رفعت إسماعيل هو الشخصية الرئيسية التي احتلت مكان البطولة في حوالي 80 أسطورة من كتابات سلسلة ما وراء الطبيعة، التي كتبها الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي تحل ذكرى وفاته اليوم الثلاثاء، وذلك على مدار 15 عاما تقريبا، حقق خلالها نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا بين فئة الشباب. رفعت إسماعيل شخصية خيالية، يعمل طبيبا، أعزب، وفي السبعينات من عمره، يروي ذكرياته عن سلسلة من الأحداث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته، أو يروي تجارب أخرى عُرضت عليه بسبب الشهرة التي حققها في مجال الخوارق بعد نشر أخبار عن مغامراته في مجلات أمريكية، وحلوله ضيفًا دائمًا على برنامج إذاعي مصري يحمل اسم بعد منتصف الليل. ولد رفعت إسماعيل في قرية كفر بدر التابعة لمحافظة الشرقية عام 1924، وأمضى جزءًا من طفولته فيها قبل أن يتوفى والده فيأخذه خاله ليعيش مع أسرته في المنصورة، وبعد وفاة أبيه تربى مع أبناء خاله الثلاثة التوأم عماد ومدحت وأختهما عبير، ومنذ طفولته اشتهر بالعصبية والعناد والنحول واعتلال الصحة، وهي العلامات التي ستحدد شخصيته المستقبلية، وتعرض مع أبناء خاله وصديقتهم إلهام إلى تجربة خارقة للطبيعة حيث تعرفوا على طفلة خيالية تدعى شيراز. درس رفعت إسماعيل الطب، وسافر في بعثة إلى إسكتلندا ليحصل على الدكتوراه من جامعة داندي تحت إشراف السير جيمس ماكيلوب، عاد إلى مصر بعد حصوله على درجة الدكتوراه ليعمل أستاذًا لأمراض الدم بإحدى الجامعات المصرية، وفيها أنشأ وحدة أمراض الدم التي لا تضم سواه. لم يفتتح عيادة لأسباب مختلفة منها أنه لم يصل إلى درجة من الثقة بالنفس تمكنه من عمل ذلك، وربما كان ذلك بسبب تعليق السير جيمس ماكيلوب بأنه سيعود إلى مصر ويفتتح عيادة ليمتص عن طريقها دماء أفراد وصف رفعت إسماعيل نفسه بأنه حالة فريدة من القبح والنحول واعتلال الصحة. يدخن بشراهة، ويستخدم دائمًا حبوب النيتروجلسرين بسبب حالة قلبه الواهنة. ويعاني من الربو وضيق الشرايين التاجية والقرحة. يمتاز بأنه ملول وعصبي، وميال إلى انتقاد الآخرين وتصنيفهم برغم أنه يرفض أن ينتقده الآخرون أو يقوموا بتصنيفه. يميل إلى إصدار الأحكام القاطعة برغم أن أحكامه قد تصبح موضع تشكيك من قبله هو نفسه في مواقف عديدة، حيث يُفاجأ بظواهر خارقة لا يستطيع إيجاد تفسير مقنع لها غير اعتبارها خارقة، وفي المغامرات الأخيرة يبدو أكثر تسليمًا بوجود عالم ما وراء الطبيعة، وأكثر اقتناعًا بأن ما يحدث له، يحدث له وحده.