ظهر الشاب الإخوانى عبدالرحيم الصغير، فى أكثر من مناسبة مؤخرًا، محرضًا على العنف والعمل المسلح فى مصر والعالم العربى بالأخص العراقوسوريا، ورغم حداثة سنه التى لم تتجاوز العشرين بعد، إلا أنه دأب على استخدام صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» لدعوة الشباب للجهاد، وتحذيرهم من التخاذل عن نصرة أهل السنة فى سورياوالعراق أو التخاذل عن العنف والعمل المسلح فى مصر حتى يعود الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسي. يعتمد «الإرهابى الصغير» على أنه نجل القيادى البارز فى الجماعة الإسلامية محمد الصغير صاحب فتاوى العنف والدم الشهيرة فى مصر، لنشر دعوته للقتل ونشر العنف، بعدما هرب من مصر بصحبة والده عقب ثورة 30 يونيو، إلى تركيا واستقر فى مدينة إسطنبول، ونجح فى التقديم للدراسة فى إحدى الجامعات التركية لدراسة طب الأسنان برعاية الرئيس التركي رجب طيب أرودغان الذي يخفض المصاريف لأبناء الإخوان في الجامعات التركية. وما إن وطأت قدم «الصغير» تركيا، حتى بدأ فى إشعال صفحته بالدعوة للجهاد مثل والده الذى كان من أول المحرضين على رجال الشرطة والجيش فى مصر، مستغلا فى ذلك أيديولوجياته السابقة كونه أحد تلاميذ حازم صلاح أبو إسماعيل فى "حركة حازمون الإرهابية". وانتشرت على صفحة الصغير أخبار النعي، لأصدقائه الذين دفع بهم وحرضهم على القتال فى سوريا ضمن جبهة النصرة سابقا «جبهة فتح الشام حاليا»، ورغم ذلك ظل يدعو متابعيه للسفر للقتال فى صفوف القاعدة، رافضا دعوتهم للقتال فى صفوف تنظيم داعش الذى يراه مسيئا للإسلام. ونجح عبدالرحيم الصغير باقتدار فى الحصول على لقب "الإرهابى الصغير" بعد أن خرج بتصريح على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» يتفاخر بجبهة فتح الشام ويدعو الشباب للجهاد ضمن صفوفها متناسيا ظهوره على قناة الجزيرة القطرية قبلها بأيام وهو يحذر من تجنيد الشباب للانضمام إلى القتال فى سوريا فى موقف متناقض وغريب من نجل محمد الصغير الذى أصبح بين ليلة وضحاها من أقرب المقربين لأيمن نور، رئيس قناة الشرق الإخوانية وأحد أبرز الظاهرين على قناته للتحدث باسم شباب مصر رغم اختبائه فى تركيا. دعم عبد الرحيم الصغير لأيمن نور وصل لدرجة دفعته الى الدخول في خلافات كبيرة مع عمرو عبد الهادي مؤسس جبهة الضمير العدو اللدود ل"نور"، وعلى إثر هذا الخلاف كافأه رئيس قناة الشرق بالعمل مع بالقناة والظهور على شاشتها كمحلل سياسي رغم صغر سنه.