نعي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحاجة زينب والتي تبرعت بقرطها الذهبي لصندوق تحيا مصر قائلا: أنعى بمزيد من الحزن والأسى السيدة زينب مصطفى التي وافتها المنية في هذا اليوم المبارك، هذه السيدة الفاضلة التي ضربت المثل العظيم في الوطنية والانتماء والوفاء لبلدها حين قامت بالتبرع بقرطها الذهبي لصندوق "تحيا مصر، رحم الله الحاجة زينب وغفر لها، فقد كانت خير نموذج للمرأة المصرية وما تقدمه طوال الوقت من دروس وعِبر في التجرد والتضحية بأغلى ما لديها فداء لوطنها. - زينب مصطفى مسعد الملاح، مواليد 1902 بقرية منية سندوب التابعة لمركز المنصورة، لها ولدين الدسوقى والسيد و3 بنات أخريات وفقدت بصرها في سن مبكرة وتوفى زوجها من عدة سنوات وتركها تصارع في الحياة بمفردها حتى وافتها المنية صباح اليوم عن عمر يناهز 99 عاما بمنزلها بقرية منية سندوب. - عقب إعلان الرئيس السيسي عن إنشاء صندوق تحيا مصر ودعى المصريين بالتبرع للصندوق في عام 2014 وإعلانه التبرع بنصف راتبه لصالح الصندوق فبادرت الحاجة زينب بخلع قرطها الذهبى وهو كان كل ماتملك وتبرعت به لصالح صندوق تحيا مصر إستجابة لدعوة الرئيس، وكان لتصرفها صدى كبير بين رموز الدولة وجموع المصريين الذين تبرعوا للصندوق عقب ذلك كما استقبل الرئيس السيسي الحاجة زينب في شهر سبتمر 2014 بقصر رئاسة الجمهورية وكرمها ووجه بتوفير رحلة حج لها على نفقته الخاصة. - بعد عدة أيام توجه اللواء عمر الشوادفى محافظ الدقهلية آنذاك لمنزلها وسلمها تأشيرة وتذكرة الحج وملابس الإحرام وهتفت السيدة الكفيفة تحيا مصر. - نزل الرئيس السيسي من مكتبه ليستقبلها من السيارة وقبل يدها ورأسها، حيث انهمرت في الدعاء قائلة: ربنا ينصرك على من يعاديك ويحميك من كل المجرمين، ربنا معاك ويحفظك من كل شر، فرد عليها الرئيس: ويحمي مصر وشعبها العظيم يا حاجة زينب». - دار حوار بين الرئيس والحاجة زينب وسألها الرئيس هل ذهبت إلى الحج، ولم علما أنها لم تحج، أكد لها أن الحج على نفقة الدولة لا يملكه، وأن ما يملكه هو أن تسافر للحج في هذا العام على نفقته الخاصة، وطلب منها أن تدعو له أمام قبر الرسول صلي الله عليه وسلم، وبالفعل أدت مناسك الحج في ذلك العام.