في حريق منزل بقرية صناديد بطنطا    أخبار الفن اليوم: طرح البوستر الرسمي لفيلم برشامة.. محمد رشاد يطرح "أديني ساكت".. تفاعل كبير مع جولة اليوتيوبر العالمي "سبيد" في مصر    تفاصيل عودة «القومى للسينما»    حمزة العيلي ينعي مايا عجيزة ووالدتها التي رحلت بعدها بيوم    مي كساب تحتفل بالعرض الخاص ل «مؤلف ومخرج وحرامي» | شاهد    «الإسراء والمعراج» رحلة تعزيز الإيمان |العلماء: منهج للأمل والعمل والثبات فى الشدائد    الرعاية الصحية بالإسماعيلية تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من حملة "دمتم سند"    700 ألف تحرك جوي بين هبوط وإقلاع وعبور المجال الجوي المصري خلال 2025    تطورات الحالة الصحية للفنان ياسر صادق بعد دخوله الرعاية المركزة    هند الضاوي: إسرائيل تعرقل المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتناور بنزع سلاح حماس    مسلسل ميد تيرم الحلقة الأخيرة.. دراما تفك شفرات أزمات Gen Z    رومانو يكشف حقيقة اقتراب ليفربول من ضم بديل صلاح في الانتقالات الشتوية    شعبة الدواجن: نشهد انخفاضا في الأسعار.. ونحتاج معادلة سعرية لمنع وجود سماسرة    البيت الأبيض: الرئيس ترامب راضٍ عن تعاون السلطات الانتقالية فى فنزويلا    وزير خارجية إيطاليا يحث مواطني بلاده لمغادرة إيران ويعلن تقليل العاملين بسفارتها    حقيقة رحيل محافظ الشرقية عن منصبه    رئيس جامعة الأزهر يحضر مناقشة رسالة ماجستير ب طب الأسنان حول أحدث أساليب علاج الجذور    صحة جنوب سيناء تعقد ورشة عمل لإطلاق حملة 365 يوم سلامة لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    النيابة تأمر بتحليل الطعام في واقعة اشتباه تسمم أسرة بمدينة 15 مايو    أتلتيكو مدريد يمدد تعاقده مع جوليانو سيميوني    حزام النار (3)    محافظ البحر الأحمر السابق: التعاون بين المحافظين سر زيادة الطلب على السياحة المصرية    بتوقيت المنيا...مواقيت الصلاه اليوم الخميس 15يناير 2026    "الشيوخ" يستأنف جلساته العامة الأحد بمناقشة قضايا المناخ وورد النيل وتعديل قانون الضريبة على العقارات    الإفتاء ترد على المشككين في رحلة الإسراء والمعراج: حدثت بالروح والجسد    إيمان كريم : تشارك تشارك اجتماع اللجنة الوزارية لحقوق الإنسان    حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج وأفضل الأعمال    حبس عصابة سرقة محتويات مركز علاج طبيعي بالإكراه في القاهرة    النتيجة الكاملة لقرعة كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026    سبيد يشارك فرقة مصرية عروض التنورة والطبلة فى قلب القاهرة.. صور    ميلان يصطدم بطموح كومو في الدوري الإيطالي    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد إجراء الامتحان التجريبي للأسبقية الثانية لمنظومة الاختبارات الإلكترونية    روسيا تطرد دبلوماسيا بريطانيا من السفارة في موسكو بسبب مزاعم بالتجسس    إنريكي: فخور بوصول حكيمي ومباي لنهائي أمم أفريقيا ولن أهنىء أحداً    «غزل المحلة» تعود إلى الريادة    رئيس جامعة قنا يفتتح قسم طب وجراحة العيون الجديد بالمستشفى الجامعي    محافظ الإسماعيلية يستقبل نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة    الطقس غدا.. شديد البرودة وشبورة كثيفة والصغرى بالقاهرة 12 درجة    جامعة العاصمة تطلق مبادرة سفراء وافدين العاصمة    اعتماد تعديل المخطط التفصيلي لمدينتين بمحافظة الدقهلية وكفر الشيخ    حى وسط القاهرة: حريق درب الدهان بمحل إكسسوارات ومحدود    بهاء أبو شقة يعلن تنازله عن الترشح لرئاسة الوفد ويستقيل من عضوية الحزب    إعارة بيكهام تؤجل إنضمام مروان عثمان إلى الأهلي في الميركاتو الشتوي    المحكمة تتحفظ على والدة شيماء جمال لحين الفصل في دعوى السب    ضبط أكثر من 110 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة    فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك للمرة التاسعة    إسقاط الجنسية المصرية عن شخصين لتجنسهما وخدمتهما العسكرية خارج البلاد    تداول 25 ألف طن بضائع عامة بموانئ البحر الأحمر    بريطانيا ترسل مسئولا عسكريا إلى جرينلاند    إسلام الكتاتني يكتب: عم ربيع وحرامية الإخوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



4 سيناريوهات بعد حرب ال12 يومًا.. مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية على مفترق طرق
نشر في البوابة يوم 23 - 08 - 2025

أدت الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل خلال هذا العام 2025، واستمرت 12 يومًا، إلى زعزعة افتراضات راسخة عمرها عقود، لتدخل العلاقات الأمريكية الإيرانية مرحلة غير مسبوقة من التعقيد.
ومع أن غبار الحرب لم يهدأ بعد، فإن الولايات المتحدة تجد نفسها أمام لحظة حاسمة في رسم استراتيجيتها تجاه طهران، قد تحدد شكل الشرق الأوسط لعقود قادمة.
في هذا السياق، يطرح المراقبون أربعة سيناريوهات رئيسية، لكل منها انعكاسات عميقة على الأمن العالمي والاستقرار الإقليمي والسياسة الأمريكية.
السيناريو الأول.. التصعيد بلا نهاية
يقوم هذا السيناريو على استمرار دوامة التصعيد بين الطرفين عبر الضربات المتبادلة والعمليات السرية وتوسيع العقوبات.
في هذه الحالة، تسعى إيران إلى إعادة بناء قدراتها النووية والعسكرية، دون التوقف عن التخصيب لكنها تمتنع عن تجاوز العتبة النووية.
أما واشنطن وتل أبيب، فترى في ذلك تهديدًا غير مقبول، فتردان بمزيد من الضغوط وربما ضربات عسكرية واسعة.
هذا المسار يمنح القادة في العواصم الثلاث فرصة لتفادي التنازلات و"إظهار القوة" أمام جمهورهم الداخلي، لكنه يحمل في طياته أخطارًا جمة.
أي خطأ في الحسابات قد يشعل حربًا إقليمية شاملة تمتد من لبنان إلى الخليج، حيث يكون الوهم بالسيطرة مجرد قناع لفوضى أوسع.
السيناريو الثاني.. اتفاق إذا تراجع أحد الطرفين
البديل المحتمل هو العودة إلى طاولة المفاوضات، غير أن ذلك يتطلب تنازلًا في صلب الأزمة: التخصيب النووي. فالاتفاق النووي لعام 2015 سمح لإيران ببرنامج تخصيب محدود تحت رقابة مشددة، وقد التزمت به طهران باعتراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاستخبارات الأمريكية، لكن إدارة ترامب الحالية، تحت ضغط إسرائيل، رفعت سقف مطالبها إلى التخصيب صفر، وهو خط أحمر إيراني واضح.
مع ذلك، لم تُغلق أبواب الدبلوماسية كليًا. فقد طُرحت مقترحات مبتكرة، بينها إنشاء كونسورتيوم إقليمي للتخصيب يضم إيران ودول الخليج، بما يضمن الشفافية والرقابة المشتركة.
بل إن جولة سادسة من المباحثات كانت مقررة قبل أن يجهضها الغارة الإسرائيلية الأخيرة على إيران.
العقبة الكبرى تظل في هيمنة تيار الصقور الموالي لإسرائيل داخل واشنطن، ممن يرون في أي مفاوضات مجرد مضيعة للوقت، وحتى إذا قبلت طهران بتنازلات، فإن تل أبيب ستنقل النزاع إلى ملفات أخرى كالصواريخ أو النفوذ الإقليمي
وبعبارة أخرى، تظل احتمالية الاتفاق رهينة تغير سياسي عميق في كل من واشنطن وطهران وتل أبيب، وهو احتمال بعيد المدى.
السيناريو الثالث.. الاندفاع نحو القنبلة النووية
السيناريو الثالث يقوم على أن تجد إيران نفسها، تحت وطأة الضغوط المتزايدة، مضطرة للسعي الحثيث إلى امتلاك سلاح نووي كخيار ردع نهائي.
ورغم أن هذا الخيار مغرٍ لدولة تواجه تهديدات وجودية، فإنه يحمل مخاطر كبرى، من سباق تسلح إقليمي إلى عزلة دولية خانقة، مرورًا باستمرار الحروب السرية.
وتشير تجربة روسيا إلى أن امتلاك السلاح النووي لا يوفر حصانة من العقوبات أو الاستنزاف العسكري. وفي الحالة الإيرانية، لن يحل امتلاك قنبلة نووية أزماتها الاقتصادية أو يرفع العقوبات عنها أو يوقف عمليات التخريب.
لذا، يبقى هذا المسار محفوفًا بالمخاطر ومحدود الجدوى على المدى الطويل.
السيناريو الرابع.. الصبر الاستراتيجي والتوجه شرقًا
السيناريو الأكثر انسجامًا مع سياسات طهران الحالية هو نهج الصبر الاستراتيجي.
وتقوم إيران في هذا المسار على ترميم قدراتها العسكرية، ولا سيما منظومات الدفاع الجوي والصواريخ، وتعميق علاقاتها مع الصين وروسيا، مع التخلي عن أي رهانات على انفراج مع واشنطن أو أوروبا.
هذا الخيار يعكس قناعة المرشد الأعلى علي خامنئي بأن بقاء النظام وتماسكه أولى من أي تسوية كبرى.
لذلك، تراهن طهران على الصمود بمرور الوقت حتى يتغير ميزان القوى العالمي، أو تتجه الولايات المتحدة إلى أولويات أخرى.
ومع بروز الصين كمورد رئيسي لتكنولوجيا عسكرية متقدمة، خاصة بعد اختبارها في الحرب الأخيرة بين باكستان والهند، يزداد إغراء هذا المحور الشرقي بالنسبة لإيران.
غير أن لهذه الاستراتيجية ثمنها وهي مزيد من العزلة عن الأسواق الغربية، ومخاطر الارتهان المفرط لبكين وموسكو، لكنها تظل متوافقة مع ايدولوجيات في الاعتماد على الذات ورفض الخضوع للغرب.
سؤال المستقبل
السؤال الحقيقي أمام واشنطن وأوروبا هو: ما الخيار الفعلي المتاح أمام إيران؟ إذا كان الجواب يقتصر على الضغط حتى تغيير النظام، فإن النتيجة قد تكون أكثر كارثية من البرنامج النووي نفسه.
فإيران ليست دولة قابلة للاختفاء بالعقوبات أو الانهيار إلى ديمقراطية غربية نموذجية، بل دولة كبرى يسكنها 90 مليون نسمة في قلب الشرق الأوسط.
تفكك إيران أو اندلاع حرب أهلية فيها لن يبقى داخل حدودها، بل سيمتد أثره إلى الخليج والعراق وآسيا الوسطى والقوقاز، مع ما يحمله من تهديدات أشد خطورة على الاستقرار الدولي.
ولا يتعلق التحدي بكبح البرنامج النووي فقط، بل بتحديد ما إذا كانت واشنطن وتل أبيب على استعداد لتحمل تبعات استراتيجياتهما، وما إذا كانتا تملكان تصورًا لنهاية اللعبة غير مجرد الضغط والتصعيد.
لوحة خيارات صعبة ومكلفة
بين التصعيد، الاتفاق، الاندفاع نحو القنبلة، أو الصبر الاستراتيجي، تجد إيران والولايات المتحدة نفسيهما أمام لوحة خيارات كلها صعبة ومكلفة.
ومع ذلك، فإن لحظة ما بعد الحرب قد تكون أيضًا فرصة لإعادة صياغة العلاقة على أسس واقعية، بعيدًا عن أوهام الانتصار الكامل أو الانهيار السريع.
فالمستقبل لا يزال مفتوحًا، لكن الثمن الذي سيدفعه الشرق الأوسط والعالم رهن بما سيختاره صانعو القرار اليوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.