قال السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: إن الدافع الأساسي وراء اتصال الرئيس القبرصي نيكوس أناستسيادس، بالرئيس عبدالفتاح السيسي، هو القضية القبرصية، حيث إن هناك جهودًا كبيرة تبذل لإعادة توحيد قبرص، مشيرًا إلى قبرص الشمالية انفصلت عام 1974 بمساعدة تركيا، ولم يتم الاعتراف بها من أي دولة سوى تركيا. وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح أون" على فضائية "أون لايف"، اليوم الخميس، أن الأممالمتحدة والجهود الدولية والإقليمية تسعى لإعادة توحيد قبرص لأنها جزيرة صغيرة لا تحتمل هذا الانفصال، ولكنها تحتاج للتكامل الاقتصادي، موضحًا أن موقف مصر دائمًا مع قرارات الشرعية الدولية والأممالمتحدة التي تقول: إنه يجب توحيد قبرص بالطرق السلمية والاستفتاء الذي يجب أن يتم. وأشار حسن، إلى أن هناك موضوعات أخرى تم مناقشتها على هامش الاتصال الهاتفي بين الرئيسين، أهمها أن قبرص تكاد تكون أقرب لسوريا من أي دولة عربية، وبالتالي تعيش مشكلات سوريا من الهاربين من الإرهابيين والمهاجرين لها، موضحًا أن قبرص مركز هام جدًا لمراقبة الإرهابيين، سواء تمويلهم ودعايتهم وتمويلهم وتنقلاتهم.