نعى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ضحايا الحادث الإرهابي الأليم، الذى وقع صباح اليوم الأحد، بمحافظتى الإسكندريةوطنطا، والذي راح ضحيته عشرات القتلى والمصابين، جاء ذلك خلال كلمته فى المؤتمر الصحفي، لبحث تطورات حادثي طنطاوالإسكندرية، بقصر الاتحادية. كان قد وقع انفجارين صباح اليوم بكنيستي مارجرجس فى طنطا، والمرقسية فى الإسكندرية، راح ضحيتها أكثر من 46 قتيلًا و100 جريح. وقال الرئيس: "إن من سقطوا فى الأحداث الإرهابية اليوم كلهم مصريون"، وأن ما يحدث هو محاولة لتحطيم المصريين، وأن المصريين وقفوا أمام الأعمال الإرهابية التى سقط فيها ضحايا من الجيش والشرطة والقضاء، ويجب أن يدرك المصريون أن ما يحدث محاولة لتفريقهم، ويجب أن يحاسب المجتمع الدولى من يدعم الإرهاب. وأعلن السيسي، حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، داعيًا المصريين للثبات فى مواجهة الإرهاب ونحن قادرون على التعامل معه، وسيتم تشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف فى مصر. وأكد أنه لن يستطيع أحد النيل من هذا البلد، قائلًا: "أرجو من كل المصريين تحمل كل هذا الألم، لقد أثبتم خلال الشهور الماضية صلابة يتعجب لها الناس، وليس في مواجهة الإرهاب والتطرف فقط ولكن أمام المصاعب الاقتصادية، ولن يستطيع أحد النيل من هذا البلد". وطالب السيسي وسائل الإعلام بتوخي الحذر أثناء تناول أحداث التفجيرات الإرهابية، مؤكدًا أن الشعب المصري تصدى لتنظيم إرهابي فاشي في 3 يوليو 2013.