طالبت الدكتورة كوثر محمود، وكيلة وزارة الصحة لشئون التمريض، أعضاء مجلس النواب، بدعم ومساندة أكثر من 200 ألف و700 من أعضاء هيئات التمريض. وقالت: للأسف الدعم الحكومي "قرش صاغ" فى السنة لكل ممرض وممرضة، وذلك من خلال الدعم المالى الموجة من وزارة المالية إلى نقابة التمريض، رغم عدم وجود أي مصادر دخل للنقابة سوى الاشتراك السنوى الذى يدفعة الأعضاء، ويُقدر بنحو 15 جنيهًا فى السنة. جاء ذلك في كلمتها باجتماع لجنة الصحة في البرلمان، ظهر اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور أيمن أبو العلا وكيل اللجنة، لمناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من النائبين الدكتور مكرم رضوان، والدكتور أيمن أبو العلا، إلى وزيرى الصحة والتعليم العالي. وتابعت: من غير المقبول أن يكون بدل السهر لمدة 12 ساعة 12 جنيها، بما يوازى جنيها بالساعة، فى الوقت الذى يصل فيه هذا المبلغ إلى 200 جنيه فى المستشفيات الخاصة. وأكدت أنها وضعت دراسة- تعد بمثابة خطة قومية- تم إرسالها للرئاسة منذ عامين، تتضمن عددًا من النقاط المهمة للارتقاء بمهنة التمريض، ومنها على سبيل المثال لا الحصر النظام التعليمى والتدريب والتوزيع والقوانين واللوائح التى تحكم المهنة، والدور الإيجابى، ومحو الصورة الذهنية السلبية لما تقدمة الدراما التلفزيونية والسينمائية عن تلك المهنة. وقالت: الخطة تستهدف نحو 200 ألف ممرض وممرضة مسجلين فى نقابة التمريض، و110 آلاف يعملون فى مستشفيات وزراة الصحة، و25 ألف بالمستشفيات الجامعية، و21 ألف فى التأمين الصحي، وألفين فى المؤسسة العلاجية، و5 آلاف بالمعاهد التعليمية. وأوضحت أن الخطة تستهدف أيضا الارتقاء بنحو 12 معهدًا فنيًّا صحيًّا، و300 مدرسة فنية نظام 5 سنوات، و17 معهدًا فنيًّا للتمرض بالجامعة. ونفت وجود أي عجز فى أعداد التمريض، قائلة: "هناك مستشفيات أنفق عليها ملايين الجنيهات وما زلت لا تعمل منذ أكثر من 16 عاما، بسبب عدم وجود هيئة للتمريض، ما يعد إهدارًا للمال العام. وأكدت أن العجز وصل فى مستشفيات وزارة الصحة إلى 12 ألف ممرض وممرضة، وفى المستشفيات الجامعية إلى 10 آلاف، متابعة: "أنتهى عصر التوزيع الظالم الذى كان يرهق هيئات التمريض، خاصة من الإناث والسيدات الذين كانوا يفاجئون بتعيينهم خارج محافظاتهم، حتى أصدر الدكتور أحمد عماد وزير الصحة قرارا فى يوليو من العام الماضى بتعيين خريجى التمريض بأقاليمهم.